فلسطين 36 ..ملحمة مشهدية فذّة وكشفٌ تاريخيّ
![]() |
| فلسطين 36 ..ملحمة مشهدية فذّة وكشفٌ تاريخيّ |
|
فن |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
جورج كعدي
تنفض السينمائية الفلسطينية القديرة والماهرة آن ماري جاسر الغبار عن فصول منسيّة من تاريخ النضال الفلسطينيّ، من خلال إحياء حقبة تسبق النكبة بعقد ونيّف من السنين، بين عامي 1936 و1937 تحديدًا، كي تردّ الاعتبار إلى تضحيات الشعب الفلسطيني، وبخاصة فلّاحيه، في تلك الفترة، وثورته ضد الانتداب البريطانيّ الذي كان يشرف على تدفّق المستوطنين اليهود من أوروبا وقضمهم أجزاءً من الأرض الفلسطينية تباعًا وبلا توقف ليقيموا عليها مستوطناتهم الزراعية والصناعية، إلى حدّ أنّ أصحاب هذه الأرض كانوا يشهدون بأم العين ضياع وطنهم من بين أيديهم، فثاروا وانتفضوا بما استطاعوا، وكان الثمن باهظًا ومأساويًا يحاكي مأساة الراهن الفلسطينيّ.
ماذا أرادت جاسر من فيلمها؟
تشكّل ثورة 1936 بالنسبة إلى آن ماري جاسر لحظة مهمة في التاريخ الفلسطيني سابقة على نكبة 1948 التي يختار البعض التأريخ للكفاح بدءًا منها، بل ترى أن من المستحيل فهم ما جرى خلال النكبة إن لم يُفهم ما جرى عام 1936 الذي اندلعت فيه أول انتفاضة فلسطينية على كامل تراب فلسطين وبمشاركة من الجميع، مسلمين ومسيحيين، علمًا أن تحرّكات حصلت قبل هذا التاريخ ضد العثمانيين والإنكليز، لكنها لم تكن بالحجم نفسه. وتعدّ جاسر هذا التاريخ مدعاة للفخر بقدرة الشعب الفلسطيني على التنظيم والقيام بأول إضراب عام، فلا يمكن فهم أين نحن اليوم إن لم نعد إلى ما حدث بالأمس.أرادت آن ماري جاسر أن يكون فيلمها جماعيًا، مثلما كانت الثورة، وأن يتمحور حول عدد كبير من الشخصيات التي اختارت لبعضها ممثلين عالميين كبارًا مثل البريطانيين جيريمي آيرونز وليام كونينغهام. كما شاءت أن تُظهر في الفيلم أنّ البريطانيين هم الذين وضعوا، كسلطة انتداب، أسس الاحتلال الإسرائيلي، من التعذيب في السجون والمعتقلات، إلى العقاب الجماعي واعتماد الدروع البشرية وتفجير البيوت... إلخ. وإذ لم يكن هناك احتكاك مباشر في تلك الفترة الاستيطانية بين أهل القرى والمستوطنين، كان لا بدّ من أن تركّز المخرجة والكاتبة على الإنكليز لإبراز دورهم في تركيز دعائم الاحتلال الصهيونيّ لفلسطين.فيلم «فلسطين 36» شاءته آن ماري جاسر أيضًا جسرًا بين الماضي والحاضر، فهما غير مختلفين لأنّ القتل مستمرّ والاستيطان مستمرّ والإبادة العرقية بلغت ذروة توحشها في غزة، فلا شيء تبدّل منذ تسعين سنة (1936) إلى اليوم (2026) وإسقاط الفيلم على الراهن أمر يسير غير عسير. حتى القوى المحلية الخائنة أو المتواطئة ما برح لها أقرانها في الحاضر، كذلك القوى الرجعية الفلسطينية والعربية التي لا تؤمن بالنضال لاسترداد الحقوق وتؤثر عليه الهوان والاستسلام لـ«الأمر الواقع». تقريبًا لا شيء تغيّر، ومن هنا