الإثنين 2024/3/4 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 8.95 مئويـة
نيوز بار
اندلاع نزاع عشائري عنيف بين عشيرتي آل عمر والرميض بعد نفي الأخيرة "علگ العباس" حيث استخدم في النزاع اسلحة ثقيلة ومتوسطة وحرق عدد من المنازل في قضاء الاصلاح بمحافظة ذي قار Addustor.com المرور العامة: منتصف شهر آذار الحالي سيتم البدء برصد المخالفات وفرض الغرامات بالكاميرات الذكية Addustor.com برشلونة يلاقي أتلتيك بيلباو الليلة 11 مساءً ضمن الأسبوع 27 من الدوري الإسباني Addustor.com حالة تأهب بين المطورين بعد #هجوم_سيبراني يستهدف منصة GitHub احد اهم المستودعات البرمجية عالميا Addustor.com وزير الداخلية عبدالامير الشمري: يكلف اللواء رعد مهدي عبد الصاحب مدير عاما للمرور ويكلف اللواء محمد محمود جواد مدير عام المرور السابق مدعي عام لمحكمة قوى الامن الداخلي الثالثة. Addustor.com فتاة مواليد 2010 تنهي حياتها بسلاح والدها المتقاعد من البيشمركة بكردستان لأسباب مجهولة Addustor.com بعد 10 سنوات على اختطافها.. جهاز المخابرات يتمكن من تحرير فتاة ايزيدية عراقية من سنجار بعملية امنية في مخيم الهول بسوريا. Addustor.com
الدعم الكاذب والوهمي للسوداني
الدعم الكاذب والوهمي للسوداني
رأي الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب باسم الشيخ
النـص :

 

تتحد الارادات السياسية الفاسدة والغاصبة للسلطة على مختلف مسمياتها كقوى وكتل مع الارادات الفرعية على هدف واحد على الرغم من كل التقاطعات والازمات التي تعصف بمركبها لانها لا تريد التفريط بمصالحها مهما تكن المشكلات فيما بينها.

ويعد التخادم المتبادل غير المعلن بين هذه القوى هو الضامن الاهم باستمرار السلوكيات الناسفة لكل بوادر اعادة الثقة بينها وبين الشارع الذي كشف وبشكل واضح ما ترمي اليه من كل الشعارات والوعود والبرامج الانتخابية الطموحة التي تقدمها هذه القوى مع كل قفزة لها الى واجهة السلطة لتبعث برسائل طمأنة وتهدئة للرافضين والمحتجين والمعترضين على الاداء الفاشل بامل استتباب الوضع لصالحها ومن ثم تنقلب على جميع عهودها وتنقض مواقيتها وتعود الى سيرتها الاولى لتمارس ذات اساليب تحويل الوزارات ومؤسسات الدولة الى دكاكين حزبية تسترزق منها وتستثمر بها بالمال العام وتحصر المنفعة فيها لحزبها وطائفتها ويعود مسلسل الخراب الطويل العريض والقديم الجديد وكأنك يابو زيد ما غزيت حيث لاجدوى يرتجى في تغيير الحال.

البيانات التي اطلقتها اغلب القوى في دعمها للسيد محمد شياع السوداني المكلف لرئاسة الوزراء في حقيقتها هي اسقاط فرض وذر الرماد في العيون لان اغلبها كاذبة وغير حقيقية سرعان ما انقلبت عليها الكتل السياسية وتصاعد الخلاف على توزيع غنائم الحكومة واخلفت وعدها بتقديم مرشحين مؤهلين من ذوي الكفاءات لرفد نسغ حكومة السوداني بعنصر يساعد على تجسير الثقة بين المنظومة التنفيذية والشارع الناقم على الطبقة السياسية وعنادها واصرارها على المضي بذات المشروع السابق في تكرار المحاصصة وموبقاتها على الرغم من تعهداتها الكبيرة.

في مقابل ذلك يحاول الرئيس المكلف تجاوز العقبات التي تضعها امامه الكتل لكنه غير قادر على تغيير توجهات الجميع مما يعني انه سيضطر الى الرضوخ والاذعان لاحقاً للاملاءات والاشتراطات او الاعتذار عن المهمة الذي سيكون بمثابة طلقة الرحمة على العملية السياسية برمتها.

المشـاهدات 790   تاريخ الإضافـة 23/10/2022   رقم المحتوى 15838
أضف تقييـم