العيد الوطني العراقي!![]() |
| العيد الوطني العراقي! |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب طه رشيد |
| النـص : هل يصح القول عن العراقيين انهم “اتفقوا على ألا يتفقوا”؟! اعتقد انه محض اختلاق، بالرغم من وجود فسيفساء عراقي نادر بمختلف الالوان على مستوى التضاريس والمناخ وتعدد الاديان والطوائف والاعراق! ولم يكن هناك خلاف او اختلاف الا بين عموم الشعب من جهة والاحزاب الحاكمة المتنفذة والمتجبرة من جهة اخرى. والمعروف للقاصي والداني هو التسامح الكبير للشعب، بدلالة اختلاط “ الدم “ بين كافة ابنائه. وقد مرت احداث في تاريخ شعبنا السياسي الحديث لاقت اجماعا شعبيا غير مسبوق، وكان اولها ثورة 14 تموز 1958 التي حظيت بتأييد شعبي كبير، ولم يقف بوجه الثورة الا القوى الرجعية الممثلة ببعض رجال الدين والاقطاع (نظرا للمصالح المشتركة والمتشابكة فيما بينهم وضرب تلك المصالح من خلال اقرار وتنفيذ قانون الاصلاح الزراعي الذي سنته الثورة) ممن تحالفوا مع بعض القوى القومية الشوفينية، التي انصاعت لأوامر من دوائر خارجية معروفة للجميع، خاصة بعد تشريع الثورة للقانون رقم 80 عام 1961 الخاص بتاميم الشركات النفطية الاجنبية. وما قدمته الثورة من انجازات خلال اربع سنوات ونيف من عمرها، لم تقدمه كل الحكومات المتعاقبة على دفة الحكم منذ 8 شباط الاسود 1963 ولحد الان! ولم تقع في سياق ثورة تموز خسائر بشرية كما حدث في ثورات مماثلة كثورة 14 تموز 1789 الفرنسية، التي أسقطت الملكية وأسست الجمهورية وشهدت فترات عنيفة من الاضطراب السياسي، توجت في النهاية بدكتاتورية نابليون . ومع هذا فهي تعتبر العيد الوطني الرسمي لفرنسا، لانها حصلت على اجماع شعبي من قبل معظم الفرنسيين! اما الحدث الثاني فهو اصطفاف العراقيين بوجه داعش والقوى التكفيرية، وتحرير الارض العراقية كاملة في العاشر من كانون الاول 2017. واما الحدث الاخير في حياة العراقيين السياسية فهو الاجماع المشرّف لكافة الشرائح المجتمعية على المساهمة في الانتفاضة التشرينية، التي دكت دعائم نظام الاحزاب الفاسدة والمتلسطة على رقاب شعبنا والتي اندلعت في اول تشرين الاول 2019، والتي خلفت اكثر من سبعمئة شهيد والاف الجرحى وعددا كبيرا من المختطفين والمغيبين. وهذه الانتفاضة هي محل فخر واعتزاز للمساهمين فيها كافة، من عمال وفلاحين وشغيلة وكسبة وفلاحين وموظفين واطباء ومحامين وفنانين وادباء واستاذة ومهندسين. انتفاضة وقفت فيها المرأة بجانب الرجل على قدم المساواة في الجسارة والاقدام والتضحية . لماذا الخلاف اذن على اختيار اليوم الوطني للعراق؟! ها هي التواريخ الثلاثة لاحداث مشرفة ثلاثة .. اختاروا احداها واجعلوه يوما وطنيا للعراق ولمحبيه، رغم انف الفاسدين والمحاصصين والعملاء وجماعة “فرق تسد”! |
| المشـاهدات 812 تاريخ الإضافـة 24/10/2020 رقم المحتوى 8904 |
أخبار مشـابهة![]() |
قيادي في الإعمار يكشف عن نتائج اجتماع غير معلن بين السوداني والمالكي
الإطار التنسيقي يؤكد ضرورة حسم الاستحقاق الوطني بتسمية رئيس مجلس الوزراء |
![]() |
قضية التحرش الجماعي تتوسع
الفتاة قدمت شكوى والامن الوطني يصطاد المتورطين |
![]() |
إنتاج أكثر من 18 ألف ميغاواط عبر الغاز والوقود الوطني
العراق يتقدم مرتبة عالمياً بارخص اسعار للكهرباء |
![]() |
الأمن الوطني يكشف عن جهاز مبتكر لمكافحة الغش الإلكتروني في الامتحانات |
![]() |
المجلس السياسي الوطني يتفق على آليات تسهل حسم اختيار رئيس مجلس النواب
الاتحاد الوطني يعلن شرطين لتشكيل الحكومتين في الاقليم وبغداد |
توقيـت بغداد









