الثلاثاء 2020/7/7 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 36 مئويـة
نيوز بار
نقار الخشب قادم  كتاب " سولاقا "  من  يعيد  لنا  الوطن ؟
نقار الخشب قادم  كتاب " سولاقا "  من  يعيد  لنا  الوطن ؟
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب حسن عبدالحميد
النـص :

و أخيراً  تجرّأ  و  لبى  المهندس الإستشاري و السياسي  اليساري " سولاقا  بولص  يوسف "  دعوة  حرص  و رغبة  أصدقائه  و محبيه على  ضمّ  و لّم شمل  مجموعة  مقالاته  ما بين دفتي  كتاب  من  المؤمل  أن  يصدر - قريباً - عن  دار" ماشكي "  للطباعة  و النشر و التوزيع / العراق -  الموصل ، و لعل  فكرة  هذه  المقالات  التي  كان  قد  نشر- أغلبها - السيّد " سولاقا "في  موقع " www.ankawa.com " و أخرى  في  مواقع  أخرى  بعد  أن  أصرّ  على  أختار  عنوانٍ  عامٍ  و هو بمثابة   مفتتحٍ  جاء  على  صيغة  سؤال  هو ؛ " من  يعيد  لنا  الوطن ؟ " و الذي هو - أصلاً -  مقتبس من  مقالة  له  شاء أن  نشرها  قبل  أكثر  من عام  من  إندلاع  إنتفاضة  تشرين أول في ساحات العز و التحرير تلك  التي  أعادت  للعراق  سمعته  و هيبته و أنعشت من  نبضات  وجوه  الحقيقي  أمام مراى و مسمع  أصقاع  العالم ، تلك  المقالة  و عنوانها  التي أصبحت شعاراً مركزياً  " نًريد  وطن " لحجافل  حناجر و أصوات و مواقف أبطال  هذه  التظاهرات  العارمة  التي  أجتاحت   عموم العراق ، و لم  تزل  أصداها  تصدح  لتنادي  بذات  ما  جاءت تطالب  به  الكثير من  مقالات " سولاقا " التي  تقترب بمجموعها  من  مائة و  خمسين  مقالاً ، تراوح  نشرها  للفترة من 2007 ولغاية  2020  " فضلاً  عن  تناوله  لعدد  من الموضوعات   الإنسانية  و الإجتماعية  و كل ما  يتعلق  بأوضاع العراق  - عامة -  و أقليم  كوردستان  - خاصةً -  و أحوال مدينته و  مسقط  رأسه " عينكاوا- آربيل " على  نحو لافت ، بالرغم من عيشه و عمله   لسنوات طويلة ، مهمة  و حافلة  في " بغداد " و سنوات  دراسته   للهندسة في  جامعة " البصرة " بعد دخوله  مركز التدريب الصناعي  التابع  لشركة " نفط  العراق " في  " كركوك " ، يرنو رصد ذكر هذه   المعلومات و تواثب  الذكريات  من أحداث  و ظروف  تراوحت  ما بين النشأة  و الدراسة و السياسة و الأعتقال ، ثم  السجن و التعذيب   صوب  ما حوى كتاب  هذا الرجل  الإستثنائي   بمجمل  ما تناول  و ناقش و حاول  التحاور  مع القراء  عبر  وجهات  نظر و جملة قناعات هي  حصيلة  عمر تجاوز  الثمانين  عاماً  و لم  يزل " أبا هاني " بكامل  حضوره  فاعلاً ... نابضاً  و مؤثراً  ، متمنين  له  العمر المديد .

المشـاهدات 48   تاريخ الإضافـة 28/06/2020   رقم المحتوى 7698
أضف تقييـم