ملتقى ميسان الثقافي يفتح طاولته لأسفار الوجد لكاتبها ((غسان حسن محمد)) وأشجاره التي غادرت الضفاف![]() |
| ملتقى ميسان الثقافي يفتح طاولته لأسفار الوجد لكاتبها ((غسان حسن محمد)) وأشجاره التي غادرت الضفاف |
|
الأخيرة |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص : ميسان ـ حيدر الحجاج ضمن سلسلته الإبداعية التي تفردت بما هو مائز للثقافة وعنوانها البارز احتفى ملتقى ميسان الثقافي بالشاعر والكاتب غسان حسن محمد بمنجزه الصادر عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق " أسفار الوجد " وبالتعاون مع مؤسسة الهدى للدراسات الاستراتيجية وسط حضور ثقافي وأكاديمي مائز، قدم الأمسية الشاعر فراس طه الصكر مستهلاً الحديث عن تجربة المحتفى به، مشيراً إلى ماقدمه من خلال مسيرته الإبداعية، حيث تنوعت اصدارات المحتفى به في الشعر والنقد وكتابة المقال الصحفي.. لتطل؛ أسفار الوجد... كتابات حرة، على الشارع الثقافي آخر الاصدارات. كما وصفها كاتبها إذ يتناول الكتاب اكتشافات رحلة طويلة امتدت بين حزنه ومدينته التي كان لها الوقع الأكبر في علو بوابة الحزن التي تشظت في ملامحه وتطفو في تراتيل نصوصه والتي كان لها أثرها البالغ في شجاعة الكاتب حسب ما يرى الصكر؛ كونها حلت من سفر طويل امتد بين ايقونات الكاتب وانزياحاته في تجسيد صور لها بلاغتها والقدرة الكافية في صناعة المتعة والذهول الاصغاء . بعد ذلك قدم الصكر المحتفى به ليقدم الآلية التي جسدت تلك الكتابات في أسفار الوجد وما تركته من أثر بالغ في توظيف تلك النصوص والتي خرجت من واقع المدينة واشجارها التي غادرت تلك الضفاف بلا رجعة. تلا ذلك الورقة النقدية للشاعر رعد شاكر السامرائي والتي تناول فيها كيفية اشتقاق كلمة الوجد واستخدامها في بعض النصوص عبر رسائل انبثقت من الذات وموجهة إليها، وفي الوقت عينه إلى نظراتها في الوجود الانساني باعتبار أن ما عالجته من تطلعات وأحلام وانشغالات ومكابدات وهواجس مشتركة . بعدها قدم الشاعر باسم قاسم ورقته النقدية المعنونة (أسفار الوجد واحتمالات اللانهاية والغوص في قاع السؤال) مؤكدا: أنها جاءت بإرتكاز ذهني لمخاطبة ذلك التشظي الذي يكابده الإنسان عبر دواليب الحياة المقفلة ومشيراً إلى ان أسفار الوجد ليس مجرد كتاب وإنما هو سفر في مدارات الفكر الانساني متناولاً ثيمة البنية العقلية التي استخدمها غسان في اجتراح نصوصه وكيف كانت الطبيعة امتداد للعدم ومعالجاً فيها آلية الزمن التي تعود إلى الوراء بشكل مخيف ومحاوراً معطيات اللغة وفتحها لأبواب المعاني عبر تضادات أدبية خالصة وفي ختام الجلسة أشار الصكر لفتح باب المداخلات للحاضرين والتي كانت بوابة أخرى لنوافذ المتعة وخيوط المعرفة والجمال الباذخ لتمتد لأسفار الوجد وهي تتحرك بسحرها بين الحاضرين ليدلو كل بدلوه فيما تركته من انطباع شيق في فتح شفرات تلك الأسفار. |
| المشـاهدات 13 تاريخ الإضافـة 30/11/2025 رقم المحتوى 68567 |
توقيـت بغداد









