الثلاثاء 2020/7/7 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 34 مئويـة
نيوز بار
الأوسكار تتأجل إلى شهر أبريل وتمد أهلية الأفلام إلى فبراير فهل تنقذ العام السينمائي؟
الأوسكار تتأجل إلى شهر أبريل وتمد أهلية الأفلام إلى فبراير فهل تنقذ العام السينمائي؟
سينما
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

كما هو متوقع أعلنت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية (الأوسكار) أن جوائز الأوسكار الثالثة والتسعين، التي كان من المقرر أصلاً إقامة حفل توزيعها في 28 شباط 2021، ستقام الآن في 25 نيسان وهو أبعد تاريخ منذ أن بدأت أوسكار عصر التلفزيون في عام 1953.

وشهر نيسان  ليس الأبعد على الإطلاق، فأول عرض أوسكار عام 1929 كانت بتاريخ 16 مايس، وفي السنوات ما بين 1930 و1932 تم عقد الحفل في تشرين الثاني  بسبب سنوات مجمعة، ولكن منذ بدأ عصر التلفزيون هذا التاريخ غير مسبوق

وبدأ البث التلفزيوني لحفل توزيع جوائز الأوسكار منذ فاز فيلم صوت الموسيقى بجائزة أفضل فيلم في 18 أبريل 1966. وبالإضافة إلى هذا التاريخ الجديد تم تأخير الافتتاح مرة أخرى لمتحف الأكاديمية الجديد للصور المتحركة، والذي ينتقل من 14 ديسمبر 2020 إلى 30 أبريل 2021. وسيقام حفل الافتتاح يوم السبت 17 أبريل، قبل أسبوع من الأوسكار.

بالطبع، يضع هذا مسارًا جنونيًا لموسم جوائز الأفلام القادم. ولأول مرة منذ الأيام الأولى لأوسكار، تم تمديد شروط الأهلية للأفلام لمدة شهرين. ستتمكن الآن الأفلام التي لها تاريخ إصدار بين 1 يناير 2020 و 28 فبراير 2021 من التنافس في جوائز الأوسكار القادمة.

يتم تحديث تواريخ التقديم لفئات مختلفة أيضًا بسبب هذه التغييرات الهامة، آخر مرة كانت هناك سنوات من التمديد في الأهلية كانت 1932-33، السنة السادسة لأوسكار، حيث فاز Cavalcade بجائزة أفضل فيلم ومدة الأهلية في هذه الفترة امتدت إلى 17 شهرًا بسبب جمع عامين سينمائيين معًا.

يمكننا الآن أن نتوقع أن تحذو BAFTA وجميع جوائز النقابات والأكاديميات الأخرى بما في ذلك Golden Globes و Critics ‘Choice Choice Awards حذو الأوسكار وتعديل تواريخها أيضًا. من المحتمل أن يتأثر أيضًا موسم مهرجانات الخريف، الذي يبدأ تقليديًا في أوائل سبتمبر في البندقية / تيلوريد / تورنتو،

مفاتيح مكسورة.. دراما لبنانية تفتش عن الأمل وسط أجواء كارثية

لا شك أن الوقوع في الإحباط سيكون أمراً حتمياً لكثير من المخرجين السينمائيين لو تحطمت خططهم لعرض أول أفلامهم الروائية الطويلة في مهرجان كان السينمائي على صخرة مرض «كوفيد-19» الذي ينشره فيروس كورونا المستجد.لكن المخرج السينمائي اللبناني جيمي كيروز قال إن فكرة فيلمه (بروكن كيز) أو مفاتيح مكسورة الذي تروي قصته العثور على الأمل وسط أجواء كارثية أكسبته الصلابة والتمسك بالأمل لمقاومة الإحباط.والفيلم يتناول قصة شاب يدعى كريم يعيش في مكان ما في الأراضي العراقية والسورية، التي احتلها مقاتلو داعش الإرهابي، ويحلم بالهروب إلى أوروبا ليصبح موسيقياً.وفي بداية الفيلم يحطم الإرهابيون البيانو الخاص به. وبعدها يحاول إصلاحه لبيعه من أجل توفير المال اللازم لرحلته.وقال كيروز نقلاً عن الفنانة والمؤلفة فيفيان جرين، «لو كان علي أن أختصر روح الفيلم في جملة واحدة أو قول مأثور فسأقول: «الحياة لا تتعلق بانتظار مرور العاصفة، بل بتعلم الرقص تحت المطر».وأضاف «أعتقد أنها تلخص الفيلم بشكل جيد وتلخص وضعنا. عليك فقط أن تواصل العمل، وتواصل السير قدماً».وأوضح كيروز أنه صور جزءاً من فيلم (بروكن كيز) في مدينة الموصل بالعراق، وقال «صورنا في آخر منطقة حارب فيها داعش وفي هذا المكان كنا نشتم رائحة الجثث الملقاة تحت الردم».واختار مهرجان كان الفيلم ليعرض في 2020 إلى جانب أفلام للمخرج الأمريكي ويس أندرسون ومخرجين لامعين آخرين.لكن أكبر مهرجان سنيمائي في العالم، والذي يُقام عادة في شهر مايو على الريفييرا الفرنسية، ألغى أنشطته خلال فترة إجراءات العزل العام بسبب تفشي فيروس كورونا.ونشر منظموه هذا الشهر قائمة تضم 56 فيلماً كانت ستُعرض قائلين إنهم مازالوا يريدون استخدام شعار المهرجان للمساعدة في الترويج للأفلام

المشـاهدات 53   تاريخ الإضافـة 24/06/2020   رقم المحتوى 7640
أضف تقييـم