الخميس 2021/7/29 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 29.95 مئويـة
نيوز بار
ارهاصات التقويم الجامعي
ارهاصات التقويم الجامعي
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب د. عباس الغالبي
النـص :

من المتعارف عليه أن التقويم الجامعي هو جزء من العمل المؤسساتي وهو ركيزة مهمة من ركائز الاطر الجامعية حيث تعمل على وفقه جامعات العالم كافة من دون استثناء ، ولذا فنحن في العراق قد دخلنا شهر تموز ولم تجرى الامتحانات النهائية في الجامعات كافة حكومية اكانت أم اهلية ومن المتوقع ان تجرى بعد ايام عيد الاضحى اي في الاسبوع الاخير من شهر تموز الجاري وتستمر بطبيعة الحال الى الاسبوع الاول او الثاني من شهر اب المقبل ، حيث من المفترض ان نبدأ في العطلة الصيفية اهتبارا من الاول من شهر تموز الحالي ونباشر كالعادة كهيئة تدريسية في الاول من ايلول المقبل لكن هذا التخبط والتلاعب في التقويم الجامعي ليس له تبريرا واضحا  هذا العام حيث كان بالامكان ان يبدأ العام الحالي مباشرة بعد انتهاء العام الماضي حتى لاينسحب هذا التأخير على فترة العام الدراسي الحالي خاصة بعد انتهاء العام الدراسي الماضي تحت ظلال جائحة كورونا وتداعياتها المزعجة ومن خلال تجربة التعليم الالكتروني فكان بامكان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان تضع التعليمات المناسبة وتتجاوز اخفاقات العام الماضي ولعل في مقدمتها التأخير وطول الفترة الزمنية للعام الدراسي الماضي وعدم تكرار هذه الجزئية فضلا عن ارهاصات التعليم الالكتروني وجعل العام الدراسي الحالي ينتهي في وقته المعتاد وهنا لابد لي ان أشير الى الجامعات وكلياتها المختلفة لاتتحمل هذا الاخفاق فالوزارة وحدها هي من تتحمل هذا التأخير غير المبرر بالمرة ، ومايسمى بالفريق الوزاري الالكتروني الذين يتمنطثون وكأنهم جالسون في ابراج عاجية  ، حتى ان نقابة الاكاديميبن العراقيين الصامتة دوما والتي قد دب فيها دبيب الحياة فجأة وطالبت الوزارة بتعويض هذا التأخير ماديا وهنا استذكرت عددا

من الاستحقاقات المالية للاساتذة في كثير من الكليات ولاسيما في الجامعة المستنصرية فيما يتعلق باستحقاقات المناقشات ومحاضرات الدراسات العليا والاشراف والخبرة العلمية واللغوية وكثير من الامور الاخرى ، فكيف يعوض الاساتذة ماديا عن التأخير في التقويم الجامعي وهو ابسط استحقاقاته لم يحصل عليها وهي في طي النسيان والاندثار وحتى ان صرفت تصرف على سبيل إسقاط الفرض وذر الرماد في العيون وليست كلها علما ان كثير من الجامعات يمكن ان توجه كلياتها بصرف هذه الاستحقاقات من ايرادات التعليم المسائي وبموافقة الوزارة نظرا للازمة المالية التي يمر به البلد ، واعتماد عمل متوازن والاستفادة بشكل امثل من هذه الايرادات في صيانة المباني والمختبرات والمكتبات والجوانب الادارية الاخرى وفي الوقت عينه منح استحقاقات الاساتذة كافة من هذه الايرادات ومما يتحقق من ايرادات اخرى كعقود النوادي الطلابية والاكشاك والمطاعم والمكتبات وهنا اؤكد لابد من عمل متوازن يتحقق من خلاله تغطية وانجاح الجوانب الادارية والعلمية والفنية والمالية من الايرادات المستحصلة بعد اخذ موافقات الجامعة والوزارة ولاغضاضة من موافقة هاتين الجهتين لانهما ليس خلاف المصلحة العامة .

 

المشـاهدات 57   تاريخ الإضافـة 10/07/2021   رقم المحتوى 11676
أضف تقييـم