أضيف بواسـطة addustor

بغداد/ الدستور الرياضي

حقق الشرطة فوزا مهما استعاد فيه صدارة دوري المحترفين بتغلبه على مضيفه كربلاء بهدفين لواحد ضمن الجولة التاسعة والعشرين على بعد تسع جولات على نهاية الدوري محققا الفوز بهدفي بسام شاكر د18ومحمود المواس د58 فيما قلص الفارق للمنافس كريم بن عريف د91 ليعود الشرطة بالفوز التاسع عشر في ظل افضل قوة هجومية 60 هدفا . وتمكن الفريق من تحقيق الافضلية عندما بدء مهاجما من أجل تحقيق هدف التقدم وهو ما حصل وجاء في موعدة ما زاد من حماس ونشاط اللاعبين في الظهور واللعب والتمركز من اجل الحفاظ على التقدم وانهاء المهمة التي جاء الفريق من أجلها وقلب الأمور على صاحب الأرض من البداية وطرد المخاوف وتفجير  لمنافس للمفاجأة و تحديات النتيجة والملعب الغير سهل سيما أن ملاعب المحافظات بقيت دوما تشكل فخا للجماهيرية لكن البطل كان في يومة ولعب بصفوف متكاملة قدمت المستوى الواضح و الايقاع السريع في واحدة من اهم مبارياتة الأخيرة ظهورا عندما فرض السيطرة والتحكم بالمباراة وتسيرها كما أراد   كمايامل ان يتعثر الغريم الجوية اقل مباراة امام الميناء في لقائهما الذي يكون قد جرى امس السبت. وذلك للبقاء وللتمتع بالصدارة التي لازالت حائرة بين الفريقين وربما يشاركهما الزوراء وفوز الشرطة الثاني تواليا بعد أربع تعادلات اهدر فيها ثمان نقاط أثرت على الموقف الذي تدارك من قبل مؤمن سليمان ولاعبي الفريق وترتيب الامور في الوقت المناسب والحد ومنع توسع الفارق مع الجوية في تصاعد الصراع الشاق و الساخن والقائم و المتصاعد وتحديات النتائج وتازم الاوضاع كل لايريد التخلي ويخسر الصدارة  من جولة لاخرى والممتد الى جمهورهما جريا على العادة والكل في لحظات ترقب يشوبها القلق والخوف والحذر من اجل عيون الصدارة والسيطرة على القمة ابرز احداث وعناوين الدوري ولأنها الطريق المؤدية إلى الحصول على اول لقب لدوري المحترفين والحديث الذي لايتوقف مع مرور المباريات ومع بدء العد التنازلي للدوري وكل من الفريقين يبحث عن الحوافز لتقديم المستوى والنتائج الحاسمة وعدم التعثر وتجاوز المباريات من دون مشاكل وعلى الطرف الآخر لايمكن التقليل من أداء ومستوى كربلاء ومحاولة تغير النتيجة عندما وقف بعض اللحظات ندا للضيف لكنه افتقد للتركيز في إستغلال فرص التسجيل النادرة التي  لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى المنافس الا مرة واحدة قبل ان يعود من بعيد ويسجل هدفا لم يؤثر على النتيجة حيث الفوز وعودة الشرطة بالفوائد لما يتمتع به من فوارق فنية والإمكانيات الفردية والأسماء التي تدافع عن الفريق ومحنة الافضلية ولان الشغل الشاغل فقط البقاء في الصدار ومن ثم التوجة نحو اللقب عبر الأدوات التي يديرها المدير الفني بتحقيق اللقب الثالث تواليا لكن الموقف لازال صعبا ويبقى الاخير في ظل احتدام الصراع الصعب لتحقيق اللقب وسط حسابات تتعقد من اسبوع لآخر . فشل النفط في استعادة توازنة بعد اربع جولات بخسارتين من نفط ميسان وارببل وتعادلين مع الميناء وامس الاول مع الكرخ ليستمر في المركز التاسع 39في اضعف فترة يمر فيها الفريق في مواجهة اقرانة وعجزةحتى امام المتأخرة في الترتيب والتوقف بشكل غير متوقع للفريق الذي اعتاد اللعب بقوة وتركيز و ندية وعكس قدرات عناصرة التي تعيش فترة تراخي وتواضع في اهم ايام البطولة وتصاعد الصراع على طول المراكز من أجل تحسين الترتيب وبات يواجة الفريق تحديا من جولة لاخرى بشكل يدعو