الثلاثاء 2026/7/28 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 34.06 مئويـة
نيوز بار
حملة ((اعتذر من الكاظمي))
حملة ((اعتذر من الكاظمي))
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب علاء الخطيب
النـص :

هناك مثل عراقي يقول " ما تعرف خيري إلا تجرب غيري "  ينطبق هذا المثل على  حملة اعتذارات كبيرة ، قدمت للسيد رئيس الوزراء الأسبق " مصطفى الكاظمي " من قبل مجموعة من الكتاب والصحفيين والسياسيين ، وكأنهم شعروا بالذنب ، باندفاعاتهم غير  المحسوبة بالإساءة اليه  ، ولا ادري هل الاعتذارات هي تعبير عن الندم   ، أم انها صحوة ضمير  متأخره ؟ عموماً الاعتراف بالخطأ فضيلة.

 

السيد الكاظمي. الرجل الحضاري الذي تعامل بروح المسؤول الراعي ، ولم يتعامل  مع حالات الاساءة كفعل شخصي ، وكأنه كان يقول في قرارة نفسه " إحمل أخاك على سبعين محمل " .

 

لكن السؤال الاهم  ما الذي بدا لهم كي يعتذروا ؟

 

الكاتب الصديق  اياد السماوي  كتب مقالا ً يعتذر به من الكاظمي  قال فيه : "  أخطأت في موقفي تجاهكم في مرحلة سابقة، حين تأثرت بما كان يُتداول من اتهامات ومواقف، وتعاملت معها على أنها حقائق دون أن تكون لدي أدلة قاطعة..

 

ومع مرور الوقت، وما تكشّف من حقائق، وجدت أن الإنصاف يقتضي مني أن أعتذر لكم عن كل إساءة أو موقف أو كلمة صدرت مني بحقكم.

 

شجاعة الصديق السماوي  مشهودة لها ، ولكن لو تمعنا بجملة السماوي " تأثرت بما كان يتداول "  كم المعلومات الكاذبة والمغلوطة  و المظلله تصل إلى الكتاب والصحفيين والإعلاميين ، وتبنى عليها مواقف  تصنع رأياً عاماً وتسيء ،بل وتشوش على الحقيقة ، وينساق الشارع ورائها .

 

أنا الزميل بشير الحجيمي الذي ملأ الفضائيات  بمعلومات مظلله وغير صحيحة عن الرجل  لكنه وبكل رجولة  أعتذر  وقال :" ما قام به كان لمصلحة العراق.. ولم يسرق، وهو  أكثر شخص مظلوم.

 

هنا لابد لي ان اسأل الزميل الحجيمي، اعترافك المتأخر خير من عدم الاعتراف والسكوت ولكن يا صديقي ، من كنت تستقي معلوماتك وكيف كنت تحلل وكيف يمكن للشارع ان يثق بنا إذا كانت مصداقيتنا ومعلوماتنا  نطرحها بهذه الطريقة.

 

السياسي الليبرالي قصي محبوبه هو الاخر يعتذر ولو انه لم يعتذر كان افضل ، فهو يقول : "   جرني  الإعلامي احمد ملا طلال حينما طرح اسم الكاظمي وباندفاع غير محسوب جاريت الملا طلال في وصفه للكاظمي وكان خطأً مني .

 

يا سيد قصي كم من الاندفاعات غير المحسوبة التي   اطلقتها بالإعلام وكم حجم التظليل الذي مورس بحق شخصيات اخرى ربما تعرضت لها إعلامياً .

 

وخصوصاً في حملة الانتخابات الاخيرة ودفاعك المستميت عن  السوداني وذمك لمنافسيك .

 

كان الله في عون العراقيين كم  حجم الكذب وقلب الحقائق مررت لتدمير مجتمعهم .

 

متى تأتي صحوة الضمير المتأخر للذين يعملون التضليل بجهالة . 

 

مقولة نسبت  للكاتب الروسي الشهير  ديستيوفسكي :

 

" لست حزينًا لأنك كذبت عليَٓ، بل أنا حزين لأنني لن أستطيع تصديقك بعد الآن".

المشـاهدات 8   تاريخ الإضافـة 28/07/2026   رقم المحتوى 72590
أضف تقييـم