| النـص :
شبكات التواصل الاجتماعي بجميع انواعها هي باب من أبواب المعرفة وتلاقح الافكار وزيادة المعلومات ومن حق الجميع الأدلاء بأرائهم وأفكارهم بما ينفع ويوسع من مدارك الأخرين ..لكن الملاحظ من بعض الاشخاص اذا كانت الفكرة لا تعجبه من خلال الحوار على مواقع التواصل الاجتماعي يقوم على الفور بالهجوم على الطرف الاخر ويبادر بحضره فعوضاً عن النقاش الهادئ والمنتج الذي يؤدي الى الاصلاح والتصحيح يقوم بألغائه تماماّ ..وعلى جميع المشاركين ان يتحلوا بالصدق والايضاح بكشف أسمائهم وهوياتهم واشكالهم بكل وضوح بعيداً عن التمويه والخداع والتحايل لأغراض دنيئة ؛؛والكثير من هؤلاء يتخفون وراء حساب وهمي وتحت أسماء وهمية ؛؛وهذا سلوك مشين وعلى من يحترم هويته وشخصيته ان لا يتعامل مع مثل هكذا أشخاص ؛؛ وهؤلاء ممكن ان ينشروا سموم أرائهم وافكارهم المريضة ويزرعوا الفتن وتزيف الحقائق لأغراض مدفوعة الثمن ؛؛؛ اذا كان الشخص سليم وبعيد عن اي أغراض وافكار غير سليمة وواقعية فما المانع من نشر صورته وأسمه وهويته الحقيقية سواء كان رجل او أمرأة...ليس من الشجاعة التستر وراء الحجب او السدود او الجدران وان يكون الجميع كما هم على حقيقتهم واضحين لأن الوجه هو عنوان الهوية ..لانه من خلال ما اشتكى الكثيرين بأنهم تواصلوا مع اشخاص وبمراسلات وخطابات مختلفة واتضح بالنتيجة بأن هذا الشخص الذي كنت تتواصل معه وتبادله الأراء والمقترحات اتضح اخيراً بانه أمرأة واحياناً العكس وهذا الاسلوب يدل على الانحطاط والغش والخداع وعليه من المفروض ان تكون شبكات التواصل الاجتماعي بجميع انواعها تخضع للرقابة والمتابعة للحد من مثل هكذا سلوكيات لانها تتنافى مع الاخلاق والسلوك السليم والاهداف النبيلة وبأستمرار نسمع بأن الكثيرين من المشاركين يقعون تحت الابتزاز والمساومات ومن النصب والاحتيال ويكونون ضحية من أشخاص لا ضمير ولا أخلاق لهم وانه لوحظ اخيراً كثرت الدعاوي في المحاكم من هذا النوع التي وقع ضحيتها الكثيرين ...فطالما اصبحت شبكات التواصل الاجتماعي مسألة حياتية يمارسها الجميع وظاهرة حيوية يتعامل من خلالها اغلب الناس وفي جميع أنحاء العالم فأذن من المفروض ان تقع تحت الرقابة والمتابعة من الجهات الرسمية حفاضاً على سلامة أمن الجميع وتهذيب الاخلاق والافكار بعيداّ عن الوقوع في شباك الكثيرين من السفلة والنصابين وأصحاب السلوك المشين حفاضاً على الجانب الامني والسلم المجتمعي ..فالاشخاص الذين لا يعلنون عن هوياتهم وأسمائهم وأشكالهم الحقيقة لا تقبل صداقاتهم بغض النظر عن كل الاسباب والمبررات لانك عندما تدخل في هذا العالم هو لغرض المعرفة وتبادل الافكار وتلاقح الاراء لغرض التنوير والاطلاع على ما يدور في العالم بجميع مجالاته العلمية والسياسية والاجتماعية واذا كانت غاياتك سليمة فما المانع من كشف هويتك واسمك الحقيقي ؟؟فطالما الدولة تتخذ اجرائات رادعة بحق اصحاب المحتوى الهابط فأذن من المنطقي ان تتخذ اجرائات مشددة بحق من يمارسون اسلوب النصب والاحتيال بحق الاخرين ...
|