الجمعة 2022/5/27 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 32.45 مئويـة
نيوز بار
تصفير المشاكل العراقية الاممية !؟
تصفير المشاكل العراقية الاممية !؟
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب د. صباح ناهي
النـص :

مازالت الصورة ضبابية حول خروجنا من عقوبات الفصل السابع التي وضعنا فيها وفق قرار مجلس الامن الدولي عقب غزو صدام للكويت ، واستمر حالنا مثل مسك شي في ( منكنة ) ،اكثر من ثلاثين سنة!؟

ثم هللنا واستبشرنا خيراً بعد دفع العراق لاكثر من اثنين وخمسين مليار دولار للشقيقة الصغرى الكويت تعويضات ،

وقلنا حمدا لله باننا خرجنا من الفصل السابع ، وسنقوم باستلام عائداتنا النفطية والتصرف الحر بمردودات عوائدنا النفطية بحرية،  لكننا ، اكتشفنا ان الحال باق على ماهو عليه وخروجنا شكلي،

 وظللنا تحت رحمة البنوك الدولية التي نقدم لها فواتير الشراء والبيع وكان شيئا لم يكن !؟ولا احد يتحدث من الساسة ، وهم ياكلون ويووصون "كما يقول المثل العراقي.

لكني لا افهم ذلك. !؟

هل خرجنا من الفصل السابع ام لم نخرج بعد دفع متعلقات الكويت ؟

اتضح كما قال لي خبير دولي بأن المسالة تتخطى التكييف الدولي او الاممي وانما ( هذه علاقة اميركية-عراقية و الموضوع غير متعلق بالفصل السابع الان وانما بقرارات محاكم في دول كثيرة كان على نظام صدام ان يتابع قضايا المحاكم هذه في وقتها، والجماعة واصلوا اهمال الموضوع بعد 2003  والان هو مثل كرة الثلج الكبيرة.

 ما الحل اذن بعد كل ذلك الصبر العراقي وعقد الامال على التخلص من تبعات اكثر من سبعين قرار دولي لمجلس الامن ضد العراق !؟

قال ( العراق يحتاج ان يحل المشكلة مع الاطراف الكثيرة التي حكمت لها المحاكم بتعويضات، بدل الانشغال بالهوس المعتاد بقضايا الاحتلال والمقاومة والكبرياء الوطني والتباكي على انفسنا كضحايا..)

لماذا اهملنا مصالحنا الحيوية لهذا الحد !؟

 في وقت كانت لدينا فرصة ذهبية للتفاهم على تصفير تلك المشكلات الدولية التي تكفل استقلالنا السياسي والاقتصادي ؟ كما فعلت المانيا المحتلة وكوريا واليابان، ابان احتلالها بمن التهت الزعامات ، دون ادراك ان تأجيل المشكلات لايحل المشكلات بل يراكمها ، ونحن حليف استراتيجي لامريكا ولنا معها اتفاق اطار استراتيجي !؟ لكن

صاحبي المختص يرى ( ..  لا تشعر اميركا ان العراق حليف استراتيجي يمكن ان يعتمد عليه ويوثق به رغم انها تحسنت الامور بهذا الصدد  في عهد الكاظمي بعد ان كانت كارثية في عهد عبد المهدي).

هل فادنا قصف السفارة الاميركية في بغداد ولا يستطيع النظام  حمايتها والذين يقصفونها جزء من الحكومة العراقية ويتفاخرون بقصفهم!! تساءل صاحبي !؟

كيف يمكن اقامة علاقة استراتيجية وثقة متبادلة في هذا السياق؟ اميركا والغرب ساعدوا العراق في التخلص من جزء كبير من التعويضات والديون المتعلقة بالدول (ترتيبة نادي باريس وقتها ) لكن هناك تعويضات لشركات وافراد صدرت بشأنها قرارات محاكم. هذه لا تستطيع الولايات المتحدة ان تحلها (بامكانها مساعدة العراق ايجاد طريقة لحلها).

هل سيستمر حالنا هكذا تحت رحمة المجهول ، والقرارات الاممية ام مازلنا نردد ذكرى خيبات مرت واخرى في الطريق ؟!

المشـاهدات 68   تاريخ الإضافـة 10/05/2022   رقم المحتوى 14267
أضف تقييـم