السبت 2020/6/6 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
غائم جزئيا
بغداد 38 مئويـة
نيوز بار
أطباء الهند يكافحون كورونا بمعاطف المطر والخوذات
أطباء الهند يكافحون كورونا بمعاطف المطر والخوذات
المحلية
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

بغداد ـ الدستور

دفع نقص وسائل الوقاية الصحية في الهند بعض الأطباء إلى استخدام معاطف المطر وخوذات الدراجات النارية أثناء مكافحة فيروس كورونا، الأمر الذي يكشف عن حالة الضعف التي تعتري نظام الصحة العامة قبل زيادة متوقعة في حالات الإصابة بمرض كوفيد-19.وقالت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي أمس الإثنين إن "الهند تحاول شراء كميات من هذه المعدات التي تسمى وسائل الحماية الشخصية من السوق المحلية ومن كوريا الجنوبية والصين لسد العجز".غير أن أكثر من 10 أطباء على خطوط المواجهة الأمامية في معالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد، قالوا إنهم "يشعرون بالقلق خشية أن يصبحوا حاملين للفيروس في غياب الأقنعة الواقية السليمة وأردية الوقاية".وأصاب المرض 1251 شخصاً في الهند وراح ضحيته 32 شخصاً، وتشير توقعات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص قد يصابون بالعدوى بحلول منتصف مايو (أيار) المقبل، الأمر الذي سيفرض ضغوطاً شديدة على نظام الرعاية الصحية الذي لا يحصل على إنفاق كاف في الهند ويثير فزع الأطباء.وفي مدينة كلكتا الشرقية تسلم أطباء صغار في المنشأة الطبية الرئيسية التي يعالج فيها مرضى كورونا، معاطف مطر بلاستيكية الأسبوع الماضي لفحص المرضى وهم يرتدونها، وذلك وفقاً لما رواه طبيبان وما اطلع عليه من صور.وقال أحد الطبيبين ممتنعاً عن ذكر اسمه لأنه يخشى أن تعاقبه السلطات "لن نعمل إذا كان الثمن أرواحنا"، وامتنع الدكتور أسيس مانا الذي يتولى الإشراف الطبي في المستشفى عن التعليق.وفي ولاية هاريانا الشمالية قرب نيودلهي قال الدكتور سانديب جارج بمستشفى إي.إس.آي، إنه استخدم خوذة دراجة نارية لأنه لم يكن لديه أقنعة من نوع إن95 الذي يوفر حماية كافية من الفيروسات، وأضاف أن الخوذة بها قناع أمامي يغطي الوجه بما يتيح حماية إضافية مع القناع الطبي، ولم ترد وزارة الصحة الهندية على الفور على استفسارات.وسلطت محنة الأطباء في هذا الوباء العالمي الضوء على نظام الصحة العامة المتداعي الذي يعمل بما يفوق طاقته وظل لسنوات لا يتلقى الأموال الكافية، وتنفق الهند حوالي 1.3% من الناتج المحلي الإجمالي على الصحة العامة وهي من أقل النسب في العالم.وفي مستشفى تديره الدولة في مدينة روهتاك بولاية هاريانا، امتنع عدد من صغار الأطباء عن معالجة المرضى ما لم يتسلموا معدات أمان كافية، كما قال أحد الأطباء إنهم أنشأوا صندوقاً غير رسمي لكوفيد 19، ساهم فيه كل طبيب بمبلغ ألف روبية (13 دولاراً) لشراء أقنعة ووسائل لتغطية الوجه.وقال "الرعب استحوذ على الجميع، ولا أحد يريد أن يعمل دون حماية".

المشـاهدات 99   تاريخ الإضافـة 01/04/2020   رقم المحتوى 5574
أضف تقييـم