أضيف بواسـطة addustor

ج التكفير هو الذي أوجد الحروب الصليبية في ماضي البشرية المخجل،وهو الذي أوجد محاكم التفتيش -عار أوربا حتى اليوم-وهو الذي أوجد "داعش" العار.

++++++++++++++++++++++

- آخر الكلام

الإنسان يجب أن يقدَّس: أن يفكر بالبعيد،وأن يقيس المستقبل بحاسة السمع والبصر والخيال الخصب، وعندئذ سنغادر التاريخ غير المرخص من قبلنا .

++++++++++++++++++++++

  عبدالكريم جابر السياب

كاتب عراقي

nf.krem@yahoo.com

 

 

 

 

 

تقاسيم على الهامش

#عبد السادة البصري

((الأنانية والحقد لا يقتلان إلاّ صاحبهما فقط !! ))

 

أن تُحبَّ ذاتك ، لك الحقُّ كلّه !!

أن تبحثَ عن السعادة لروحك ، لك الحقُّ في ذلك !!

أن تفتحَ قلبك لكل شيءِ جميل ، لك مطلق المحبّة في عملك دائماً !!

أمّا أن تحملَ من الحقد الأسود ، والأنا المتضّخمة والمنتفخة ما يجعلك تنفث سُمَّكَ كرها للآخرين بشكل غير معقول ، وتبحث عن أي وسيلة مهما كان شكلها لإيذائهم هو المرض بعينه ، والذي يحتاج إلى علاج خاص ، قبل أن تموتَ به !!

في مجتمعنا الكثير من الأمراض النفسية والجسدية والروحية ، وأكثرها قسوةً ووقعاً هي النفسية كونها بتماسٍ مع الآخرين وتأثير عليهم ، لهذا يعاني الكثيرون منها !!

وللأسف الشديد ظهرت مؤخّراً بشكل كبير في وسطنا الثقافي الذي يُنْظَرُ إليه على انه صانع للجمال ..ولكن هناك مَنْ يحاول النيل من الآخرين لأغراض التشهير بهم ومحاولة تسقيطهم بلا أي مبررٍ أو سبب لذلك ، سوى غيرته وحسده وحقده عليهم لنجاحهم ومحبّة الناس لهم ، كونهم ناجحين مثابرين صادقين محترمين ، يسعون في تقديم الخير للآخرين دائما ، يحبّون الجميع ويتعاملون معهم بلا عُقَدٍ أو انا منتفخة وتعالٍ عليهم ، ودونما حاجة لهذا وذاك ، ولفرط طيبتهم الطاغية على كل شيء ايضاً !!

الغيرة والحقد الأسود ( الغِلّ ) الذي يمتلئ به قلب هذا المريض وذاك الحاقد، تجعله لا يتورّع أبداً عن افتعال مشاكل وافتراءات وتخاريف وتقوّلات على هذا وذاك وبالأخص المسالمين الطيبين الناجحين في عملهم وعلاقاتهم مع الآخرين !!

ذات يومٍ سعى أحدهم للنَيلِ من إنسانٍ طيّبٍ مثابر لا يمتلك أدنى شائبة سوى حبّه للوطن والناس ، حيث دفع إحدا..هنّ / هم ، إلى افتعال حركة للتشهير به وابتزازه وتشويه سمعته أمام الآخرين ، أراد بحركته النيل من نجاحه في كل جوانب أعماله ، لكن الحقّ يعلو ولا يُعلى عليه دائما ، ففشل في آخر المطاف وبان الحق متلألئاً ، وحتى الشخص الذي سعى إلى دفعه وتحريكه انقلب عليه وأخذ يلعنه سِرّاً وعلانية كاشفاً كل ألاعيبه أمام الجميع ومشيراً إلى اتصالاته الهاتفية ورسائله النصيّة عبر الهاتف والماسنجر والواتساب ، لينقلب السحر على الساحر ويعرف الناس مدى حقده وغِلّه المتمكن منه نفسياً وروحياً والساكن في قلبه الأسود الذي ينفث سُمّاً على الآخرين !!

لهذا أقول للجميع :ــ ليكن همّكم الوحيد هو المحبّة والتآلف وإشاعة روح الأخوّة والعلاقات الطيّبة مع الآخرين ، لأن الفعل السيئ لا يترك غير اللعن لصاحبه وذمّه ، وسيظل المسكون بالأنانية المفرطة والغِلّ يعاني ويعاني حتى يسقط في حبائل أفعاله وتصرفاته ليصبح منبوذاً ومحتقراً من الجميع ، ثم يموت بالحسرة والحقد الأعمى تتبعه اللعنات والشتائم ولن يتذكّره الناس إلاّ بسوء ما كان يقوم به من تصرفات !!

علينا أن نفتح قلوبنا للحب ، ونصفّي نفوسنا من كل الأدران كي نحيا بين الناس سعداء متحابّين تملأنا الغبطة والسعادة والجمال الإنساني دائماً ، ولنعلم جيداً أن الحقد والأنانية وكره الناس والسعي في إيذائهم لا يقتل إلاّ صاحبه دائما .

 

المشـاهدات 439   تاريخ الإضافـة 27/03/2023 - 01:44   آخـر تحديـث 22/07/2024 - 19:32   رقم المحتوى 17536
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Addustor.com 2016