الخميس 2026/6/25 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
نيوز بار
في الصميم المحاصصة وهيهات منا الذلة.!! نغادر هذا الشعار لأنه لايليق إلا بالشجعان البواسل والاحرار. .
في الصميم المحاصصة وهيهات منا الذلة.!! نغادر هذا الشعار لأنه لايليق إلا بالشجعان البواسل والاحرار. .
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب علي الزبيدي
النـص :

 

 

 

 

خلال أكثر من 23 عاما أثبتت  المحاصصة السياسية بأنها أقصر الطرق نحو الفساد وسرقة المال العام فلولاها لما تغول  الفساد والفاسدون وما اصبحت هناك امبراطوريات مالية لأغلب المتعاطين بالشأن السياسي العراقي والشواهد كثيرة فهي لاتعد ولا تحصى وما نعيشه اليوم من كوارث وضياع ترليونات الدولارات والدنانير العراقية وغياب المحاسبة الجدية للفاسدين هي واحدة من نتائج المحاصصة الكارثية فهل يعقل أن متهما موقوفا على ذمة التحقيق تتم زيارته لـ 65 مرة من قبل وزراء ونواب ومسؤولين سابقين وحاليين وهو لازال في  دور التحقيق وما طبيعة هذه الزيارات غير أنها لطمطمة السرقات التي لم تكتشف لحد الان.

 

إن غالبية السياسيين اليوم يمنون على الشعب العراقي أنهم (حرروه) وانهم متفضلون علينا بأنهم  جلبوا قوات الغزاة المحتلين وفتحوا لنا عصر الحرية وأحد هؤلاء وهو من المعممين يمن علينا بأننا نعيش في رفاهية وحرية وتناسى أن اكثر من ثلث الشعب العراقي تحت خط الفقر لنهبهم اموال الشعب وقد قال عنه النائب السابق رحيم الدراجي في لقاء تلفزيوني إن هذا السياسي  يتقاضى بفضل المحاصصة الطائفية وما أفرزته  58 راتبا شهريا .!!وآخر يتباكى على مصيبة الامام الحسين عليه السلام وهو المسيطر على كل عمليات تهريب النفط العراقي من 2003 لحد اليوم .

 

وما دمنا نعيش ذكرى واقعة الطف الاليمة التي تصادف غدا الجمعة فإن صرخة الامام الحسين سيد شباب أهل الجنة (هيهات منا الذلة) لا تعني السكوت على الفاسدين ومهادنة سراق أموال الشعب والابتسام في وجوههم  وافساح المجالس لهم وأستقبالهم في البيوت والمضايف ، فالحسين عليه السلام لم يخرج أشرا ولا بطرا ولكن خرج للإصلاح في أمة جده المصطفى صلى الله عليه وعلى اله الطيبين واصحابه الميامين ، فمن يؤمن بثورة الامام الحسين ونهضته يجب عليه أن يحارب المحاصصة ويرفض ما أنتجت من كوارث للعراق والعراقيين  فلا تستقيم مقولة هيهات منا الذلة والمحاصصة ومسايرة الفاسدين بكل عناوينهم ومواقعهم فالحسين عليه السلام عنوان التضحية والفداء من اجل الحق والعقيدة والدين فليس صحيحا أن نحيي ذكرى العاشر من محرم الحرام ونحن غارقون بالذلة التي فرضها علينا سياسيوالصدفة وفي الوقت ذاته ننادي بأعلى  أصواتنا هيهات منا الذلة  فأما أن نكون مع الامام  الحسين  وأصحابه وعلى نهجهم القويم في الدفاع عن المباديء وقيم السماء وأما أن نغادر هذا الشعار لأنه لايليق إلا بالشجعان  البواسل والاحرار.   .

 

وسلاما على الامام الحسين الثائرالشهيد .

المشـاهدات 32   تاريخ الإضافـة 25/06/2026   رقم المحتوى 71658
أضف تقييـم