الثلاثاء 2020/7/7 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 36 مئويـة
نيوز بار
بين الغريمين: إنجازات لا تنسى لأوديشو وجميل.. وقاسم يصدم القطبين
بين الغريمين: إنجازات لا تنسى لأوديشو وجميل.. وقاسم يصدم القطبين
الملحق الرياضي
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

بغداد ـ ميثم الحسني

رغم الندية والإثارة بين الأندية الكبرى والتاريخية في كل دول العالم خاصة فيما يتعلق بانتقالات النجوم من طرف لآخر، التي تعتبرها الجماهير في كثير من الأحيان بمثابة الخيانة، إلا أن الأمر نفسه لا ينطبق بدرجة كبيرة على المدربين وإن كان الأمر قد يكون مماثلا في بعض الأحيان.وفي تاريخ الكرة العراقية عايشت جماهير اللعبة في بلاد الرافدين انتقالات كثير من المدربين من فريق إلى غريمه، ونال غالبيتهم احترام أنصار الفريقين، بناء على النتائج الجيدة، والألقاب التي تتحقق على أيديهم.وسلطنا الضوء في التقرير التالي على المدربين الذين قادوا غريمين للتتويج بالألقاب في العراق:

عامر جميل

المدرب الكبير عامر جميل هو أول مدير فني يقود فريقين غريمين للتتويج بالألقاب، هما الزوراء والقوة الجوية.وتوج عامر جميل بالدوري العراقي مع الزوراء موسم 1989-1990، وبعد عقد كامل عاد ليكرر الإنجاز نفسه عندما قاد الأزرق الجوي للقب في موسم 1998–1999.

صباح عبد الجليل

المدرب القدير صباح عبد الجليل مر بنفس السيناريو كذلك، حيث فاز بلقبه الأول للدوري مع الزوراء في موسم 2000–2001.وبعد هذا الإنجاز ارتفعت بورصة عبد الجليل لدى الأندية العراقية، التي سعت للتعاقد معه، وفي موسم 2004-2005 وضعت إدارة نادي القوة الجوية ثقتها فيه، ليتمكن من التتويج بلقب الدوري العراقي، ليدخل القائمة النادرة التي عاشت هذه التجربة بالغريمين.

أيوب أوديشو

أيوب أوديشو الاسم المحبب لفريق القوة الجوية لأنه تمكن في عام 1996–1997 من قيادة الفريق للفوز بلقب الدوري، وكل بطولات الموسم نفسه، ليبقى اسمه خالدا في النادي.ورغم أن أيوب انتقل لاحقا لتدريب الزوراء، وتوج معه باللقب في موسم 2017–2018، لكن بقي أوديشو الاسم المحبب للأزرق الجوي حتى انتدب مدربا للفريق قبل موسمين ومازال في المنصب.

باسم قاسم

تمكن المدرب المميز باسم قاسم من قيادة الغريمين العراقيين للألقاب، لكنه في الوقت نفسه، ترك غصة في قلب أنصار ومسؤولي الفريقين ليدخل القائمة من باب فريد.في موسم 2015–2016 قاد قاسم فريق الزوراء لحصد لقب الدوري في موسم استثنائي لم يتعرض خلاله الفريق لأي خسارة، لكنه سرعان ما غادره ليوقع للغريم القوة لجوية في الموسم التالي.ونجح قاسم في تكرار النجاح وتوج بالدوري أيضا في ناديه الجديد، قبل أن يعود مرة أخرى لقيادة الزوراء، وما يزال في منصبه حتى الآن.

المشـاهدات 51   تاريخ الإضافـة 24/06/2020   رقم المحتوى 7625
أضف تقييـم