أضيف بواسـطة addustor

يرى حميد عبد الله ،مع حفظ الالقاب الاكاديمية والاعلامية التي يستحقها ، ان رؤيته  لإعادة قراءة التاريخ بالحقيقة والوثيقة ،ومن افواه صناع الحدث ، او الذين كانوا شهوداً على الوقائع  ،انما تاتي  " في مسعى  مخلص للحفاظ على صفحات التاريخ وتقديمها للمتابعين  والباحثين والدارسين على طبق من الموضوعية والتجرد  " هكذا كتب لي يوما ً، اما اعطاؤه اهتماما اوسع وتركيزا اكبر على (حقبة البعث ) فلان هذه الحقبة تُعد من أغرر وأخطر الحقب  في تاريخ العراق المعاصر، لما  انطوت عليه من احداث كبيرة وصفحات أحدثت انعطافات مهمة في مسار التاريخ العراقي المعاصر ، وقد ظل الكثير منها مطموسا او غامضا او حبيسا في الاراشيف السرية ، او في تلافيف ذاكرة رجال الدولة العميقة الذين قضى معظمهم إما قتلا او اغتيالا او موتاً بحكم السن ، ومن بقي منهم فهم قلة ، بعضه مسكون بالخوف والتوجس والفزع مما رأوا وعاشوا !

 

ويرى عبدالله انه : " لايستأذن احدا في نبش التاريخ واستخراج الصفحات المطوية منه لان مرجعيته فقط  الضمير الوطني والهاجس البحثي العلمي الرصين"  كما يؤكد لكنه رغم ذلك اورد مثلا يؤكد (ان القيادة العليا لحزب البعث لم تنظر لبرامجه  كانشطة اعلامية معادية لها ) ويورد دليلا على ذلك مستشهدا بما قاله له السياسي والقيادي السابق ضرغام الدباغ ( ان الراحل عزة الدوري اذن للدباغ بان يظهر شاهدا مع الدكتور عبدالله في برنامج شهادات خاصة الذي عرض في قناة الفلوجة )، ويضيف ان الدباغ  اخبره ( بان  الدوري كان فد شجع القيادات البعثية بالظهور في برنامج شهادات خاصة واصفا البرنامج  بالمهني والمحايد  ) ، لكن حميد عبدالله لا يأبه كثيرا اذا كان قادة البعث او باقي الاحزاب راضون او غاضبون من مسعاه في نبش التاريخ بطريقة " مهنية نزيهة ووطنية " بعيدا عن الانحيازات المسبقة او الصيد في مستنقعات التسقيط الآسنة . ويفسر  الدكتور حميد  عبدالله الهجمة التي يتعرض لها من اطراف معروفة النوايا قائلا ؛ " هي بدافع الحسد و صياغة تهم وافتراءات تاتي من فاشلين ، حساد وافاقين ومرضى واسرى عقد ماضوية مزمنة " على حد وصفه، .

وحول المغالطات التي يسوقها البعض عن تحصيله الدراسي يقول  : ( انه اكمل دراسته للماجستير والدكتوراه في الجامعات العراقية ويستغرب من قول بعضهم انه النظام السابق هو من منحه شهادته العليا متسائلا : هل كان النظام السابق يمنح الشهادات مجانا لمن لا يستحقونها او للفاشلين دراسيا متسائلا : اذا كان قد حصل على شهادته العليا باستحقاق فلا فضل لاحد عليه اما اذا كان النظام السابق قد منحها له دون استحقاق فمعنى ذلك ان النظام كان فاسدا !!) لقد عمل حميد عبدالله  مراسلاً حربيا لست سنوات متواصله خلال   الحرب العراقية -الايرانية ، و زار جميع الجبهات وبتر اصبعه بشظية في الحافات الامامية في جبهة ديزفول واستشهد من كان معه من مصورين اعلاميين !

 

ويصف الكتابة ضده في المقال المنشور باسم ( مؤيد ) بانه اعادة انتاج لبضاعة فاسدة   فهذا الذي يصفه عبدالله ب( الهراء) كان قد لاكه قبل سنوات (كاتب ) يختبئ خلف اسم مستعار اسمه فواز الفواز ، مؤكدا ان الفاشلين والخائبين راحوا يعيدون اجتراره بخيبة تستحق العطف عليهم.

