السبت 2026/1/10 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
غائم جزئيا
بغداد 14.95 مئويـة
نيوز بار
بيروت ...... هاشم عباس الرفاعي
بيروت ...... هاشم عباس الرفاعي
فنارات
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

 

انت  يا بيرو ت درب فكر وجمال وطريق لقد تظافرت الجهود لمنعي.من زيارتك وان اتأمل الكورنيش.

وصخرة الميناء ..

واجمل الساعات في مقهى كوستا

والنقاش بسيرة ..الياس أبو شبكه

ومتابعة ..

مهدي عامل ..وجريدة النداء

اتأمل الساعه وارجو أن يزداد اليوم

ويطول يوما يوما اخر.واخر

اتأمل كأسي اراك يا بيروت

تعبتي ونحن اكل التعب اعمارنا

وأصبحت امنياتي أن التقي

صديقتي العزيز ه

نجاح الراقية

بيروت ..كان المشي رياضتي.

بين ازقتك..لا ابحث عن حبيبة مفتعله

ابحث عن بيروتي أنا  عن جريدة

ودارطباعه ومسرح.وسينما

في ازقتك

أنا الخائف من المصاعد

والصعود لبنياتك متعب

اه من جمال شمالك

شمال لبنان ..

شمال فينقيا

كم تمنيت ...لكني اعذريني

لم ارمي.طلقة بين ازقتك

لان ،ادعياء،النضال

تخلوا عنا بين باب الشيخ والثوره

وتركونا . وفق مبداءهم

دبر نفسك ..وبقينا والموت

يتربص بنا ...والأفلاس ياكلنا

...كنت  .من.لا يستطيع الوصول

لشواطئك ..

وكانت عيوننا ترنوا لبيروت..

والموت يتربصنا

اه يابيروت لقد حرمنا

من بيروتنا ومعرفة ..كوستا للثرثرة.الجميله

وفندق القصر.الفرنسي

. ثم حلت الكارتة الأخرى علينا

يا بيروت ....بين الحيازات الاستيلاءا ت والمحرمات الكاذبات

ابيروت انت من ابث لواعجي لا

لغيرك تبث اللواعج

بين ازقتها ومقاهيها ..ومشاربها

وابحث بين وجوه الناس .عسى أجد

نجاح داعوق.

لكني وجدت اليأس.ابوشبكه.حكاية قديمه

اله العوز . والأفلاس. والجوع هو

بيروت امنياتي

اتمناها عليك ...أن تسمحي لي بزيارتك مرة ثالثه

والتقي الوفاء..والتمرد. والجمال

والتقي من الح على خاطري

برؤياه

بيروت ..دمشق. .بغداد لم يلد العالم

مثلكم ابواب.واسعات

باب.بيروت.باب العالم

وباب ام

العواصم دمشق.الشام

وباب.بغداد مدخل الحضارات

وملحمة كلكامش..

بيروت  انسيني.وافتحي لي

باب.التأمل والجمال

 ودليني.على باب.نجاح داعوق

ودرب هدى المهتدي

ودمشق افتحي لي درب

شذى عواد.

وكل منشدي الشعر في الشام

وبغداد خلدي الخلودبيوسف.الصايغ

ورشدي العامل..

لكن بيروت مدينتي.المرجوه.

وهم موزعين في المدن القصه.

وأنا اودع الرابعة والسبعين.

واتمنى البقاء معك

على اديمك يا بيروت....

 

السيد  خردل.. والسيدة نمنم      

 قصة علي حداد                                

 

الأهداء    : إلى مجانين الطين  والالون والكلمة .. ..وعادل كامل..  وشداد عبد القهار .. وليد خالد عرب ... ومتنبي بغداد ملة عبود الكرخي...

                                                                                             

الكلمة     :   ليعلم من لايعلم ان بغداد ام المدن .. وام

                    الدنيا... وعروسها .. وطينها شيكولاته ..     

                 الأرض

 

انا اسميته خردل  ولو كان ثمة شيء  اصغر منه

 لأسميته...كان ذلك للنيل  من كرامته  وكبريائه . ..  ورعونته  وما زاد من حقدي  عليه انه كان يكذب بأستمرار وعلى شيء ولا شيء دعوني أضرب لكم مثلا ..حتى لاتتركوني  احقد عليه وحدي ..إذا كان في منطقة باب الشيخ وسألته عبر نقالك عن مكانه سيجيبك انه في مدينة النجف وفي مقبرة وادي السلام ليدفن احد اقاربه وهذا ما لا يتناسب مع عمره الذي تجاوز السبعين بخمس او اكثر ..

الحقيقة كان اسمه فاخر وهو جد لزوجي..هذا الجد الذي ماتت زوجته وثلاثة من اولاده واثنين من بناته دون ان يرف له جفن او تهتز له شعرة من شاربه.. او من أي مكان آخر !

 وهو طيلة الوقت يتباهى امام الضيوف بقوته وقدرته على الزواج فيقول برعونة

_ انا من منطقة الحزام فما فوق قاربت  الثمانين  من  عمري ومن  الحزام وما تحته احسني في العشرين من عمري !

