| النـص :
بغضّ النظر كلياً عن اختراقات المخابرات الأمريكية لأجهزة الحماية الخاصة والأمن بالرئيس الفنزويلي , ومع ما تكشّف حديثا عن خيانة بعض اقرب الجنرالات المقربة للرئيس الفنزويلي المعتقل , وبلحاظ أنّ لا صاروخا ” ارض – جو – انطلق من وسائل الدفاع الجوي الفنزويلي مع ما تمتلكه فنزويلا من انظمة ومنظومات دفاعية كَ 300 – S الروسي وسواها , إلاّ أنّ التقنيات او التكنولوجيا الفائقة التطور التي استخدمتها القيادة العسكرية الأمريكية في هجومها الأخير على كاراكاس , وبما شلّت كافة وسائل المقاومة الدفاعية الفنزولية ” بشللٍ غير نصفي ! ” وبما فيها شبكة الإنترنيت وايقاف شبكات ومحطات الكهرباء عن توليد أيّ كهرباء في عموم فنزويلا < ودونما استرسالٍ بالتفاصيل الفنية المعقّدة بهذا الاشأن > فقد باتَ وما برحَ يترتّب لزاماً على كافة دول العالم بإعادة النظر كلياً بمنظومات الدفاع الجوي لديها وبدءاً من نقطة الصفر ” مع الصعاب الفنية الئي ترافق ذلك ” لكنّه أمرٌ لابدّ منه ! علماً أنّ كلا موسكو وبكّين لا تمتلكان هذه التقنية الأمريكية لحد الآن .! , ويترآى – فيما يترآى – أنّ سباق تسلّحٍ حديث ومغاير قد تنطلق اولى خطواته في المدى شبه المنظور , ولا سيّما بين روسيا والصين وربما ” بصورةٍ مشتركة ” ,…. هنالك نوع من حالة الإهتزاز غير المتوازن لدول حلف الناتو التي تعمل وتجاهد بالتفاصيل والجزئيات لمحاولة توجيه الضربة الأولى الى روسيا .! وفق تسريبات الأخبار الدقيقة , وربما لابدّ من القول ” هيهات ! ” بشكلٍ او بآخر ومن زواياً مغايرة .!
|