يكتسب الفيلم راهنيته بالنسبة إلى صانعته التي تحكي عن آلام اليوم من خلال أوجاع الأمس، متحوّلة من التجارب الحميمية والإنسانية في أفلامها السابقة مثل «ملح هذا البحر» (2008) و«لما شفتك» (2012) و«واجب» (2017) إلى المشهدية الملحمية التاريخية ضخمة الإنتاج في «فلسطين 36» الذي يمكن وصفه بالدرس التاريخيّ المُثري لمعرفة العالم بالقضية الفلسطينية (يمكن أن يكون شديد التأثير في المشاهد الغربي) والمضيء على فترة منسيّة ومجهولة حتى للمشاهد العربيّ الذي لم يسمع من قبل بثورة 1936 وظنّ أن الشعب الفلسطيني سلّم بلاده ولم يثر ولم يقاوم فيما تؤكد الحقيقة التاريخية عكس ذلك، حتى أن الأديب والباحث الكبير الراحل غسان كنفاني ترك للأجيال دراسة وافية بالوقائع والنسب والأرقام تحت عنوان «ثورة 36 ـ 39 في فلسطين ـ خلفيات وتفاصيل وتحليل»، والأرجح أن آن ماري جاسر أفادت منه في كتابة فيلمها المستند بأكمله إلى وقائع تاريخية مدوّنة.
الدراميّ في محاكاةٍ للواقع والتاريخ
شخصية الشاب «يوسف» (كريم داود عنايا) هي مدخلنا الأول إلى هذه الملحمة التاريخية البديعة، المكتوبة بمهارة سيناريستية واعتناء شديد بالمبنى الدراميّ، فهو يمثّل مجتمع فلاحين قرويًا يعمل في الأرض أو يزاول خدمات بسيطة في المدينة لمساعدة عائلته، وتلك حال «يوسف» الذي يجتاز مسارًا طويلًا من قريته «بسمة» إلى القدس ليعمل سائقًا لدى الوجيه الفلسطيني «أمير» (ظافر العابدين) الكاتب وصاحب الجريدة المتزوج من «خلود» (ياسمين المصري) الصحافية المناضلة والصادقة على عكس زوجها الانتهازيّ الذي لا يتورّع عن التعامل مع المنتدب وحتى مع جهات استيطانية صهيونية، فقط من أجل أن يصبح رئيس بلدية، ولتغطية خيانته ونواياه يطلب «أمير» إلى سائقه الشاب أن يشرح التجربة الفلسطينية خارج المدينة لمجموعة من الإقطاعيين الفلسطينيين وكبار ملاكي الأراضي الجالسين إلى مائدته، وبالكاد ينهي «يوسف» مقدمة كلامه حتى يذكّره أحد هؤلاء بمكانته قائلًا إنهم هم من يدفعون الضرائب للبريطانيين فيما لا يسدّد الفلاحون ديونهم، متسائلين عمّا إذا كانت الصهيونية «أمرًا جيدًا»، فممتلكاتهم هي الأهمّ من الوطن وخطر ضياعه. أمّا «خلود» فهي الصوت النسائي الرائد لفلسطين الحرّة، تكتب تحت اسم مستعار لرجل.وبقدر ما كان يزداد الاستيطان وسلب الفلاحين والمزارعين أرضهم، كانت تحتقن روح الثورة في النفوس، فقد مُنحت الأرض التي تضمّ قبور آبائهم وأجدادهم للمستوطنين اليهود مجانًا بقرار ومرسوم من التاج البريطاني وكان يبلّغه المفوّض السامي «واشوب» (جيريمي آيرونز) وينفّذه ضابطه المتصهين الموتور «وينغيت» (روبرت أراميو) الذي يزرع الرعب والموت بين القرويين الوطنيين والبسطاء، في مقابل «توماس» (بيلي هول) المثقف المتعاطف مع الفلسطينيين وصديق «خلود» الذي يستقيل من منصبه في سلطة الانتداب (مستوحى من شخصية حقيقية)، على عكس الثعلب «تيغارت» (ليام