الثلاثاء 2022/8/9 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 35.95 مئويـة
نيوز بار
عنكاوا ؛ الكتاب الورقي والكتاب الإلكتروني
عنكاوا ؛ الكتاب الورقي والكتاب الإلكتروني
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب حسن عبدالحميد
النـص :

من بين مجمل ما حوت فعاليات  تدّشين أعمال المعرض الأول للكتاب المفتوح في مدينة "عنكاوا" بكامل أفاق غِناها الحضاري و التأريخي و الإنساني، ذلك المسعى الذي رعته و نظمّت مديرية  الثقافة والفنون السريانية العامة بتعاون ملفت ومثمر مع  المكتبة السريانية، محاور الجلسة الحواريّة التي عرجت تناقش موضوعة تقهقر و تراجع أثر دور الكتاب الورقي أمام طغيان ظاهرة  الكتاب الإلكتروني بما شّل تراجعاً واضحاً و ملموساً في نِسب و مناسب القراءة بشكل العام ، بالأخص بعد شيوع الظاهرة الرقميّة في عموم مفاصل الحياة- تقريباً- تناولت الندوة التي أدارتها الكاتبة و الباحثة السيّدة " جورجينا بهنام حبّابة " في مساء اليوم الثاني من أيام المعرض الموافق ليوم الخميس12 مايس الجاري ، بمشاركة عدد من الباحثين و الاكاديمين  و المثقفين و الإعلاميين عددا من المحاور المتعلقة بواقع  تأثيرات الأوضاع السياسية على فعاليات و ضرورات القراء  من كونها أحد أهم أسباب تراجع الاهتمام بالشأن الثقافي بأنماطه  العامة ، إلى جنب ما يجب أن  تلعبه الدور النشر و مدى تأثيرها فيما يخص هذة الظاهرة، ولعل هذا ما سّجل - من وجه نظري- نقطة على إستراتيجية الإعداد و تهيئة محاورها، جرّاء غياب رأي وحصيلة  أفكار أصحاب المكتبات الخاصة كونهم الطرف المعني و المباشر في تقييم جدوى العلاقة القائمة ما بين عمليات بيع و تسويق الكتاب  و ما بين إستجابات القراء و حقيقة حاجتهم  اليومية و الفعليّة لمن عنته و أسماه  أبا الطيّب المتنبي – من قبل ألف عام - ب" خيّر الجليس "  - الأمر الذي أضعف – بظنّي - من ثقل كف الموازنة ما بين واقع الكتاب و حصيلة مجموع القراء ، كما وكنتُ  قد أقترحتُ ضمن مداخلتي  الشفويّة عن دواعي و أسباب العزوف عن القراءة و مدى تأثير الكتاب الإلكتروني من الناحيّة السلبيّة والإيجابيّة في خلاصات  هذا الموضوع الراهن و الحساس في عموم نسيج المجتمع، لموضوعة ما بدى معروفاً و متداولاً و معمول به في و أعني " الكتاب المسموع" ، كما و عرجت على ما عُرف منذ سنوات تعود إلى العام /2013 وما تلاه من أعوام في أوربا، فرنسا - تحديداً - ب" الإقتصاد البنفسجي"  تفريقاً عن " الإقتصاد الأخضر"الذي يتعلّق بكل نواحي الطبيعة و البيئة ، وبإختصار أن ما يعني به هذا النوع الجديد من الإقتصاديات ، و الذي تناولته – لعدة مرات و منذ عدة سنوات – هنا في عمودي" نقار الخشب " و على متن هذه الصفحة، أي الإقتصاد البنفسجي ، هو كيف  يجب أن يتحوّل  المحصول الفكري والثقافي الفني و البحثي ، إلى منتجات و مشاريع  رابحة  تدرّ بالمال لأصحاب  هذا الإهتمامات .

Hasanhameed2000@yahoo.com

المشـاهدات 129   تاريخ الإضافـة 18/05/2022   رقم المحتوى 14376
أضف تقييـم