السبت 2026/6/6 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 34.19 مئويـة
نيوز بار
سرايا السلام تسلم ملفها لعمليات سامراء والمحمداوي يؤكد ربط الفصائل بالقائد العام العراق يعلن بدء الخطوات العملية لدمج الفصائل
سرايا السلام تسلم ملفها لعمليات سامراء والمحمداوي يؤكد ربط الفصائل بالقائد العام العراق يعلن بدء الخطوات العملية لدمج الفصائل
أخبار الأولى
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

بغداد ـ الدستور

أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن عن انطلاق الخطوات العملية الأولى لدمج الفصائل المسلحة في المنظومة الأمنية الرسمية، من خلال تسليم مقار وسلاح "سرايا السلام" في مدينة سامراء، استجابة للمبادرة التي أطلقها زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر.وقال الفريق معن في تصريح صحفي مصور، إن اللجنة المكلفة بتنفيذ الأمر الديواني، وبمتابعة مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة، وصلت إلى مدينة سامراء لمباشرة الإجراءات، مشيراً إلى أن اللجنة تأتي برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة، وتضم في عضويتها السكرتير العسكري للقائد العام، وممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي.وأضاف، أن مراسم التسليم جرت في مقر "سرايا السلام" بقاطع سامراء، بحضور المعاون الجهادي لزعيم التيار، حيث شهدت المراسم تسليم علم السرايا إيذاناً ببدء الخطوة الأولى لإنفاذ القانون، وتأكيداً على أن تكون هذه التشكيلات تحت الإمرة المباشرة للقائد العام للقوات المسلحة.وأوضح رئيس خلية الإعلام الأمني، أن هذه اللجنة شكلت لوضع الآليات والسياقات الفنية والترتيبات الخاصة بالسلاح وإعادة الهيكلة وصولاً إلى الاندماج الكامل، مشيراً إلى أن كل مرحلة من هذه العملية لها متطلباتها التنفيذية.وشدد الفريق معن في ختام تصريحه، على أن المنهج الحكومي واضح وصريح في هذا الصدد، ويقضي بأن تكون جميع التشكيلات الأمنية والعسكرية تحت سلطة وإمرة القائد العام للقوات المسلحة حصراً.فيما أكد نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، ، أن اللجنة الحكومية المكلفة بتنفيذ مبادرة حصر السلاح بيد الدولة تعمل على وضع الآليات والإجراءات الخاصة بإعادة تنظيم ارتباط بعض التشكيلات المسلحة ودمجها ضمن المنظومة الأمنية الرسمية، وصولاً إلى ارتباطها المباشر بالقائد العام للقوات المسلحة.وقال المحمداوي ، خلال مؤتمر صحفي تزامنا مع اعلان اندماج سرايا السلام بالقوات الامنية في مقر قيادة قاطع عمليات سرايا السلام في سامراء إن اللجنة تتولى تنفيذ المبادرة الحكومية الخاصة بتسليم السلاح وإعادة الهيكلة والاندماج، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل استحقاقاً مهماً ينسجم مع توجهات الدولة في تنظيم العمل الأمني، مع الحفاظ على مكانة وتضحيات المقاتلين الذين أسهموا في الدفاع عن العراق خلال المراحل السابقة.وأوضح ، أن اللجنة أجرت سلسلة من النقاشات والمداولات لوضع السياقات المناسبة المتعلقة بتسليم وتصنيف الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وتنظيم آليات إعادة ارتباط التشكيلات المشمولة بالمبادرة وفق أولويات محددة.وأضاف أن بعض هذه التشكيلات ترتبط إدارياً بهيئة الحشد الشعبي، ولها في الوقت نفسه امتدادات أو ارتباطات سياسية، فيما تهدف المبادرة إلى فصل العمل العسكري والأمني عن أي عناوين سياسية أو تنظيمية.وأشار إلى أن القوات التي ستنضم إلى المبادرة ستكون مرتبطة حصراً بالقائد العام للقوات المسلحة والمؤسسات الأمنية الرسمية، مؤكداً أن ارتباطها لن يكون بأي جهة أو عنوان سياسي، انسجاماً مع مشروع الدولة في حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.وبيّن المحمداوي أن اللجنة تعمل أيضاً على وضع آليات خاصة بتشكيلات أخرى، من بينها عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، استناداً إلى أوامر ديوانية نافذة، تشمل تحديد توقيتات إعادة الارتباط والاندماج وتسليم السلاح ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة.وأكد أن المبادرة ترتبط بشكل مباشر بتعزيز الأمن والاستقرار في العراق، خاصة في ظل التحديات الأمنية الإقليمية والدولية، لافتاً إلى أنها تمثل أحد أبرز محاور البرنامج الحكومي الرامي إلى تنظيم الملف الأمني وحصر السلاح بيد الدولة.وشدد على أن المقاتلين سيواصلون أداء دورهم في الدفاع عن العراق عند الحاجة، إلا أن ارتباطهم العسكري سيكون من خلال القائد العام للقوات المسلحة والمؤسسات الأمنية الرسمية فقط، موضحاً أن ارتباط بعض التشكيلات بهيئة الحشد الشعبي سيبقى ضمن الجوانب الإدارية والمالية، فيما ستكون الملفات العملياتية والتسليحية خاضعة لسلطة القيادة العامة للقوات المسلحة.وأضاف، أن عملية إعادة التنظيم تشمل هيكلة التشكيلات الثلاثة المشمولة بالمبادرة، فضلاً عن متابعة ملفات أخرى تتعلق بتسليم السلاح ضمن مبادرات سابقة أُطلقت بالتنسيق مع جهات مختلفة.وأشار المحمداوي، إلى أن الحكومة والقوى السياسية المعنية تواصل العمل لإنجاز هذا الملف، بالتوازي مع التواصل مع الجهات التي لم تنضم إلى المبادرة حتى الآن، مؤكداً استمرار التنسيق مع قوات البيشمركة والأجهزة الأمنية المختلفة عبر لجان مشتركة تضم ممثلين عن المؤسسات الأمنية والأمن الوطني وقيادة العمليات المشتركة.ولفت إلى أن التعاون المشترك بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة حقق نتائج مهمة خلال السنوات الأخيرة، من بينها تشكيل ألوية مشتركة والعمل في مناطق الاهتمام الأمني لملاحقة فلول عصابات داعش الإرهابية، مؤكداً أن مستويات التنسيق الحالية تعد من الأفضل خلال السنوات الماضية.

المشـاهدات 23   تاريخ الإضافـة 06/06/2026   رقم المحتوى 71172
أضف تقييـم