الأربعاء 2026/6/17 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 30.79 مئويـة
نيوز بار
إصدارات دار الشؤون الثقافية العامة طالب كريم
إصدارات دار الشؤون الثقافية العامة طالب كريم
فنارات
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

* الأعمال الشعرية  للشاعر  زاهر الجيزاني

            صدرت حديثاً عن دار الشؤون الثقافية

 

عن سلسلة  "" شعر  "" التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة / وزارة الثقافة والسياحة والآثار صدرت حديثاً الأعمال الشعرية للشاعر زاهر الجيزاني " بجزأين " ضمت الأعمال الشعرية  ١٩٧٥ __ ٢٠٢٠ وضم الجزء الأول المجموعات الشعرية  ١_سماءٌ حمراء / ٢_قداسٌ بلغة الناي / وتضّم بعضاً من قصائد ( تعالي نذهب إلى البريّة) و( من أجلِ توضيح التباس القصد ) / ٣ _ الأب في مسائه الشخصي / ٤ _ قصائد نثر / فيما ضم الجزء الثاني المجاميع الشعرية / ١ _ قصائد القاهرة كُتبت اثناء زيارة الشاعر للقاهرة عام ٢٠٠٧ / ٢ _ أغنية الإله مردوخ ج١ /٣ _ أغنية الألهة مردوخ ج٢ / ٤ _قصائد نثر قصيرة /  وقدم للأعمال الشعرية الشاعر خزعل الماجدي  ومن مقدمته والتي جاءت تحت عنوان "" شاعرُ البوح والترتيل العميق "" " لم يكن زاهر الجيزاني شاعراً فحسب  ، بل كان رائياً  عميق الترتيل  ، فقد هبط وكأنه الملاك أو النذير  ، لرفيف أجنحته موسيقى مميّزة  ، وفي جبّته خبز وخمر وقداسٌ بلغة الناي ، ظل ينشد أناشيده على مدى نصف قرن ومازالت الجدران  ، في بغداد تحمل بصمة أناشيده  ، وما زلنا نتذكرُ كيف إستطاع أن يهزّ تماثيل الحجر  في معابد الشعر القليلة الإضاءة هو أقرب إلى شجرة شعرية صاعدة من الأعماق بثمارٍ لاعهد لنا بها  ، أطلّ علينا يوم كان الجو ساخناً ببروق الجمر وجفاف العقول وسيادة أسمنت العقائد الخاوية  ، فضرب بمعاوله كل هذا  ، وظل ضوء مصباحه يتردد كأنه الصدى  . حين نقرأ لزاهر الجيزاني يدثرنا رداء قديس مجروح يرتلُ عزاءه الاخير قبل الطوفان القادم  ، فهو الصوت الذي نفتقده دائماً  . "" كان صوت زاهر الجيزاني الشعري محفزاً لطاقة اجيالٍ من الشعراء  ،  وكان قاموساً لارواحٍ شاردةٍ عبرت ، في أزمان  كسيرة  ، نحن في حضرة معلّمٍ شعري من الطراز الرفيع  ، حزين بقلبه لكنه يبتسم رغم جرحه العميق الذي لم يكن بسبب ما صادفه  ، من عذابٍ وأسىً في حياته الشخصية  ، بل بسبب ما فعلته البلادُ التي بين نهرين بنفسها وماتركته من ندوبٍ في روحه  . لقد التقط زاهر الجيزاني ما استطاعهُ من شظايا كارثتنا ووضعها في هذه الأعمال الشعرية وكذلك غنّى لذاته قصائد حبٍّ ساحرةٍ تعتني بجمرِ وماء الجسد . حين تقرأ لزاهر الجيزاني،  فأنت لا تقرأ شعراً فحسب  ، بل تصغي إلى صوتٍ منحوتٍ من طين الأرض وملح الغياب  . شاعر جعل من المفردة نافذةً يطل منها على الوجع الإنساني  ، وعلى الحلم الذي لا يشبه رغم كثرة الخيبات  .  هذه الأعمال ليست أرشيفاً لما مضى  ، بل دعوة مفتوحة للمستقبل ، دعوة لأن نعيد اكتشاف الشعر بوصفهِ مقاومة للنسيان  ، فأقرأ زاهر الجيزاني كما يُقرأ البحر : مرةً للغرق  ، ومرة للنجاة ، ومراتٍ كثيرةٍ للدهشة  .

