السبت 2024/5/25 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
غائم جزئيا
بغداد 32.95 مئويـة
*هذه القضية الساخنة : من ينشر مذكرات الدكتور علي الوردي ..؟
*هذه القضية الساخنة : من ينشر مذكرات الدكتور علي الوردي ..؟
ديرة
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

للدكتور علي الوردي أستاذ علم الاجتماع العراقي الكبير في جامعة بغداد والذي كان لي شرف معرفته منذ كنت طالبا في كلية التربية 1964-1968 ..صاحب المؤلفات الشهيرة ومنها : "دراسة في طبيعة المجتمع العراقي " , "وعاظ السلاطين " و "أسطورة الأدب الرفيع " , "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث " ، و"شخصية الفرد العراقي " مذكرات شخصية غير منشورة .وقد قال قبيل وفاته أن مذكراته ليست من النمط الذي كتب به الآخرون مذكراتهم ،بل أن مذكراته التي عنونها ب" دروس في حياتي " تتضمن وقفة لمجريات حياة الوردي منذ طفولته حتى شيخوخته . وأضاف بأن المذكرات تنطوي على ما كان يشعر به ويقول انه كان يشعر في كل حياته بأنه كالريشة في مهب الريح لايملك شيئا من نفسه .

وقال الوردي : " إني لا اكتفي في كتابة مذكراتي بتسجيل الأحداث التي مرت بي ،بل أحاول تحليلها وتعليلها في ضوء النظريات العلمية التي درستها في موضوع اختصاصي . "

وأضاف ان مذكراتي دروس أكثر مما هي مذكرات وسوف لن يجد القارئ أي مديح لنفسي كما يفعل البعض عندما كتب مذكراته و"أنا اشعر بأنني لم تكن لي إرادة في صنع نفسي إلا ضمن نطاق محدود " .

لنتساءل من يقدم اليوم على إزاحة الغبار عن مذكرات هذا الرجل –الرائد الذي ملا الدنيا وشغل الناس ولايزال بنظرياته التي فسر بها المجتمع العراقي وقال بأن أفراده لايزالون بدوا في تصرفاتهم، ويعانون من "ازدواج الشخصية "، و "التناشز الاجتماعي " .يقينا أن مذكرات الوردي ستكون في حال نشرها مهمة في معرفة الكثير من المحطات الغامضة ليس في تاريخ الوردي بل في التاريخ الاجتماعي للعراق الحديث والمعاصر .

 هذه المقالة نشرتها في جريدة فتى العراق الموصلية بتوقيع مستعار . وكما هو معروف فإن  قبر الدكتور علي الوردي موجود في مسجد براثا وقد رممته وجدتته ادارة مسجد براثا كما ترون في الصورة المرفقة .

في 13 تموز - يوليو سنة 2013 نشرت هذه المقالة وكان صديقي واخي الاستاذ الدكتور جاسم محمد الجرجيس Jassim Mohammed Jirjees  الامين العام السابق لاتحاد الوثائقيين العرب حيا وكان زميلا لي عندما كنا في كلية التربية - جامعة بغداد 1964-1968 وقد علق على ماكتبته وقال :" رحم الله ألأستاذ الدكتور علي الوردي واسكنه فسيح جناته. كما تعلم دكتور اراهيم انا ايضاٌ عرفت الدكتور الوردي منذ منتصف الستينيات من القرن الماضي وأستمعت الى أحدى محاضراته العامة لإول مرة في كلية البنات في باب المعظم أعتقد في سنة  1966. وقرأت فيما بعد العديد من كتبه. وإستضفناه كمتحدث في الجمعية العراقية للمكتبات والمعلومات في قاعة الندوات الكبرى في الجامعة المستنصرية في سنة 1989. وفي العقد ألأخير من حياته كنت ألتقيه في مجلس الدكتور عيسى الخاقاني في الكاظمية كل مساء يوم ألأثنين. وكان هو مع المغفور له بإذن الله ألأستاذ الدكتور حسين  علي محفوظ من ابرز نجوم المجلس المذكور. وفي أكثر من مناسبة كان يشير الى مذكراته التي ستنشر بعد وفاته والمحفوظة في مكان امن. أكثر من كتب عنه ألأخ سلام الشماع. والمسلسل الذي  أعدته قناة (البغدادية ) ... استغرب لماذا لحد الان لم تنشر مذكرات الوردي؟ المطلوب ألإستفسار من ولده الدكتور حسان حول هذا الموضوع " .

