الأربعاء 2026/7/1 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 38.46 مئويـة
نيوز بار
مؤسسة الشارقة للفنون، تنظم ورشتي عمل عن الذاكرة العمرانية وتاريخ الخليج
مؤسسة الشارقة للفنون، تنظم ورشتي عمل عن الذاكرة العمرانية وتاريخ الخليج
الأخيرة
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

بغداد ـ الدستور

تنظم مؤسسة الشارقة للفنون، ضمن برنامج "شبه نظامي: مدرسة بديلة"، ورشتي عمل مكثفتين في مبنى الطبق الطائر، تتناولان الذاكرة العمرانية للشارقة وتاريخ الخليج بوصفه فضاءً بحرياً مفتوحاً على شبكات واسعة من الحركة والتبادل.تقام الورشة الأولى تحت عنوان "قراءة الشارقة: تتبّع الذاكرة العمرانية"، بإشراف سلطان آل حسين الحمادي، خلال الفترة من 26 إلى 28 حزيران / يونيو 2026، فيما تُعقد الورشة الثانية بعنوان "مصادر صغيرة، ومياه مترامية: كتابة قصص من الخليج"، بإشراف أحمد يعقوب المازمي.وتعرّف الورشة المشاركين إلى خمس منهجيات بحثية مترابطة لفهم الشارقة، تشمل التراث العمراني والآثار والوثائق الأرشيفية والرسومات والصور التاريخية والروايات الشفاهية والتحليل المقارن. ومن خلال أنشطة بحثية تعاونية، يعمل المشاركون على تحليل بيانات مستمدة من مصادر مختلفة، وربط شذرات المعلومات لبناء تسلسلات زمنية، وكشف العلاقات، وتكوين صورة أعمق عن التاريخ العمراني للشارقة.وتطرح الورشة أسئلة تتصل بطرق قراءة المدينة وتوثيق ذاكرتها، من بينها: ماذا يحدث عندما تتعارض الشهادات الشفوية مع السجلات الأرشيفية؟ وكيف يمكن لصورة منسية أن تعيد صياغة فهمنا لأحد الأحياء؟ وكيف تحتفظ المدن بآثار المجتمعات التي سكنتها عبر الزمن؟.وتجمع الورشة بين محاضرات قصيرة، وتمارين في رسم الخرائط، وتحليل المصادر، والكتابة الموجّهة، والنقاشات الجماعية، كما يتعلّم المشاركون كيفية قراءة المصادر بعناية، والتعامل مع الأرشيفات الاستعمارية ووثائق السفر والخرائط والأشياء والشهادات الشفاهية، وصولاً إلى تحويل مصدر مختار إلى قطعة موجزة من الكتابة التاريخية. وبحلول نهاية البرنامج، يكون المشاركون قد طوّروا فكرة لتاريخ مصغّر قائم على مصدر، وخريطة للسياق المحيطي، ومسودة أولى لمقال قصير.وتأتي الورشتان ضمن برنامج "شبه نظامي: مدرسة بديلة"، الذي تقدمه مؤسسة الشارقة للفنون من خلال دورات مكثفة تمتد على مدار يومين أو ثلاثة أيام، وتركز على الوعي البصري ومنهجيات البحث الفني، بهدف فهم دور الفن في الثقافة واستكشاف العلاقة بين النظرية والممارسة، ويستهدف البرنامج طلاب الجامعات، والفنانين الصاعدين، والفنانين في منتصف مسيرتهم المهنية.ويتيح البرنامج للمشاركين، مرة كل شهر خلال أمسيات عطلة نهاية الأسبوع، الانخراط في قراءات معمقة وتحليل نقدي لمجموعة متنوعة من المواد، تشمل النصوص والأفلام والعروض الأدائية والأرشيفات والملصقات والقصص المصورة والأغنيات والأعمال الأدبية، بما يوسّع آفاقهم البحثية والفنية، ويعينهم على تطوير ممارساتهم وفهم الأثر الثقافي للأعمال التي ينتجونها.

المشـاهدات 30   تاريخ الإضافـة 01/07/2026   رقم المحتوى 71829
أضف تقييـم