الإثنين 2022/7/4 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 43.95 مئويـة
نيوز بار
مجلس الوزراء يصدر قرارات جديدة الكاظمي يرد على الاتهامات لجهاز المخابرات تلميحا في الاجتماع الحكومي
مجلس الوزراء يصدر قرارات جديدة الكاظمي يرد على الاتهامات لجهاز المخابرات تلميحا في الاجتماع الحكومي
السياسية
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

بغداد ـ الدستور
انتقد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الاتهامات الموجهة الى عمل الحكومة والاوجهزة الامنية، فيما اكد ان العراق يمتلك كل مقومات النجاح.وقال الكاظمي، بحسب البيان الحكومي خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة اليوم :"أود أن أهنّئ قواتنا الأمنية والعسكرية البطلة بمختلف صنوفها، للجهد اليومي الذي تقوم به منذ فترة طويلة، ان العمليات مستمرة في ملاحقة الجماعات الإرهابية، ويومياً هناك عملية لقواتنا في ملاحقة وقتل الدواعش، ومن ضمن القتلة المجرمين ما يسمى بوالي الأنبار".واضاف "للأسف نسمع أصواتاً تشكك باجهزتنا الامنية، وتتهمها باتهامات مسيئة، والمؤسف حقا أن هناك من يقدم الدماء من أجل العراق وهناك من يشكك بهذه التضحيات، وأتمنى أن نتوحّد كعراقيين في هذا الوقت الحساس من أجل العراق ومن أجل عملية إصلاح حقيقية في نظامنا السياسي والاقتصادي، ولكي تنعكس ايجاباً على المجتمع والمواطنين".واشار الكاظمي "خلال سنتين أتُّهمَت هذه الحكومة بشتى الاتهامات، وتحملناها من أجل العراقيين، وتحملنا المسؤولية جميعاً كرئيس وزراء ووزراء، وبدأت النتائج تظهر في قضية التنمية أو على الوضع الإقتصادي، وكذلك على سرعة النمو الإقتصادي".واكمل "من ضمن الإتهامات الموجّهة للحكومة كانت قضية الإتفاقية الصينية، حيث جرى إتهام هذه الحكومة بأنها تحاول عرقلتها، لكنكم تابعتم في الأسبوع الماضي أول مشروع شرَعنا فيه هو مشروع بناء 1000 مدرسة في عموم العراق"، متسائلا "كيف يمكن أن تعرقل الحكومة هذه الإتفاقية؟ بينما في الحقيقة هي قد شرعت في تنفيذها وضمن أهم مشروع من مشروعات التربية".واكد الكاظمي "نحن مستمرون بهذا المشروع في مرحلته الأولى، والمرحلة الثانية تتضمن كذلك بناء 1000 مدرسة، وستشمل أيضاً جميع المحافظات. فالتعليم له أهمية كبيرة، ورُقي المجتمعات يعتمد على التعليم، ويجب أن نعتز بتأريخنا الذي كان مساهماً أساسياً في الحضارة الإنسانية، والآن الإتفاقية الصينية قد نفّذنا جزءاً منها، وهو الجزء الخاص ببناء المدارس، وفي المراحل القادمة سنستمر في تنفيذ باقي البنود".وبين "إذن الإدعاء بأن الحكومة تُعيق الإتفاقية الصينية هو ادعاء أثبت الواقع أنه ادعاء كاذب، يندرج ضمن الاتهامات الكاذبة"، مستدركاً "سعى العراق خلال المدّة المنصرمة في سياسته الخارجية إلى التهدئة في المنطقة، التي تعيش اضطرابات وتحديات خطيرة جداً، كما إن انعكاسات الحرب في أوكرانيا أصبحت مؤثرة في الأمن الغذائي بالعالم أجمع".ومضى الكاظم، بالقول "كانت سياستنا منذ اللحظة الأولى تعتمد إتّباع سياسة التوازن والعمل على بناء علاقات جيدة مع جيران العراق واصدقائه، كي تكون هذه العلاقات في خدمة المواطن العراقي، وأن نتمكن من جلب الاستثمارات الخارجية، ونجحنا في هذه العملية"، مؤكداً ان "العراق يمتلك كل مقومات النجاح، وكذلك يمتلك موقعاً ستراتيجياً مهماً، وشعباً مبدعاً يمكن أن يؤدي دوره في التكامل الاقتصادي والتنمية، وان يقدم خبراته ويستفيد من خبرات الآخرين".واردف "نجحنا خلال هذه المدّة بأن نأتي باستثمارات كثيرة للعراق، عبر التعاون مع دول الجوار وأصدقاء العراق، ومستمرون في هذه السياسة من أجل العراق ومن أجل مصلحة العراقيين"، موضحاً "أحببت أن أثير هذه النقاط معكم وأقول إننا مقبلون على وضع سياسي، وإن شاء الله ستتشكل حكومة جديدة، وفي كل اجتماع أؤكد على الإستمرار بالعمل الى اللحظة الأخيرة في خدمة المواطن وخدمة العراق".