الأحد 2021/1/17 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
ضباب
بغداد 11 مئويـة
نيوز بار
نقار الخشب ترامب - كورونا الحلم  براحة  العالم
نقار الخشب ترامب - كورونا الحلم  براحة  العالم
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب حسن عبدالحميد
النـص :

يرى " كارل ماركس " بالصدفة  - أو المُصادفة على  نحو بلاغي  أدق -  شكل  من  أشكال  الضرورة ، ما  دواعي  أستذكار هذا الزعم  إلأ  نسقاً  قصدياً  في  توثيق  لحظات  إعلان " جو بايدن  " مع  بوادر إعلان  فوزه   بكرسي  الرئاسة  محتفياً  بإحراز الرقم " 47" ضمن   قائمة  مَن  تقاطروا على  حكم " ماما إمريكا " وهو بعمرٍ  يناهز السبعة و السبعين  عاماً ، بهذا يكون   الرئيس الأكبر عمراً  ممن  نال و أرتقى سدة  الحكم  بعد  هزم  خصمه  اللدود  " ترامب "  ، عن  موضوعة  الإنتهاء  من إيجاد  عقارٍ  ينهي - للأبد - شبح ، بل أشباح   جائحة  " الكورونا "  وإيقاف  ما عملت و ما  تركت من آثار و مصائب  بعد  أن  دوّخت  العالم  و آسرته آسرا لم يأسره  من قبل أي حدث أو عارضي  كوني ، ومن بوابة فوزه الكبير  أعلن  عن إمكانية  توزيع  العقار  مجاناً  في  عموم  الولايات الإمريكية ، كما  كان   " ترامب" قد  دوّخ  العالم  طوال  سنوات  حكمه  بملاعيبه و  سلسلة  حماقاته التي  أساءت  لسمعة  إمريكا و تأريخها  ، لا أدري  لماذا  تذكرّت  عبارة  " عادل  إمام "  في  مسرحية " شاهد مشافش حاجة " الشهيرة  مُعنفاً  أحد  حضور مشهد المحاكمة  قائلا  بتباكي يثير الشفقة  ؛" هو أنا  ناقص ... يا خويه " و أنا  أسمع  موضوع  الإساءة  لهذا  البلد الذي يرى فيه المراقبون  عبر ما يترّقبون و يتوّقعون  من أيام  بالغة الصعوبة  التي  ستسبق  إنتقال الحكم من " ترامب "  إلى " بايدن "  الذي سعى بقصدٍ  أو غير قصدٍ  إلى ربط  " كورونا " بمنافسه ، ومع ما يتنبأ  بما قد  يفعله رجل  مزاجي  معتوه  عُرف بجنون  عظمته وسخونة  غطرسته  خلال  الشهرين القادمين  من  بقايا " وشالة "  مغادرته  البيت الأبيض ، الذي طالما و صرّح  بعدم إعترافه بنتائج الانتخابات إن لم  تأتِ  لصالحه ، وسبق  خروج  أنصاره يلوحوّن بالقوة و محاصرة عدد من المراكز الإدلاء بالاصوات ، لمجرد  أن  تشممّوا رائحة إحتمال عدم فوز " ترامب " ، فيما  يبقى  موضوع " الكورونا " مبعث سرور و عنفوان  راحة  لجميع  سكان  العالم ، بمعزل عن  فوز " زيد " أم " عبيد " في أحضان  " ماما إمريكا " التي تبقى  سياساتها ثابته ، مهما تغيّرت  و تلوّنت  وجوه و رؤسائها  . 

المشـاهدات 147   تاريخ الإضافـة 11/11/2020   رقم المحتوى 9136
أضف تقييـم