| النـص :
قبل ايام تعرض مقر اقامة الرئيس الروسي الى هجوم اوكراني؛ وهي محاولة لاغتيال الرئيس الروسي في ظاهرها اما في اهدافها الحقيقية؛ فهي عرقلة مساعي الرئيس الامريكي ترامبفي وضع نهاية للحرب الاوكرانية الروسية. الرئيس الاوكراني نفى ان تكون اوكرانيا قد هاجمت مقر اقامة الرئيس الروسي بوتين. عملية القصف هذه، وبكل تأكيد؛ تشكل تطور خطير سيكون له ابعادا وتداعيات على الحرب الروسية الاوكرانية وعلى مساعي الرئيس ترامب في وضع نهاية لها بسرعة، كما هو يقول عن مساعيه هذه. ردود افعال المسؤولون الروس كانت غاضبة وتوعدت زيلينسكي بتصفيته شخصيا؛ كما ورد على لسان نائب رئيس مجلس الامن القومي الروسي. أما الرئيس الروسي وكما هي عادته في كل منعطف خطير؛ لم يقول او لم رد على محاولة اغتياله او قصف مقر اقامته، لكن الرئيس الروسي يبيت امر ما في الليل الحرب هذه. اغلب الدول في العالم شجبت هذه العملية الاوكرانية. ان هذه العملية الاوكرانية بمحاولتها تصفية بوتين الرئيس الروسي؛ لعرقلة مساعي ترامبفي وضع حل نهائي للحرب الروسية الاوكرانية. من المستبعد ان تقوم روسيا بوتين في تصفية الرئيس الاوكراني في الوقت الحاضر؛ لأن ورقته في الطريق الى الاحتراق كما انه فقد الكثير من شعبيته التي كان عليها في السنة الاولى للحرب. إنما روسيا بوتين لسوف تستثمر هذه العملية الاوكرانية التي يعوزها الذكاء والحنكة في ادارة الحرب مع روسيا؛ في شن هجمات مكثفة اكثر مما هي عليه حاليا على البنى التحتية وعلى كل المواقع الحيوية في اوكرانيا اكثر كثيرا مما هي عليها الآن. في التوازي؛ فان روسيا بوتين لن تضع المطبات وتحفر الخنادق على طريق التسوية الترامبية للصراع الروسي الغربي على الارض الاوكرانية، في ذات الوقت من غير المحتمل ان تقدم روسيا تنازلات جوهرية على طريق انهاء الحرب الا اذا حققت كامل اهدافها الاساسية بالطريقة الدبلوماسية والسياسية. عليه؛ فان قصف مقر بوتين من قبل اوكرانيا زلينيسكي؛ من المستبعد جدا ان يؤثر على مساعي ترامب لإنهاء حرب اوكرانيا، او كما اكدا الجانبين الروسي والامريكي في الافادة الصحفية الأخيرة للكرملين؛ على استمرارهما في الحوار والتفاوض لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية. الخطة الترامبيةلسوف تستمر في عام 2026، لكنها من غير المحتمل ان تفضي الى انهائها بحساب الاشهر بل ان انهائها يتجاوز حساب الاشهر. كما ان امريكا العميقة، بعد التجديد النصفي للكونغرس الامريكي وبالذات حين يخسر الحزب الجمهوري مقاعد فيه لصالح الديمقراطيين؛ ربما تعمل على اقالة ترامب او اجباره على الاستقالة بطريقة او بأخرى، وربما ازاحته بطريقة اخرى ليست ديمقراطية..
|