كونينغهام) القائل بلؤمه الإنكليزي: «لا نريد أيرلندا أخرى». وعندنا في الجانب الفلسطيني العديد من الشخصيات المفتاحية الممثلة لفئات الشعب، مثل «حنان» (هيام عباس) و«خالد» (صالح بكري) و«أم كريم» (يمنى مروان) و«الأب بولس» (جلال الطويل) و«رباب» (يافا بكري) ومجموعة من الثوار التابعين للمناضل التاريخي من جبلة السورية عز الدين القسام والذين خاضوا بعد استشهاده على أرض فلسطين عام 1935 الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 والتي كانت نقطة تحوّل كبيرة في مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية بعد ذلك، فهو من ثوّر مجتمع الفلاحين والمزارعين في قرى فلسطين ضد الانتداب البريطاني، منطلقًا في عملياته المسلحة من قضاء جنين، ليستشهد مع ثلاثة من رفاقه في قرية نزلة الشيخ زيد بعد اشتباك مع قوة بريطانية أوقع خمسة عشر جنديًا قتيلًا منها.ذروة الفيلم الدرامية تتمثّل، رمزيًا، في جمع سكان قرية «بسمة» رجالًا ونساءً وأطفالًا، وتفتيش بيوتهم بحثًا عن سلاح مخبّأ، وترهيبهم وإذلالهم وقتل بعضهم ميدانيًا، ثم حرق منازلهم فتدميرها وإتلاف مزروعاتهم. غسان كنفاني يحصي في دراسته خمسة آلاف منزل مهدّم، واعتقال خمسين ألف فلسطيني، وإعدام مئات الفلاحين لمجرد حيازتهم أسلحة. أما عدد الشهداء الإجمالي لتلك الثورة فقد بلغ خمسة آلاف واثنين وثلاثين شهيدًا، بالإضافة إلى خمسة عشر ألف جريح، بين عامي 1936 و1939، وقد أرجع كنفاني في بحثه، استنادًا إلى اجتهاد الحزب الشيوعي الفلسطيني، أسباب فشل الثورة إلى غياب القيادة الثورية، وفردية قادة الثورة وانتهازيتهم، وعدم وجود قيادة مركزية لقوات الثورة، وضعف الحزب الشيوعي الفلسطيني، وعدم ملاءمة الوضع العالمي. ويضيف إليها الباحث تقرّب الحزب الشيوعي إلى زعامة الحاج أمين الحسيني، وعدم قدرة اليسار الشيوعي على الوصول إلى الريف وتمركزه في المدن.
قصة إنتاج صعب وضخم كان إنتاج فيلم «فلسطين 36» ملحميًّا أيضًا إذ استلزم ثماني سنوات من التحضير، وواجه مع قرب تنفيذه صعابًا جمّة، خاصة مع وقوع حدث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وبدء مأساة غزة الإبادية، فقد كان مقررًا تصوير الفيلم في قرية تقع إلى شمال رام الله، نصفها مدمّر، وجرى ترميم بيوتها على طراز ثلاثينيات القرن الماضي، وزُرعت أراضيها تبغًا وقطنًا، وبني مصنع حدادة، وكان مفترضًا أن يكون أول أيام التصوير في 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لكنّ كل ما تمّ تحضيره ذهب هباءً بعد السابع منه، ولم يبق ممكنًا الوصول إلى موقع التصوير في تلك القرية بسبب الحواجز، وكان تنقّل أفراد الطاقم والممثلين صعبًا.