الثلاثاء 2022/8/9 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 35.95 مئويـة
نيوز بار
فيصل جواد ... ممثلاً مُفكرّاً
فيصل جواد ... ممثلاً مُفكرّاً
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب حسن عبدالحميد
النـص :

إذ أستل التعليق الذي خصنّي به الممثل الكفء الفنان الكبيرو المثقف الرصين " فيصل جواد"- و الذي سأنشره نهاية العمود- - إنّما لكي أُعزّز من حجم الثقة المتبادلة ما بيني و بينه رغم طول فترة الغياب و ندرة التواصل التي فارقت ما بيننا  لقرابة عقدين من الآن ، و لعلها مناسبة رائقة وحقيقة  بأن أشيد بقدرات و ملكات هذا الممثل المدهش الذي أضطرته قسوة الحياة أبان سنوات ضيم الحصار الإقتصادي في عراق التسعينات ، لأن يؤجلّ من مهام  موهبته الفذة ، ويديربمقوّده بإتجاه  توفير لقمة العيش  لأبنائه ، حين عجز العمل الفن عن توفير أبسط مقوماته ،  وحين عاد بعد تغيير طفيف في مجريات حياته ، شاء أن شغل خشبات المسرح الجاد و أعمال الدراميّة للتلفزيون بإدواره البارعة و إدائه المذهل الذي جعل أشهر وأكبر المخرجين يعقدون آمالا كبيرة على مواهب " فيصل " ويّرونه بمثابة فرس رهان في تجسيد الأدوار الصعبة ، ففي بلاغة  دقة و براعة تكثيف و ثوابت جمال أسلوب و وضوح شجاعة، جاء ذلك التعليق الذي شّع  على ضوء مقال كانت  إدارة الفيس- بوك قد أعادت نشره ، حيث جئتُ أشكو فيه بعض ما أتعرّض إليه من بعض ممّن تناولتهم بالكتابة والإشادة بهم ، عرفاناً بما قدّموا في مجال إهتمامهم عبر ما نكتب من متابعة و نقد ساعين لتقييم منجزاتهم على نحو ما يستحقوا، كما و أشرت بمتن ذلك المقال حول ما كان يحيّرني ويزعجني - حقيقة – في أن أرى وأسمع البعض منهم ، من يعتقد- للأسف -أننا بحاجة إليهم، وتقيمنا لهم يأتي من فائدةٍ أومجد "واهم"، من هنا أنبرى" أبا همام" الهُمام  بكل ما عرفتهُ و لمستهُ و رأيته من أقوال و أفعال ليصدح بما نصّه في هيبة تعليقه هذا قائلاً ؛" الأخ والصديق والصحفي اللامع ..ابدا تسمو فوق صغائر ماتبدو لك من عظائمها عندهم وعهدتك لاتأبه لقول لاصدى له فلا تمنح أحداً صوتك ولو معترضاً فأنت الكبير حسن عبدالحميد انسانا وصحفيا مبدعا…في محطات متعاقبة ستسمع فيض من هذا اللاموضوعي واللامنصف واللا معياري يقول به من ضاق الأفق على فرط اتساعه بنظره ليرمي الاخرين بما تنتجه درنة تكبر في صدره ولاسباب شتى لست خافية عنك وسواك ممن خصهم الله تعالى بنفاذ البصيرة…تدفأ بالجوار الاحب لاحفادك فثمة اجنحة للرحمة والمحبة ترف على رؤوسكم لتحفظكم باذن الله وتلوح لكم بالسعادة …محبة وشوق صديقي النبيل الفخر"

 

 

 

 

Hasanhameed2000@yahoo.com

 

المشـاهدات 48   تاريخ الإضافـة 03/07/2022   رقم المحتوى 14867
أضف تقييـم