الخميس 2024/7/25 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
السماء صافية
بغداد 38.95 مئويـة
متابعة احتفاء بالإبداع والجمال..
متابعة احتفاء بالإبداع والجمال..
فنارات
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

ثائر ابراهيم

اقامت أمانة العلاقات الدولية في الإتحاد  الأدباء العام للأدباء والكتاب، وبالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي، أمسية أدبية حوارية أدارها أمين الشؤون الثقافية المبدع منذر عبدالحر، يوم الأثنين ٢٠٢٣/٥/١٥، باستضافة الأساتذة: الدكتور جاسم محمد صالح، والشاعرة نجاة عبدالله والشاعرة منى السبع والمخرج والروائي أسعد الهلالي، بحضور غفير من الأدباء والإعلاميين والفنانين والمثقفين، وحفل توقيع لمجموعة من الكتب الصادرة عن منشورات اتحاد الأدباء، وهي:

١- الكتاب النقدي(فن الكتابة للأطفال) للدكتور جاسم محمد صالح

٢- المجموعة الشعرية(أتظاهر مطرا وآباء) للشاعرة نجاة عبدالله

٣- المجموعة الشعرية(ثلمة في الصخر) للشاعرة منى السبع

٤- رواية(خرابة ميشو) للروائي أسعد الهلالي.

ابتدأت الأمسية بكلمة ترحيبية من مديرة المعهد، مشيدة بالأمان والإعمار الذي تشهده بغداد، ثم كلمة بالمناسبة ألقتها أمينة العلاقات الدولية في الإتحاد السيدة غرام الربيعي، ثم قدم الشاعر منذر عبدالحر، كلمة بالمناسبة ومعرفا بالضيوف مستعرضا السيرة الأدبية لكل ضيف، فمن سيرة الدكتور جاسم محمد صالح، ولد في بغداد وأكمل دراسته الجامعية في كلية التربية عام ١٩٧٢، صاحب امتياز ورئيس تحرير مجلة دراسات الطفولة العربية، كتب وألف أكثر من ٩٥ كتابا ترجمت كتاباته إلى أكثر من تسع لغات، درست رواياته وقصصه ومؤلفاته في أكثر من ٢٧ شهادة علمية، يعد من الرواد في أدب الأطفال في العراق وفي الوطن العربي، يعد كتابه (منهجية الكتابة للطفل) والذي فاز بالجائزة الأولى عالميا عام ٢٠١١، تحت إشراف المنظمة العالمية لحماية المؤلف في جنيف، من أهم الكتب الرصينة التي وضع فيها نظرية في الأسس الفنية السليمة في فن الكتابة للأطفال، له كتب ودواسات نقدية وألف أكثر من ٢٠ مسرحية للأطفال ومجاميع قصصية، حاصل على شهادة الدكتوراه من معهد التاريخ للعلماء والمؤرخين في طشقند عاصمة أوزبكستان وشهادة الدكتوراه في المعهد الألماني في طرابلس- لبنان عام ٢٠١٧.. ومن سيرة الشاعرة نجاة عبدالله: تعمل مستشار ثقافي في مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي، بكالوريوس علوم كيمياء وبكالوريوس لغة اسپانية ودبلوم لغة انگليزية في معهد تطوير اللغات في نيوزلندا، لها تسعة مجموعات شعرية، لها مجموعة قصصية ولها مخطوطة رواية، وتحت الطبع كتاب بعنوان العلامة حسين علي محفوظ بين قباب التجلي وصومعة النقاء، وكتاب في أدب الرحلات عن الأماكن الدينية والتاريخية في القاهرة، فازت بالعديد من الجوائز ومثلت العراق في مهرجان  أصوات حية في فرنسا، ترجمت و مسرحت نصوصها للغات عديدة، واشتركت في ملتقى الشعر الثمانيني الذي أقيم في بغداد العام ١٩٩٢.. ومن سيرة الشاعرة منى السبع: بكالوريوس هندسة، لها خمسة مجاميع شعرية وثلاث مجموعات مشتركة، حصلت على العديد من الجوائز، مثلت العراق في مهرجان الشعر العالمي في پاريس عام ٢٠١٨.. ومن سيرة الروائي أسعد الهلالي: ولد في بغداد عام ١٩٦٠، بكالوريوس سينما، كاتب ومخرج تلفزيوني وسينمائي، عمل في تلفزيون العراق وفي بلدان عربية، أنجز أفلاما وثائقية وتسجيلية وريبورتاجات بشكل مستقل، له أربعة مسلسلات وأربعة روايات ومجموعتان قصصيتان، وكتاب في الصحافة الثقافية في اليمن..