واقترح المنتجون المستعجلون والملتزمون بالمشروع تصوير الفيلم في اليونان أو قبرص، لكن آن ماري جاسر رفضت ذلك لأن فيلمها يدور حول الأرض. وفي نهاية المطاف كان الحلّ الأنسب هو الذهاب للتصوير في الأردن، حيث بُنيت قرية «بسمة» كاملة (هذا بذاته إنجاز ضخم جدًا) في حين صوّرت مشاهد أخرى في القدس ويافا، مع تلافي طلب تصريحات من الإسرائيليين، وعلى يد فريق تقني صغير التقط بعض المشاهد بوسائل أخرى كمشهد الطفل «كريم» (ورد حلو) ماشيًا وسط مدينة القدس القديمة على أرض كنيسة «سانت آن» التابعة رسميًا لفرنسا، وقد طُلب التصريح من السلطات الفرنسية، أما في يافا فتمّ التصوير خلسةً، كما في العديد من الأفلام الفلسطينية.كان مهمًّا أيضًا في بناء الفيلم استعانة المخرجة بالأرشيف البريطاني إذ لا يملك الفلسطينيون أرشيفهم المصوّر الخاص (الفيلميّ المتحرّك)، فالمحتلّ صوّر ثم رحل. صوّر الإنكليز كل شيء، الحياة اليومية والحواجز وتفجير البيوت. صور الأرشيف، أو أفلامه بالأحرى، تمكّن من رؤية كيف وأين كان الناس يعيشون في تلك الحقبة. وكان هدف إدراج الأرشيف في الفيلم (للمتسائلين بهذا الشأن) هو أن يرى الناس العالم الذي كان يحيا فيه الفلسطينيون. وقد تمّ تلوين الأرشيف الأسود والأبيض بالألوان لرؤية الملابس والتفاصيل، ولكي تبدو القصة المروية في الفيلم من الحاضر. فقد حرصت المخرجة والإنتاج ومصمّمو الملابس والديكورات والأكسسوارات على أن يكونوا أوفياء لتفاصيل تلك الحقبة، كما في مشهد التظاهرة النسائية أمام مركز المندوب السامي البريطاني، فالملابس التي كنّ يرتدينها هي نفسها كما تظهر في الأرشيف. وأُحضرت آلة الكتابة (الداكتيلو) التي تستخدمها «خلود» من لبنان وهي حقًا من الثلاثينيات. ثمة هوس واضح في الفيلم بالتفاصيل التاريخية.
مزايا سينمائية في الفيلم
يبدو لي «فلسطين 36» فيلمًا مضاهيًا في قيمته السينمائية ومشهديته الملحمية لكبريات التجارب السينمائية التاريخية العالمية، مثل «لورنس العرب» و«دكتور جيفاغو» لديفيد لين، أو «معركة الجزائر» لجيلو بونتيكورفو، أو «أميركا أميركا» لإيليا كازان، أو «المزرعة القرمزية» للأخوين تافياني عن الإبادة الأرمنية في الأناضول... إلخ. إحياء تاريخيّ فذّ، مبدع في أدق التفاصيل من ملابس وديكورات وأكسسوارات ومواقع تصوير داخلية وخارجية. وإدارة تصوير ذات دراماتورجيا موحية متفوقة على الجماليات الفارغة، تنقل مناخات الضوء وخصائصه المتوسطية وشمسه وسماءه وحقوله وألوانه وحجارته وشجره، وقد تولّى هذه المهمة الإبداعية الملائمة أربعة هم لياندرو مونتي وهلين لوفار وتيم فليمنغ وساره بلوم (ليت مصوّرًا عربيًا كان بينهم، مثل كريستوفر عون المبدع الذي استعانت به زميلة آن ماري جاسر المخرجة الفلسطينية شيرين دعيبس التي لها فيلمها التاريخي الجديد أيضًا «اللي بقالك»). والملابس من تصميم حمادة عطالله مع فريق طويل من المساعدين والمنفذين، والأكسسوارات لهلال جبّارين، والفريق الفني المهتمّ بالديكورات الذي يضمّ ثلاثين فنانًا مبدعًا في مجالات شتى وضمن وحدات موزعة على مواقع التصوير، ومثله فريق التوليف الذي يضمّ ستة عشر