الثلاثاء 2020/8/4 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 32 مئويـة
نيوز بار
العمليات المشتركة تنفي انتشارهم مشاركة قيادات للبيشمركة في اجتماع امني يثير لغطاً
العمليات المشتركة تنفي انتشارهم مشاركة قيادات للبيشمركة في اجتماع امني يثير لغطاً
السياسية
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

بغداد ـ الدستور

نفت قيادة العمليات المشتركة الاتفاق على عودة البيشمركة إلى كركوك او إلى مناطق أخرى.وقالت القيادة في بيان : إن "قيادة العمليات المشتركة وبحضور ممثلين من وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والوكالات والاجهزة الامنية عقدت اجتماعا ت مع قيادة قوات البيشمركة وقد تم مناقشة القضايا الميدانية المهمة التي تخص مناطق الحدود الفاصلة بين حرس الاقليم والقوات الاتحادية على طول الخط الفاصل وكذلك الثغرات والفراغات الامنية التي استغلت من قبل المجاميع الارهابية وكان لقاءً مهنيا هدفه التنسيق والعمل على حل المشاكل والمعوقات لمكافحة الارهاب وضبط الامن في هذه المناطق والتي هي ضمن المهام الاتحادية في مكافحة الارهاب ولم يجري مناقشة اي موضوع يخص عودة البيشمركه الى كركوك او مناطق اخرى كما روجت لها احدى الجهات السياسية" .واضافت: " نؤكد على وسائل الاعلام كافه ان تستقي معلوماتها من المصادر الرسمية المخوله للتصريح في قيادة العمليات المشتركة ( خلية الاعلام الامني ، المتحدث باسم العمليات المشتركة ) والابتعاد عن تضليل الراي العام او الانسياق مع الاخبار والقصص العاريه عن الصحة".فيما انتقد بيان مشترك لنواب العرب والتركمان في كركوك موافقة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي باعادة قوات البشمركة الى كركوك، مشيرا الى ان تلك الخطوات غير دستورية ومضيعة لانجاز عمليات فرض الامن في المدينة.وقال البيان : انه “في سابقة خطيرة ومخالفة دستورية وافق القائد العام للقوات المسلحة على إعادة البيشمركة الى مركز قيادة عمليات محافظة كركوك”.وأضاف “اننا ممثلو المكونين العربي والتركماني اذ نرفض رفضاً قاطعاً اتخاذ القائد العام لهذه الخطوة بالاتفاق مع الاقليم دون الاخذ بوجهات نظر مكونينا والتي لها ذاكرة سيئة مع هذه القوات التي دمرت عشرات القرى بعد تحريرها من داعش فإننا نذكر انها ستضر بالسلم الاهلي والاستقرار الذي تحقق في كركوك بعد عمليات فرض القانون في عام 2017”.وتابع ان “التفريط بالمنجز الكبير بإعادة الملف الامني للسلطة الاتحادية في كركوك الذي حققه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي وحافظ عليه عبد المهدي والذي يتوافق مع نصوص الدستور العراقي يضع القائد العام تحت طائلة المسؤولية الدستورية والتاريخية.”.ولفت البيان إلى انه “ولولا مراعاة جائحة كورونا ومنع التجمعات فان اهالي كركوك سيلجأون إلى كل الطرق الدستورية لمنع هذه الخطوة الاستفزازية”.

المشـاهدات 54   تاريخ الإضافـة 07/07/2020   رقم المحتوى 7926
أضف تقييـم