ثم تحدث الدكتور  جاسم محمد صالح قائلا: إنه وضع خلاصة تجربته الطويلة وخبرته المتراكمة في هذا الفن الأصعب، فن الكتابة للأطفال في كتابه هذا وهو الرقم ٩٧ في سلسلة كتبه، وتحدثت الشاعرة نجاة عبدالله عن الظرف القاسي الذي كتبت خلاله مجموعتها  الشعرية هذه، بين عملها والعناية بأبيها المقعد وتواجدها اليومي في ساحة التحرير، ايام الاحتجاج والحراك الشعبي عام ٢٠١٩ ضد الفساد والمفسدين، وقرأت قصيدة مؤثرم مختارة من هذه المجموعة، ثم تحدثت الشاعرة منى السبع عن مجموعتها الشعرية، قائلة: إنها جمعت فيها بعد عناء  قصائدها العمودية، وقرأت قصائد شجية تغنت بمدينتها العمارة العريقة، وتحدث الروائي أسعد الهلالي عن روايته قائلا: إنه وظف الغرائبية على لسان ورقة نقدية تنقلت من يد إلى يد، وما تنقله لنا من معاناة وأفكار ومشاعر شخصيات الرواية، ناحتا مصطلحا أضفاه عليها هو راداتوث، نصف كلمة رادار ونصف كلمة بلوتوث.. بعدها قدم الدكتور صبحي ناصر والشاعر أكرم ترزي والأستاذ عباس علي والفنان حسن هادي والأستاذ حسين البياتي والناقد علي الفواز رئيس اتحاد الأدباء، مداخلات أشادوا فيها بالضيوف وبمنجزهم الأدبي، ثم تحدث الأستاذ فاضل عباس، وهو الكاتب في مجال أدب الأطفال قائلا: بإنه ترك آسفا هذا المجال المهم، ذاكرا بعض المواقف الجميلة في العمل بينه وبين الدكتور جاسم محمد صالح، وإنه سيعاود قريبا كتاباته للأطفال، ثم تحدث كاتب السطور مهنئا اتحاد الأدباء ومباركا نشاطاته الرصينة  خدمة للأدب والأدباء، مشيدا بمنجز الشاعرتين المبدعتين، وتأثره العميق بالرواية، ثم طرح سؤلا على الدكتور جاسم محمد صالح هو: ما الذي جاء بك إلى هذا المجال المهم والخطير لما تمتاز به فترة الطفولة من حساسية تتطلب الكثير من الحذر والدقة في التعامل؟!، فاجاب الدكتور  قائلا: بإنه تربوي تعامل طوال حياته المهنية مع الأطفال، ولأن هناك تردي في العملية التربوية وابتعاد عن الموروث والقيم الأصيلة فقد آثر على نفسه أن يبذل الغالي والرخيص في سبيل احياء موروثنا العريق، وإعادة جسور التواصل بين الطفل وقيم الخير والجمال، ذاكرا إنه ألف عشرات الروايات والقصص الخاصة بالطفل، مستلهما أحداثها وشخصياتها من الملحمة الخالدة گلگامش وصولا  إلى الأبطال العراقيين الحقيقيين، الذي يزخر تاريخنا المعاصر ببطولاتهم ومقاومتهم للظلم والفساد والاحتلال، ليعيد الأطفال إلى حاضنتهم  الأساسية والواقعية بدلا من تركهم لخرافت وأكاذيب الغرب وأبطالهم المزيفين، مثل سوپرمان وباتمان…

 

المشـاهدات 248   تاريخ الإضافـة 28/05/2023   رقم المحتوى 22180
أضف تقييـم