وختم الكاظمي بالقول "هذه العلاقة مع المواطن مهمة للغاية، ومن المهم أيضاً الاستماع إلى شكاوى المواطنين وتنفيذ مطالبهم الحقّة، ويجب أن نقدم أفكاراً لحل هذه المشاكل، وتخدم المطالب التي تحتاج إلى تشريعات خاصة، بالتعاون مع زملائنا في البرلمان".فيما ترأس رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي الجلسة الاعتيادية الثالثة والعشرين لمجلس الوزراء، جرى خلالها بحث مجمل الأوضاع العامة في البلاد، ومناقشة عدد من الملفات الاقتصادية والخدمية.وهنأ السيد الكاظمي في مستهل الجلسة القوات الأمنية بمختلف صنوفها؛ للجهد الأمني اليومي الذي تقوم به منذ مدة طويلة في ملاحقة عصابات داعش الإرهابية وقتل قاداتها، ومن أبرز من قتلتهم من المجرمين ما يسمى بوالي الأنبار.كما استعرض سيادته سياسة الحكومة الناجحة فيما يخص العلاقات الخارجية مؤكدا ان سياستنا كانت منذ اللحظة الأولى تعتمد إتّباع سياسة التوازن والعمل على بناء علاقات جيدة مع جيران العراق واصدقائه، كي تكون هذه العلاقات في خدمة المواطن العراقي، وأن نتمكن من جلب الاستثمارات الخارجية، ونجحنا في هذه العملية.واستضاف مجلس الوزراء المكلف بإدارة وزارة الكهرباء السيد عادل كريم، الذي قدم شرحاً وافياً عن واقع الكهرباء الحالي، والمشكلات التي تعتري الشبكة خلال هذا الوقت الذي يشهد ارتفاعاً كبيراً بدرجات الحرارة.وناقش المجلس عدداً من الملفات التي تخص الوزارة، وتقديم كل الدعم لها للقيام بواجباتها في توفير الكهرباء للمواطنين ومنها: - الموافقة على توقيع وزارة الكهرباء ملحقي عقد مع شركة تافانير الإيرانية بحسب الشروط المدرجة. وشهدت الجلسة استعراض التقرير الوبائي، وإجراءات وزارة الصحة؛ في مواجهة جائحة كورونا، وجهودها في العمل على إطلاق حملات لحث المواطنين على أخذ اللقاح، عبر التوجه إلى المنافذ الصحية في عموم العراق، حيث تتوفر فيها اللقاحات وبكميات كافية.وبعد أن ناقش مجلس الوزراء الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، أصدر القرارات الآتية:أولاً/ إقرار توصية المجلس الوزاري للطاقة (28 لسنة 2022) . ثانيا/ الموافقة على ما يأتي: 1-  تخويل المدير العام للهيئة العامة للضرائب في وزارة المالية صلاحية التفاوض والتوقيع بالأحرف الأولية على مشروع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، ومنع التهرب من دفع الضرائب المفروضة على الدخل ورأس المال بين حكومة جمهورية العراق وحكومة جمهورية أذربيجان، استناداً إلى أحكام المادة (80/سادساً) من الدستور. 2-  إعداد وزارة الخارجية وثيقة التخويل اللازمة باسم حكومة جمهورية العراق إلى المدير العام للهيئة العامة للضرائب، وفقاً للسياقات المعتمدة، ورفعها إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لاستحصال توقيع السيد رئيس مجلس الوزراء. ثالثاً/ تخويل السيد وكيل وزارة التخطيط للشؤون الفنية وكالة، صلاحية التفاوض والتوقيع على مشروع الاتفاق التنفيذي لمنحة الأهداف الإنمائية بين الحكومة العراقية/ وزارة التخطيط، والحكومة الأمريكية/ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية(USAID)، استناداً إلى أحكام المادة (2/تاسعاً) من النظام الداخلي لمجلس الوزراء، مع الأخذ بعين الاهتمام توصية الدائرة القانونية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء المثبتة بموجب مذكرتها المرقمة بالعدد (م د/ق/2/4/6/185 ل ق) المؤرخة في 20 حزيران 2022.


 

المشـاهدات 71   تاريخ الإضافـة 21/06/2022   رقم المحتوى 14739
أضف تقييـم