يقع الجزء الأول من الأعمال ب ----- 456 ----صفحة من القطع الكبير

ويقع الجزء الثاني ب -----  448 ----- صفحة من القطع الكبير

تصميم الغلاف للفنانة : إبتسام السيد  .

 * ذكرياتي مع الجواهري   الوطن والمنفى

عن سلسلة  "" مذكرات  "" التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة / وزارة الثقافة والسياحة والآثار صدر حديثاً للكاتب والقاص والروائي المغترب إبراهيم أحمد  كتابه الجديد الموسوم "" ذكرياتي مع الجواهري الوطن والمنفى "" لايزعم الكاتب أنه قدم بحثاً أو دراسة في شعر الجواهري  ، إنما هي ذكريات عن وقائع وحوادث عاشها معه  ، في فترات متقاربة متباعدة وفي بلدان مختلفة وعلى مدى ربع قرن تقريباً  . إستذكرها بعد عشرات السنوات من وقوعها حلل طبيعتها أو معناها وإستعاد لمحات أو إضاءة لبعض جوانبها وزوايا من شعره ، حين يلتقي قلم القاص بالروح الشعرية  ، تُولد ذاكرة من نوع خاص  . لا تكتفي بسرد الواقع بل تنفخ فيها من وهج الشعر وصدق التجربة  ، هذا ما يقدمه لنا القاص والروائي العراقي المغترب " إبراهيم أحمد " في ذكرياته مع الجواهري  ، الكتاب ليس سيرة بقدر ما هو مرآة عاكسة لعلاقة إنسانية عميقة بين شاعر ملأ الدنيا  ، وبين كاتب عاش قريباً من ناره وضوئه  وعن كتابه ذكرياتي مع الجواهري كتب توطئة ومنها (أنني كنت أعلم أن كتابة هذه الذكريات ستستنزفني وتسبب لي احزاناً  ومواجع شرعت في كتابتها  ، الكتابة عن شخصية حقيقية تقتضي منتهى الدقة والموضوعية والحذر  ، فكيف إذا الشخص بحجم الجواهري وبتقلباته ونزعاته الحادة أو الهادئة  ، عكس الشخصية المتخيلة في الرواية التي تسمح للكاتب أن يطوع ملامحها وطباعها لفكرته أو لهدفه  . ) إبراهيم أحمد هو القاص والروائي الذي حمل العراق في حقيبة المنفى فالتقى بشاعره الأكبر في مفترق الطرق بين الوطن المسلوب والمنافي المتعددة  . يصطحبنا المؤلف في رحلة ذكريات حميمة إلى مجالس الجواهري  ، الى صوته الجهوري حين يُلقي وإلى صمته المثقل بالحنين حين يتذكر دجلة  . ينقل لنا تفاصيل لم تُدوَّن من قبل  : غضبه النبيل  ، سخريته اللاذعة  ، وموقفه الصلب من قضايا الوطن وهو بعيد عنه  ، فنرى الجواهري الإنسان قبل الجواهري الإسطورة  . هذه الذكريات وثيقة أدبية وإنسانية، هي تحية وفاء من جيل عرف الجواهري عن قرب  ، إلى أجيال لم تعرفه إلا من خلال قصائده  ، وهي مرثية لوطن مازال أبناؤه المبدعون يقتسمون وجعهم بين ضفتي نهرٍ واحد  : ضفة الذكرى وضفة الحنين .  دار الشؤون الثقافية تقدّم هذا الكتاب لتضيف لبنة جديدة إلى المكتبة الجواهرية  ، ولتحفظ جزءاً من ذاكرة العراق الثقافية قيل أن يطويها النسيان  .

يقع الكتاب ب ----- 392 ----- صفحة من القطع الكبير

تصميم الغلاف للفنانة : إبتسام السيد  . . .. .

المشـاهدات 24   تاريخ الإضافـة 17/06/2026   رقم المحتوى 71440
أضف تقييـم