من اللغة إلى الدلالة :خالد علي مصطفى ومنهجه النقدي!؟![]() |
| من اللغة إلى الدلالة :خالد علي مصطفى ومنهجه النقدي!؟ |
|
فنارات |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص : حاكم العميري الإهداء إلى ذلك الصوت الجهوري ؛ الذي لطالما طريت على أنفاسه اروقت آداب العربية في الجامعة المستنصرية!! إلى خالد علي مصطفى رحمه الله.. تمهيــــــــــــد .. ***** تعود معرفتي بالاستاذ خالد علي مصطفى إلى أيام الدراسة الجامعية.. آداب المستنصرية ( 1988-1994) ؛ حيث كنت طالبا في قسم اللغة الفرنسية ، في حين كان يدرس مادة الأدب الحديث والعروض في قسم اللغة العربية..وكنت مترددا في الولوج إلى ذلك الصوت الجهوري الهادر في نقاشاته!! غير أن أحد أساتذتي ايام الدراسة الإعدادية ، قد قطع علي مشهد الخجل المضني فجأة - وهو أستاذي العزيز الشاعر محمود الريفي رحمه الله - والذي أخذ بيدي ، وعرفني إليه وإلى ( د. محسن اطيمش) .. طيب الله ثراه.. قائلا لهما : ( اقدم لكما ولدي حاكم ) !!؟ ورغم أن الموقف قد أشكل على د . محسن.. إلا أن الأستاذ خالد كان فطنا إلى الحد الذي اكتشف فيه أن الأبوة روحية !!؟ ومنذ ذلك الوقت ، وانا اقرأ كل مايعن لي عن الأستاذ خالد بإمعان وتدبر.. غير أنني لم افهم شعره الذي الذي لانقول عنه رمزيا .. بل ايحاءيا!!؟ ولاجرم أنني وجدت فيه النفس الباحثة عن المعرفة بشهوة وشغف!! حد أنني التصقت إليه كظله !! وكنت اكتب اشياء وأشياء ، خيل إلي أنها نقد ادبي!!؟ جاهداً في البحث عن ساحل اطبع عليه بصماتي.. وبتاثير من قراءتي البكر لكتاب ( د. محمد النويهي - ثقافة الناقد الأدبي) ... كتبت دراسة مطولة عن ( النقاد الثلاثة: طه حسين ، والعقاد ، والمازني) .. ثم اردفتها بأخرى عن ( مقتربات نازك الملائكة النقدية) ... ويومها قدمت أوراق اعتمادي إلى الأستاذ خالد ، على أن احضى بنشرها في إحدى الصحف العراقية... إلا أن الذي حصل ( أنه بحث جيد ، فيه شخصية نقدية ، ولكنه يفتقر إلى منهج نقدي ) ،!!؟ دارت بي الدوائر عند ذلك.. وبدت من وراء الاجمة علامة استفهام ضخمة !!؟ ماهو المنهج النقدي الذي افتقر إليه بحثي !؟ وعند علامة الاستفهام هذه ، كنت قد راجعت حياة الأستاذ خالد.. وكل ماكتبه .. وتحدث به .. فماذا وجدت !؟ من اللغة إلى الدلالة!!؟ |
| المشـاهدات 1810 تاريخ الإضافـة 18/01/2025 رقم المحتوى 58164 |
أخبار مشـابهة![]() |
سكة 2027.. نسخة استثنائية تحتفي بفكرة العودة إلى الجذور
|
![]() |
"هذا القرنفل ليس لي" للشاعرة بشرى البستاني: حين تتحول القصيدة إلى وطن بديل |
![]() |
الإكوادور تفاجئ ألمانيا وترافقها مع ساحل العاج إلى دور الـ32
|
![]() |
تركيا تودع المونديال بانتصار مثير واليابان والسويد إلى دور الـ32 |
![]() |
الخفاجي: خطة عاشوراء كانت الأكثر مرونة ونجحت دون تسجيل أي خروقات أو قطوعات
بغداد وكربلاء.. الأمن الوطني يطيح بمتهمين بالإساءة للرموز الدينية وإثارة النعرات الطائفية |
توقيـت بغداد