 

 وحفيده الذي هو زوجي هو ايضا كان  في بعض الاحيان ينتابه الخجل من طروحاته المجنونة ..وزوجي ايضا  يدوخ بين هذا وذاك ..وكان الأخير يغسل له ويحلق له ويغطيه ويدثره حين يبرد. والآن ارى من الطابق الثاني منظرا ألفته من المسلسل الذي لايقبل ان ينتهي ..سيارة الأسعاف وعشرات من الصبية يلتفون حول السيارة  التي كانت تطلق الأصوات وألاضوية والصافرات كل هذا بات مألوفا لدي في هذا الليل الغارق في الظلمة وهم ينقلون السيد خردل ويضعوه على < سدية > وسخة ملطخة بالدماء وببقع غريبة أخرى.. وكان زوجي قد اتفق مع سائق سيارة الاسعاف على مبلغ من المال لنقلهما من البيت الى مدينة الطب واعادتهما للبيت مرة اخرى ..وحين اتى له  ببطانية  في الخامسة مساء لم يقبلوا ان يدخلوها الى العجوز الذي يرتجف الا مقابل 3000 دينار كأنت الاشياء قد وضعت لها أسعار مسبقا اذ ان كل من كان يحمل في يده شيء كان يحمل في اليد الاخرى مبلغا من المال  المخدة  2000دينار دوشك لمرافق المريض4000 دينار......

   المسلسل يبدأ حين يشعر ان  علاقتي بزوجي جيدة أو صارت جيدة فيروح  يوشك على الموت..كنت مستلقية أقرأ قصة خرافية بطلها يذكرني بهذا الخردل الخرافي..الذي لم اره يوما مستقيما او عادلا او منصفا  القصة تحكي عن00عاشقان يتيهان في صحراء موحشة وحين يشتد بهما العطش يوغز بالابرة  اصبعها ويشرب من دمها وهي  تفعل ذلك  ايضا حين تعطش

 وكنت خلال قراءتي للقصة  اتذكره بوضوح جسمها وهو يضيف بخبث

- حبيبتي علينا ان نقترع من سيأكل اولا

كرهته بعنف ارهقنى واتعبني هذا الكره .. منذ ليلة دخلتي اذ سمعته يقول  لزوجي

- قل لها ان تذهب الى غرفتها وتخلع ثيابها وتتهياء لما هو آت

 كرهته وأحترقت بكرهه..كان أول كره في حياتي.. قلبي الذي في صدري لم يسبق له ان مر بهذا الموج الأهوج ولا بهذا  ألأنفعال الاغبر !!

وحين سألت عمتي عن ليلة دخلتها ..اخبرتني قبل وفاتها بسنتين قالت

-  < يبو عزة وصخام>

لقد ضربني لأني لم اخلع ملابسى بينما كنت انتظر منه ان يخلع لي ملابسي هكذا هو حال الازواج  في ليلة عرسهم .

حينها   لابد أن اتذكرالسيد خردل ...

فعندما  يأتين صديقاتي الى بيتي .كان ينظر اليهن بشراهة ونهم وجوع وكان يتحدث بأيحاءات جنسية مريبة

- كلنا من رحم هذه الارض

وحين يريد ان يمتدح احدهم يقول

- < رحمه على ديس الرضعه >

ومرة اخرى

- من كان في عمري عاجز تماما .. لكنني مازلت فحلا  وقادرا على الزواج ...وفحولتي  ...

فرحت اتخيله ذلك الذي اراد ان يأكل حبيبته

كان ينظر الى صدورهن برعونه ووقاحه , فقلت لزوجي  ان يمنعه من ذلك ويسأله ان يحترم صديقاتي

وكا ن قد اجاب بسخرية قبل مجيء سيارة الاسعاف بأربعة اشهر.... اجابه  :

- اثدائهن مثل سمك  لعوب ( يلبط ) لاأستطيع ان امنع نظري عن متابعته

في القصة نظرت اليه العاشقه وقالت له بألم:

- الحب هو ان تضحي من اجلي لا ان تأكل جزء مني

            قال  بلهجة  توسل وخبث بالغين

- حبيبتي هذه هي الحياة مجرد صراع من اجل البقاء وحبي لك وحبك لي هو صراع من اجل البقا ء السعيد ..ولكي نبقى احياء ونجتاز المحنة على ان اكل  منك  وانت تأكلين مني

تخيلتها وهي تصرخ  :

- خردل ايها الحقير

 تناهى الى سمعي اصوات هرج ومرج تاتي الى اذني من الشارع  فرحت ارى بعلى وزوجي في الحاضروالمستقبل  وهو يترجل من سيارة الاسعاف ..وأمارات الحزن والانكسار والانهيار بادية على مشيته ورأيت الشارع المظلم والاضوية الصفراء المتسربة من اسفل ابواب المحلات والمقاهي المغلقة .. وكانت تأتيني اصوات القطط والكلاب والمارة الذين كانوا  يبدون مثل اشباح طويلة وهم يحملون ( السدية ) الوسخة وحين ولج الى غرفتي لم يستطع الضوء الخافت ان يخفي علامات الحزن والمرارة المرسومة على وجهه لكن ذلك لم يمنعه من القول

- نمنم حبيبتي يبدو ان جدي سيغادرنا فأراد ان يراك ..انزلي اليه ارجوك

الجد هو.. من اطلق علي هذا الاسم   بعد ان عرف بحكاية الخردل .....!!

كان يتمدد على فراشه بأستقامة..ولاول مرة اراه مستقيما  وعادلا ولم ار على ملامحه مايشير الى الانصاف وتلك الابتسامة الخبيثة..التي خطت على شفتيه كأنما خطت  بقلم رصاص اسود فاقع لونه ! لم يكن حليق الذقن كان يشبه بطل القصه الذي مات بعد ان التهم جزء من صدرها الابيض النافر..الذي كان موبؤا في ذلك الوقت مع انه اكل من اماكن لا يليق  ذكرها في هذه المدينة وبين أزقتها وشرايينها المعقدة اكثر من اللزوم....... رأيته جيدا .. وكيف كان ..

مثل سمكة لعوب..  ( تلبط ) اخر انفاسها

المشـاهدات 34   تاريخ الإضافـة 10/01/2026   رقم المحتوى 69655
أضف تقييـم