حرفيًا، عربًا وأجانب، أما الموسيقى الموظّفة دراميًا أفضل توظيف من دون نبرة ميلودرامية مستعطفة فهي للمؤلف الأسترالي بن فروست، فالموسيقى التصويرية تفسح للصمت كجزء لا يتجزأ من السرد الدرامي، ولأصوات الطبيعة، وخوار الحيوانات، وصفير الرياح في الحقول، وصوت خطوات الأقدام على الأرض، وهدير القطار الإنكليزي الذي يذكر دومًا بحضور المستعمرين. وعندما تطلّ الموسيقى فإنها تكون حزينة، خافتة، كصدى ألم لا يزول.أمّا آن ماري جاسر، المبدعة أيّما إبداع هنا وأيّما عظمة سينمائية، فتفصح عن مهارة صنع، بارعة في إدارة الممثلين المنتقين خير انتقاء من كبيرهم إلى صغيرهم، ومن أشهرهم عالميًا (بين جيريمي آيرونز وهيام عباس) إلى أحدثهم في «الكار»، فهم جميعًا ممتازون حتى وإن لم يحسن ظافر عابدين النطق باللهجة الفلسطينية، فالكاميرا المتأملة تارة في وجوههم أو المتوترة حركتها في مشاهد القمع والمواجهة التي تقطع الأنفاس تصويرًا وتوليفًا، تخضع لعين السينمائية الدقيقة في التقاط التفاصيل، والتي تعبّر عن حساسية سينمائية عالمية وقدرة على الجمع بين الألم الشخصي والذاكرة الجماعية، وسط بيئة ريفية مفعمة بالحياة الطبيعية، أو في المدينة (القدس هنا) الواقعة تحت الاستعمار وخطر الهجرة اليهودية، فيقدم الفيلم إلينا كوثيقة بصرية عن لحظة تاريخية مؤسسة لمأساة فلسطينية مستمرة، لا كفصل تاريخيّ عابر. تتمهّل المخرجة جاسر في تصوير مشاهدها، لتمتلئ أرواحنا بالوجوه وشمس المكان وعطره، كما لو كان أليفًا لنا بحقوله الشاسعة وبيوته الحجرية. إنها الذاكرة الحية التي كانت تنتظر من ينفخ فيها روحًا جديدة، وقد فعلت آن ماري جاسر ذلك ببراعة السينمائية المعلّمة، وبروح ابنة فلسطين الصادقة والمتألمة في آن واحد. تتبع كاميراها، كل حركة، كل شعور، كل ألم، كل خوف، وكل لحظة مواجهة وبطولة، وكل لحظة ظلم وقهر وقمع وموت.يمارس فيلم آن ماري جاسر تأثيره على القاصي والداني، علينا في فلسطين وجوارها، وعلى سائر المشاهدين في العالم، فلا عجب إن كان قد لاقى حتى الآن ترحيبًا وتقديرًا حيثما عرض، وحيث وقفت قاعات عرض مصفّقة طويلًا لملحمة سينمائية جميلة، حقيقية وصادقة ومؤثرة، من أرض المأساة الأعظم، أرض غزة والضفة وكل فلسطين. |
| المشـاهدات 9 تاريخ الإضافـة 30/03/2026 رقم المحتوى 70890 |
أخبار مشـابهة![]() |
مساحة فنية تحمي الأطفال عبر تعليمهم فنونا محلية وعالمية
أطفال فلسطين يحيون مسرح الحرية وسط الخراب |
![]() |
الفلسطينية سعاد العامري تمنح جائزة نوابغ العرب عن فئة العمارة والتصميم لعام 2025 في دبي |
![]() |
سفارة فلسطين تشكر الحكومة العراقية على رعاية المرضى والجرحى الفلسطينيين
إجلاء عراقيين من قطاع غزة عبر السفارة في الأردن |
![]() |
100 فنان من اجل غزة.. مبادرة عالمية لمساعدة شعب فلسطين
|
![]() |
((فلسطين 36)) يفوز بجائزة مهرجان طوكيو الكبرى
|
توقيـت بغداد









