
![]() |
عيد الفطر .... وذكريات الرواية العربية |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
النـص :
عبدالواحد محمد روائي عربي لاريب يجسد عيد الفطر المبارك ذكريات غاية في الروعة مع طقوسه التي تجعل منه ايام. سعيدة بعد وداع شهر رمضاني كله نفحات ودعوات صالحة بعمل الخير ونيل الثواب من الله عز وجل في ايمان وصفاء ومحبة للآخر عبدالواحد محمد روائي عربي وعيد الفطر المبارك قدومه يعني استدعاء ذكريات شراء ملابس جديدة وعمل الكعك في طقس مازال هو الآخر لجيل ماقبل الانترنت هو الأعمق لكون طريقه عمله وإعداده في البيت من قبل الأم رحمها الله يشبه رواية عربية مبدعة في الشكل والجوهر والتفاف الجيران معها لإنهاء تلك المهمة التي كانت عادة مقدسة لدي كل الجيران بل والبيوت المصرية في الأحياء والمدن والقري قبل حلول العيد الفطر بأيام كل زوجة تصنع الكعك مع جيرانها وهي بالتالي تشارك جارتها وهكذا في سرد روائي جميل وعميق في محتواه النفسي الذي يجعل من طقوس الكعك لمة دائمة من الحب وسمو المشاعر في ليالي رمضان الأخيرة العشر التي كانت بمثابة رغبة دائمة في إسعاد البيت والآخر فكانت طريقة عمل الكعك في العشر الأواخر من شهر رمضان استعدادا للعيد هو رحلة من الاجتهاد قبل وداع شهر الخير والكل يتسابق علي تلك العادة من الجيران والاهل والاصدقاء في عزف روائي مصري عربي قبل وداع شهر الخير رمضان شهر البركة ولمة الأسرة بل كانت الملابس الجديدة يتم تفصيلها ولا تاتي جاهزة كما يحدث اليوم من المولات والمحلات الكبيرة فكان الترزي هو الآخر يمثل طقس من معالم العيد الكل يستعجله حتي يظفر بملابس قبل وقفة عيد الفطر المبارك وغير ذلك من ذكريات. تنظيف البيت وعمل الزينة والاستعداد للسفر إلي الأقارب في المدن والقري الكل يسعي إلي بناء ثقافة الحب واعطاء العيدية التي تتفاوت في مبالغ صغيرة من المال إلي الاطفال وأتذكر كاتب تلك السطور المتواضعة جدتي التي كان نبع حنان جارف والتي كنت انتظر بفارغ الصبر قدوم العيد وانا طفل حتي احصل منها علي العيدية التي كانت حدث لي وانا صغير ولا تتجاوز نصف جنيها واحيانا جنيها نظرا لكونها جدة تملك مال والاجمل كانت تعطي العيدية أيضا لأصدقاء الطفولة الذين يقطنون معنا في العمارة مثل صديقي جرجس وإخوته وكل أصدقاء الطفولة كانت جدة للكل فلم أشعر بشيء يفرقنا في العيد بكل كان عيد الكعك والعدية والملابس الجديدة ولم الشمل في سرد عفوي من مشاعر راقية في طفولتي التي هي طفولة جيلي الذي كان أيضا التعلق بشغف بالمراجيح اليدوية التي لم تكن مثل اليوم كهربائية أو إلكترونية وهكذا من ذكريات عيد الفطر المبارك. وايضا المشاركة معا في صلاة العيد مع الأب والعم والخال مع تكبيرات عيد الفطر المبارك في متعة مازالت هي الأقرب بعد عقود طويلة من رحلة العمر عيد الفطر المبارك رواية عربية كلها منح وسمو في المشاعر التي هي جزء أصيل من الانتماء والسلام والوطن عيد الفطر المبارك هو الدعاء بالرحمة لأمي وأبي وجدتي وكل أقاربي الذين رحلوا بعد أن قالوا اعذب كلمة في كل مناسبات عيد الفطر المبارك عيدكم سعادة. عيدكم هو الدنيا رحمهم الله جميعا ودوما ودائما تكتب الرواية العربية كل مشاعر السلام والانتماء والوطن عيد مبارك سعيد |
المشـاهدات 21 تاريخ الإضافـة 04/04/2025 رقم المحتوى 61150 |