الإثنين 2020/2/24 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
السماء صافية
بغداد 22 مئويـة
نيوز بار
الادعياء لامكان لهم
الادعياء لامكان لهم
رأي الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب باسم الشيخ
النـص :

 

 

منذ اليوم الاول لانطلاق الانتفاضة المباركة للشعب العراقي من اجل الاصلاح والتغيير بدأ معها قناصو الفرص وتجار الازمات والادعياء بكل انواعهم وصنوفهم للمتاجرة بدماء شبابنا وتضحياتهم للحصول على المغانم والمكاسب البائسة التي لاتساوي شروى نقير.

هؤلاء لم يدخروا فرصة ممكنة للكسب لم يغتنموها لتحقيق الارباح ، تارة أدعوا دعم الاحتجاجات فاوهموا اصحاب النيات الطيبة للتبرع فكان نصيبهم منها اضعاف ما ذهب لساحات الاحتجاج وبعض هؤلاء اكتشف امرهم لانهم تجاوزوا بجشعهم المعقول ، حتى ان منهم من انشأ حسابات على صفحات التواصل الاجتماعي في بلدان العالم ليستجدو عطف المؤيدين والمؤازرين للاحتجاجات وتمتلئ حساباتهم بعشرات الالاف من الدولارات ، فيما كان قسم من الادعياء البائسين اكثر وضاعة فتآمروا على الاحتجاجات مع السلطة وقواها السياسية مدعين ان لهم تأثيراً كبيراً يمكن تسخيره لوأد الانتفاضة وسحب البساط وتشتيت الجهود فقبضوا مئات الالاف من الدولارات ممن صدقهم لسذاجته وراحوا يبذخونها على الليالي الحمراء في بيروت وعمان وحفلات دعوا اليها نخباً اعلامية وناشطين لاغرائهم بالامتناع عن دعم الانتفاضة وقلب الحقائق ولكنها محاولات باءت بالفشل وانقذهم الحظ وحده بعد استقالة الحكومة ولم يعد هناك من يطالبهم بما قبضوه ، فيما يقف بعض الانتهازيين على بوابات المنصات الاجتماعية لاصدار بيانات وهمية وادعاء البطولات من خارج الحدود واتهام الاخرين بالتخوين تارة وبالتواطؤ ليقللوا من شأن شبابنا الابطال وهم يتصدون بصدورهم العارية للغيلة والترهيب.

الادعياء لامكان لهم في صفوف المنتفضين الحقيقيين الذين يرابطون في ساحات الاحتجاجات منذ اكثر من مائة يوم ، فهؤلاء هم اصحاب القضية الذين يستحقون كل التقدير والاحترام ، اما النماذج اعلاه فلا احترام ولاتقدير لهم لانهم مجرد سماسرة وضعفاء لايقلون سوءاً عن تجار الحروب ولا عن الفاسدين الذين تسببوا للعراقيين بكل هذه المعاناة.

باسم الشيخ

المشـاهدات 24   تاريخ الإضافـة 13/02/2020   رقم المحتوى 4433
أضف تقييـم