باسم قاسم لتقويم الامور بسرعة لتفادي المستوى المتراجع الذي انعكس على واقع المشاركة التي أخذت تهدد موقعه المتواجد فية منذ الجولة الخامسة والعشرين على بعد نقطة من نفط ميسان بعدما استمر الفريق بغير القادر على تسير الامور كما كان علية في البداية و قبل التعرض للإحباط السريع دون معالجة تذكر  من جانبة خطف الكرخ نقطة مهمة لدعم مركزة المتأخر سعيالتدارك مخاطر التراجع والابتعاد عن منطقة الهبوط على بعد8 نقاط في محاولة الحصول على نقطة هنا وأخرى هناك وذلك من أجل البقاء هدف المشاركة التي تحتاج الى جهود استثنائية للاستفادة من اخر تسع جولات تتطلب التعامل مع مبارياتها بحذر شديد واللعب بقوة واندفاع ولان كل نتيجة ابجابية ستدعم المشاركة وتحقيق التقدم ولأنها هي من تحدد مصير الفرق.وانتهى لقاء اربيل والحدود بدون أهداف بعدما فشل لاعبو الفريقين في التسجيل وذلك لندرة الفرص في مباراة متكافئة كانت اغلب التوقعات تقف مع اربيل بعدما حقق فوزا مهما على النفط ذهابا الدور الماضي فضلا عن ارتفاع الحالة المعنوية ولعب مدعوما بعاملي الارض والجمهور لكنه لم يتمكن من التعامل مع.تلك العوامل الايجابية في تحقيق الاسبقية والتقدم والوصول لهدف المباراة التي شكلت تحدي اخر للفريق الذي يصارع لتجاوز حالة التوتر التي أفرزتهاخسارة الميناء والعودة لتحقيق نتائج الارض التي ممكن ان تدعم مهمة الفريق على مستوى تحسين المركز باتجاة تحقيق البقاء لكن التعادل في كل الأحوال افضل من الخسارة فيما ابتعد الحدود عن طريق الانتصارات بدون فوز من اربع جولات بخسارة من الجوية وثلاثة تعادلات عندما عاد من اربيل بنقطة رفع رصيدة الى39ثامن الترتيب وهو الاخر اخذ يتعرض الى الأرقام السلبية وتعقدت الحسابات وافتقد الفريق للمبادرة وتجاوز فترة التأخر لكن يبقى عادل نعمة يعول على المجموعة التي بمقدورها استعادة دور الفريق للنتائج المطلوبة كما أن الفريق يمتلك دعائم اللعب كما ظهر في بداية الدوري متوازنا وحاسما .وانتهى لقاء الامانة و نفط البصرة بتعادلهما بهدف ليرفع الاول رصيدة الى19 تاسع عشر والثاني الى26 سادس عشر ولا شيء يتغيروكلاهما في حالة تراجع ومعاناة كبيرة في ظل عدم القدرة على تغير المسار عندما تعرض البصرة في ميدانة الى هزيمة كربلاء وعجز من تغيرها لتتعقد المهمة التي زادت صعوبة بعدما جرتةالنتائج السلبية للوراء ويقف على بعد خمس نقاط من دائرة الهبوط بعدما انعش القاسم امالة في الفوز على الكهرباء بهدفين لواحد الدفعة القوية لمعالجة الخروج من المنطقة الحمراء وتفادي كابوس الهبوط فيما بقي امل الامانة ضعيفا من مدة عندما استمر يتعثر في ملعبة وخارجة من تحقيق الفوز ومحاولة العودة لمسار المنافسة ومواجهة مصيرة  وبات بعيدا عنها ويواجة شبح الهبوط بعدما فشلت محاولات الادارة في انقاذ الموقف رغم الاستعانة بالمدرب عباس عبيد الذي يبدو استلم تركة ثقيلة لكنه لايريد ان يفقد الأمل ولان تقرير مصير الفريق بايدي اللاعببن لكن ان المهمة تحتاج الى تغير المسار بسرعة امام تحقيقة مهمة البقاء الغير سهلة في الجولات الاخيرة ولضعف قدرة الفريق امام البقاء المشكلة التي تقدرها الادارة وكيف سارت الأمور بعد الموسم الماضي الذي قضاه الفريق في الدرجة الأدنى لكنه لم يستفيد من تلك الدورس.

 

 

 

المشـاهدات 186   تاريخ الإضافـة 21/05/2024 - 09:41   آخـر تحديـث 18/07/2024 - 19:58   رقم المحتوى 46224
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Addustor.com 2016