رحم الله استاذنا الوردي وارجو من ولده او من المعنيين والمهتمين ان يبادروا للحصول على مخطوطة مذكرات الاستاذ الدكتور علي الوردي ونشرها لاهميتها في الكشف عن كثير من الامور علما ان المرحوم الاستاذ سلام الشماع نشر رسائله عندما كان طالبا في اميركا وكان لي شرف تقديم الكتاب الذي نشرت فيه الرسائل .

*الدكتور ابراهيم العلاف

 

هـوسـات الـقـبـيـلــة ...

 

صاغـتـنـي سوالـــف مالـحـه اهــواي

وخَـذِت لمـعَـة صِفــات اشگد نـبـيـلـه

عِشِـت شعـرة بيـاض الضاويه الليــل

الغفـت مابـيـن وجـه امـي والشيـلــه

غيــم إبـلا مطــر وكتـي يمُــر ليـــش

وعلــه العاگــول دوم ايفــك شلـيـلــه

علـه الراحو غَـفُـــل ماغــزر الطّـيــب

وشگـل لـلـمـا يـرد ما بـيــدي حيـلـــه

حِــب ابنــص مگـابـــر بـايـــع الــرّوح

وعلـى احـزان التِمُـر فاتــح سبـيـلــــه

مرّت فوگ راسـي اوحـوش ونـســور

وخيـالـــي المـا گِـــدر أحّــد يمـيـلــــه

ثابــت مثـل نجــم اسهيــل معــروف

أدلّـــي الـتـايـــه الـضّـايــــع دلـيـلـــــه

أحفر بالتعــب واعـرگ واطـگ هـيــل

اليِشـم أخلاقــي يـتـنـفـــس خميـلــه

يضعــف مبـتـغـاي وتـطـفــى الانــوار

او أشـرّبـــها  صَبُـــر نــار الفـتـيــلــــه

زنجيـلـــي ذهــب وبرگـبـــة اغـــراب

النـفسـها الفرهــدت نفــط الرمـيـلـــه

حاقــد عـل يبـيـــع اسوالـــف الـليــل

عمـت عيـن الظهـاري اشگــد عَميـلــه

الدِرَك خيلـي وصـل لضفــاف الأنهــار

الركــس بالطّيـــن مافسّـرنــي چيلـــه

مـن طاح النـده شگّـيــت ثوب الريـح

چـا شلّــي ابـهــبــــوب المــا تشيـلـــــه

خطـوات الجـبــل والقمـم بت الدُوس

مـن اجـدامـــها امبــيــنـــه الأصيــلـــة

 الدروب اشگـد طويلــه ابعين الگصار

الركــب ويّـاي تگـصرلـــه الـطـويـلــــه

اچـبـچــب مستحـاي او أرد مغلـــوب

لأن عنــدي نـفـــس حلــوه وجميـلــــه

متـواضـــع مــــع المـتـواضــــع ويـــاي

او اگـص حـبــل الـذي ينـشِـر غسيلـــه

اليجيني ابخطوه اجيه ابعشر خطوات

وبـركـضــة مُـحــب ملـهـــوف اجيـلـــه

وفكله ادموع عينـي التضحـك اشواگ

الرغــم ضحـكــاتـــها الكلّـــش قليـلــــه

واحوش أمن المعاني الناضجه اشعـار

ومــثــل فـــلاح مـن يـتــرس زبـيـلــــه

 وتتـزاحــم ابـروحــي اشگـد عبــارات

المشـاهدات 1552   تاريخ الإضافـة 15/04/2023   رقم المحتوى 19040
أضف تقييـم