 

وكان حميد قد كتب في الف باء مقالا ً بعنوان (البعث لحمه مر لا يؤكل ) لمناسبة  ذكرى ردة تشرين وهو مقال يصفه  بانه ترجمة لرؤية  تحليلية ،حول دور اهمية وخطورة حزب البعث في التاريخ العراقي والعربي ولا يهدف الى مديح احد ، ولا يستحي من اعادة كتابته الان بالرؤية ذاتها.

 

من هو حميد عبدالله مالئ المواقع وشاغل الخصوم ؛

 

معلومات عامة عن حميد عبدالله :

 

* اكمل الدراسة الاعدادية في ثانوية سوق الشيوخ القسم الادبي عام 1974/ 1975

 

* دخل كلية القانون والسياسة جامعة بغداد للعام الدراسي 75/ 76

 

* تخرج في العام 78 / 79

 

* التحق بالخدمة العسكرية عام 79

 

* نقل  الى دائرة التوجيه السياسي / جريدة القادسية وحراس الوطن بتاريخ 22 / يلول 1980

 

* عمل مراسلا حربيا وزار  جميع جبهات القتال لمدة سنوات متواصلة وجرح بتاريخ 30 / نيسان 1981 وبترت سبابة يده  اليمنى وكرم جراء ذلك برتبين اضافية

 

* تسرح  من الخدمة العسكرية في شباط 1986. بعد قبوله في الدراسات العليا .

 

* قُبل في معهد البحوث والدراسات العربية التابع للجامعة العربية قسم العلوم السياسية ونال  شهادة الدبلوم العالي عام 1989

 

* نال شهادة الماجستير عام 1990 عن رسالته الموسومة (الامم المتحدة والحرب العراقية-  الايرانية ) باشراف الدكتور محمد الحاج حمود

 

* عاد للعمل في وزارة الاعلام الدار الوطنية للتوزيع والاعلان ، وعمل مديرا للنشر والاعلان حتى اغلقت الدار عام 1992

 

* نقل بعدها الى مجلة الف باء

 

* عمل مراسلا لعدد من الصحف العربية من بينها جريدة المحرر الباريسية لصاحبها نبيل مغربي و(اخبار الخليج البحرينية) والجزيرة السعودية

 

* نقل استاذا في  الجامعة المستنصرية  عام 1993 وعمل في مركز دراسات الوطن العربي باحثا

 

* دخل مرحلة الدكتوراه في كلية التربية في الجامعة المذكورة عام 1995

 

* حصل على الدكتوراه من كلية التربية الجامعة المستنصرية عام 2000 عن اطروحته الموسومة (موقف جمال عبد الناصر من التطورات السياسية في العراق 1958 / 1963)

 

* عمل استاذا في كلية العلوم السياسية جامعة النهرين للفترة 2002 الى 2004

 

* كتبت المقال الرئيس لجريدة المشرق تحت اسم قصة المشرق الاخبارية لمدة 11 سنة وبنحو يومي وكان  من  اوائل  الذين اطلقوا  على القوات الامريكية قوات الاحتلال ومن الداعمين علنا  ودون مواربة للمقاومة العراقية  ضد الاحتلال ويرى عبدالله ان هذا مواقفه هذه  كانت هي  السبب الحقيقي وراء   مغادرته العراق عام 2006 بعد تعرضه لتهديدات مباشرة بالقتل

 

عمل في قناة البغدادية عام من عام 2005 الى نهاية عام 2009

 

* لم ينتم  لاي حزب سياسي لا قبل 2003 ولا بعدها

 

* اصدر جريدة الناس في بغداد عام 2011 وكانت مخصصة لفضح ممارسات الفساد •وتعرضت الجريدة لمضايقات حكومية وميليشاوية  انتهتباقتحامها من قبل الصرخيين واغلاقها عام 2013

 

* يقدم الان برنامج شهادات خاصة عبر قناة utv وبرنامج تلك الايام عبر اليوتيوب

 

* يتعرض حميد عبد الله الى مصايقات وعدم رضا من كل الاطراف المتضررة من صراحته واختياراته لاشخاص جدليين ، لكن سعة انتشاره وجمهوره على السوشيال ميديا تدفعه للمواصلة .

المشـاهدات 8655   تاريخ الإضافـة 02/03/2021 - 22:36   آخـر تحديـث 19/07/2024 - 18:54   رقم المحتوى 9988
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Addustor.com 2016