السبت 2026/6/27 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 33.57 مئويـة
نيوز بار
جمعية المسرحيين تستعد لفعالية اليوم الاماراتي للمسرح
جمعية المسرحيين تستعد لفعالية اليوم الاماراتي للمسرح
الأخيرة
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

بغداد ـ الدستور

تستعد جمعية المسرحيين الإماراتية لتنظيم احتفالية «اليوم الإماراتي للمسرح» في الشارقة يوم الثاني من يوليو/ تموز المقبل، احتفاءً بمنجزات الحركة المسرحية الإماراتية وتكريماً لروادها ومبدعيها، تزامناً مع يوم ميلاد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، وتقديراً لدوره الكبير في دعم ورعاية المسرح الإماراتي ودعم الحركة المسرحية، تأليفاً وكتابة ورعاية مادية ورسمية.يمثل الثاني من تموز/ يوليو «يوم المسرح الإماراتي» مناسبة للاحتفاء بأهل «أبو الفنون»، واستعراض مسيرة المسرح الإماراتي في ماضيه وحاضره، بكل ما قدم من تجارب وأعمال، ويحمله من طموحات فنية وثقافية، وما يشكله من مختبر إبداعي، يخرج الأجيال والمواهب، التي ترفد قطاعات الفنون المختلفة، في الدراما التلفزيونية والسينما وعالم الكتابة والتمثيل والإخراج،كما ان أجندة الإمارات المسرحية توسعت كثيراً بدءاً من حقبة السبعينيات مع دور خاص لإمارة الشارقة، فتكرست الأنشطة المسرحية لا سيما المهرجانات، على أجندة المشهد الثقافي في الدولة مثل المسرح المدرسي ومسرح الطفل والمسرح الكشفي، ثم مهرجان المسرحيات القصيرة في كلباء، وكذلك المسرح الثنائي ومهرجان الفجيرة للمونودراما ومهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، وغيرها الكثير من المهن الرديفة.وفي دبي ترعى هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» تشكيلة من ورش العمل التدريبية والتفاعلية، ضمن برنامج «دبي للفنون الأدائية»، بهدف اكتشاف أصحاب المواهب، وتنمية مهاراتهم وشغفهم في فنون المسرح، كما ترعى الهيئة مهرجان دبي لمسرح الشباب، الذي يحتضن الفرق المسرحية الإماراتية، فالمسرح في الإمارات قطع شوطاً مهماً، خلال العقود الماضية، من خلال الدعم الحكومي للمؤسسات الثقافية وتنظيم مهرجانات مسرحية سنوية مثل أيام الشارقة المسرحية ومهرجان دبي لمسرح الشباب.وتابع: «لدينا قاعدة جيدة من الكوادر الفنية الشابة والطموحة وتجارب ناضجة بدأت تأخذ مكانها عربياً، لكننا ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الاستمرارية والاحترافية في الإنتاج».كما أن النهوض بالمسرح الإماراتي يحتاج إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى، تبدأ من دعم الكتاب المسرحيين لإنتاج نصوص معاصرة تعبر عن قضايا المجتمع، وتوفير فضاءات فنية حرة للإبداع والتجريب، كما يجب تعزيز العلاقة بين المسرح والتعليم بإدخال المسرح إلى المدارس بشكل منهجي لخلق جيل يقدّر هذه الفنون، ولا بد من تأسيس مسارح دائمة ومحترفة في كل إمارة، ورفع مستوى التدريب والتأهيل للفنانين والعاملين في هذا القطاع.

المشـاهدات 11   تاريخ الإضافـة 26/06/2026   رقم المحتوى 71692
أضف تقييـم