| النـص :
ان معظم تلاميذ المرحلة الابتدائية والمتوسطة حالاتهم الصحية غير مستقرة ، لعدم اهتمام عوائلهم بهم اما بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة او انشغالهم بالعمل وعدم توفر الوقت الكافي لرعايتهم ومتابعة اسباب تدهور حالتهم الصحية .. ولهذا فان على الدولة أن تأخذ دورها المركزي في رعاية جميع افراد الشعب والطلبة بالخصوص، لأنهم مادة الحياة والحضارة والبناء والمستقبل.. وأن تسعى لتطوير الصحة المدرسية وشمول جميع المراحل الأولية بهذه الرعاية ..نريد طلبة فعلاً بعقول واجساد سليمة قادرة على استيعاب المناهج الدراسية ومواصلة الدوام ... وان كشف الحالات المرضية مبكراً خطوة صحيحة لتقليل نفقات العلاج وخصوصاً الامراض الوبائية.. وكل حالة مرضية صغيرة او كبيرة تجعلنا امام مسؤولية عظيمة في تأسيس جيل يفهم الحياة وكيف يعيش وكيف يتطور .. وان الدنيا صحة وعلم كما كان اجدادنا يفعلون ذلك .. ومن هنا ندعو وزارة الصحة الى شمول (الصحة المدرسية) بالرعاية والاهتمام و متابعة احوال تلاميذ المراحل الأولية الثلاثة بالفحوصات الدورية و العلاج منذ أول يوم دراسي وحتى نهاية العام ..
محمد مهدي الربيعي
|