الأحد 2021/1/17 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
ضباب
بغداد 11 مئويـة
نيوز بار
الغاء زيارة وزير الدفاع التركي احتجاج عراقي ودعم عربي لموقف العراق من النتهاكات التركية
الغاء زيارة وزير الدفاع التركي احتجاج عراقي ودعم عربي لموقف العراق من النتهاكات التركية
السياسية
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

بغداد ـ الدستور

استدعت وزارة الخارجية، السفير التركي لدى بغداد على خلفية قصف تركيا المستمر لاراضي العراق.وقالت الوزارة في بيان : إنها "استدعت سفير جمهوريّة تركيا في العراق فاتح يلدز على خلفيّة الخروقات والانتهاكات المُستمِرّة للجيش التركيّ، ومنها: القصف الأخير بطائرة مُسيّرة الذي طال منطقة سيدكان بمحافظة أربيل في كردستان، وما تسبّب به من استشهاد ضابطين، وجنديّ من الجيش العراقيّ".واضافت: "حمّلت المُذكّرة التي سلّمها وكيل الوزارة السفير عبد الكريم هاشم إلى السفير التركيّ حُكُومة الأخير مسؤوليّة هذا الاعتداء الآثم، كما طالبت الجانب التركيّ بتوضيح ملابساته، ومُحاسَبة مُرتكبيه المُعتدِين".وشدّدت الوزارة في المُذكّرة على "ضرورة أن تُباشِر الحُكُومة التركيّة بإيقاف القصف، وسحب قواتها المُعتدِية من الأراضي العراقيّة كافة،التي استهدفت ولأوّل مرّة قادة عسكريّين عراقيّين كانوا في مهمّة لضبط الأمن في الشريط الحُدُوديّ بين البلدين".فيما قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، اليوم الأربعاء، إن بلاده تقف مع العراق في مواجهة الانتهاكات التركية المستمرة لسيادته.وكتب قرقاش، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: نقف مع العراق الشقيق في مواجهة الانتهاكات التركية المستمرة لسيادته.مضيفا : موقفنا ثابت في رفض التدخلات الإقليمية في الشأن العربي، فالعلاقات السوية بين الدول يجب أن تقوم على الاحترام الكامل للسيادة وعدم التدخل في الشأن الداخلي.هذا وأدانت الجامعة العربية، القصف التركي في شمال العراق.وأكدت الجامعة في بيان : دعمها لأي تحرك تقوم به الحكومة العراقية على الساحة الدولية في سبيل وقف الاعتداءات العسكرية التركية المتكررة على الأراضي العراقية والحفاظ على سيادة العراق وأمنه واستقراره".وكانت خلية الاعلام الأمني أعلنت أمس عن "اعتداء تركي سافر مِن خلال طائرة مسيرة استهدفت عجلة عسكرية لحرس الحدود في منطقة {سيدكان} وتسببت في استشهاد آمر اللواء الثاني بحرس حدود في المنطقة الاولى، وآمر الفوج الثالث/ اللواء الثاني وسائق العجلة".على صعيد متصل أدان رئيس البرلمان العربي، مشعل بن فهم السُّلمي بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا بقصف منطقة سيدكان بمحافظة أربيل العراقية بطائرة مسيرة، الأمر الذي أدى إلى قتل وإصابة عدد من قوات حرس الحدود العراقي.وقال السلمي في بيان : إن “هذه الأعمال العدائية السافرة والخروقات العسكرية المتكررة التي تقوم بها القوات التركية على الأراضي العراقية تُعد تعدياً خطيراً على سيادة جمهورية العراق، وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والأعراف الدولية، وخرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وعدم احترام لعلاقات حُسن الجوار”.وأكد “تضامن ووقوف البرلمان العربي التام مع العراق في الحفاظ على أمنه وسلامة مواطنيه ودعمه في كل ما يتخذه من إجراءات وتدابير للدفاع عن سيادته والتصدي لأي اعتداء على أراضيه”، معرباً عن “استعداد البرلمان العربي للعمل مع مجلس النواب العراقي لحشد التأييد والدعم الإقليمي والدولي لإيقاف الاعتداءات التركية المتكررة على الأراضي العراقية”.وطالب السلمي مجلس الأمن الدولي بـ”التحرك الفوري والعاجل لإيقاف الاعتداءات التركية المتكررة على سيادة جمهورية العراق حفاظاً على الأمن والسّلم في المنطقة”.وفي ذات السياق ألغى العراق، زيارة وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، التي كانت مقررة الخميس الى العاصمة بغداد على خلفية القصف التركي شمال العراق واستشهاد ضابطين من قوات حرس الحدود.وكانت خلية الاعلام الأمني أعلنت عن "اعتداء تركي سافر مِن خلال طائرة مسيرة استهدفت عجلة عسكرية لحرس الحدود في منطقة {سيدكان} وتسببت في استشهاد آمر اللواء الثاني بحرس حدود في المنطقة الاولى، وآمر الفوج الثالث/ اللواء الثاني وسائق العجلة".وذكر بيان لوزارة الخارجية : يرفض العراق رفضاً قاطعاً، ويدين بشدة الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا بقصف داخل الاراضي العراقيّة في منطقة سيدكان التابعة لمحافظة أربيل في اقليم كردستان العراق بطائرة مُسيَّرة والذي تسبّب باستشهاد ضابطين، وجندي من القوات المسلحة العراقية البطلة".وأضاف البيان، ان "العراق يعدّ هذا العمل خرقاً لسيادة، وحُرمة البلاد، وعملاً عدائيّاً يُخالِف المواثيق والقوانين الدوليّة التي تُنظّم العلاقات بين البُلدان؛ كما يخالف -أيضاً- مبدأ حُسن الجوار الذي ينبغي أن يكون سبباً في الحرص على القيام بالعمل التشاركيّ الأمنيّ خدمة للجانبين".وأشار الى، إن "تكرار مثل هذه الأفعال، وعدم الاستجابة لمطالبات العراق بوقف الخروقات وسحب القوات التركية المتوغلة داخل حدودنا الدولية، مدعاة لإعادة النظر في حجم التعاون بين البلدين على مُختلِف الصُعُد".وأكد العراق بحسب البيان على أن "لا تستخدم أراضيه مقراً أو ممراً لالحاق الضرر والاذى بأي من دول الجوار،كما يرفض أن يكون ساحة للصراعات وتصفية الحسابات لاطراف خارجيّة".

المشـاهدات 210   تاريخ الإضافـة 13/08/2020   رقم المحتوى 8490
أضف تقييـم