الإثنين 2024/4/22 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
غائم جزئيا
بغداد 25.95 مئويـة
نيوز بار
إسراء الجيزاني بين مرتكزي الرسم وكتابة الشعر
إسراء الجيزاني بين مرتكزي الرسم وكتابة الشعر
فنارات
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

حيدر الحجاج     

كتابة  قصيدة الشعر الحر بخطى واثبة تتحرى عن يوميات فتاة جنوبية خالصة والرسم بالرصاص والفحم وكلاهما موهبتان تلتقيان بمسرى واحد. الأولى هي ولادة الفكرة والعمل عليها لنسج الافكار التي تسبق القصيدة والثانية تحديد ملامح اللوحة التي نقش عليها لوح القصيدة الأولى. هكذا هي الطالبة الموهبة أسراء الجيزاني التي نشأت في أسرة انتجت مثقفا واعيا ومدركا لماهية تجربتها وتعويمها بالقراءة والمطالعة للرواية العربية والعالمية والتجارب الشعرية للرائد بدر شاكر السياب وإبراهيم طوقان وفدوى طوقان وكريم العراقي كما ذكرت الجيزاني والتي انبثقت تجربتها الواعد في كتابة الشعر والوغول في عالم الرسم والجمع بين هاتين الموهبتين بحرفية تتوخى الحذر وتعد بالشئ الكثير. فقد نشأت الموهبة أسراء في عائلة شجعت قدراتها الأدبية والفنية وصقل تلك الموهبة منذ بداية مشوارها والعمل على اللوحات المنقولة لتمارس طقوس الرسم بالفحم الذي يعد من أصعب فنون الرسم في تجسيد أفكار جديدة وبعد تمكنها من تحريك ادواتها الفنية المسرى الصحيح. انها تجربة اكتسبت فنون الرسم من مثلها الأعلى والداها الذي شجعها وتأثرت به حيث كان الراصد الأول لصقل وتفعيل تلك الموهبة وتنميتها بما يمكنها من تأسيس أفكار واعدة سوف تشي بما هو مائز. وعن اختيارها لقسم الفيزياء في كلية التربية أشارت الجيزاني : بأن الفيزياء هي إحدى محركات العالم الصاخب وتدوين أفكار ذلك العالم بمعادلات لايمكن التناص عنها فالفيزياء عالم جديد سوف اعمل جاهدة لاكتشاف قدراته الخارقة وتوضيفها في مجالي الشعر والرسم ان جاز التعبير. البراءة تفوح من اناملها التي تطرز لوحات اتخذت من الحزن طابعا لاشتغالاتها التي تتوسد الجنوب وحده. ولايخفى ان ثمة مواهب عديدة تخشى من الظهور إلى عالم الميديا لتطوير محركاتها الإبداعية في شتى الفنون وممارسة تلك الطقوس التي غلب عليها طابع الخجل وتابوات المجتمع الذي نعيش وسطه بأحكام لاتعترف بمبدأ الجمال لتخطي المراحل الصعبة التي تحول عن تكريس وتسليط الضوء على  الصبغة الإبداعية التي تخفيها اغلب طالباتنا للإسف الشديد. ان الجيزاني تمتلك قدرا عاليا من الشجاعة والثقة لتتفرد في صياغة موهبتها المتنامية من سرها الاعظم لديها والدها الذي ساندها في تعزيز ونضوج موهبتها ليكون الشعر والرسم شغلها الشاغل في مسارات مخيالها الخصب لتطوير طموحها الدراسي كهدف أول وإكمال مسيرتها التي وضعت بصماتها الانثوية التي تتمترس ببوتقة الجمال ومسحة الحزن الجنوبي كما وصفته الجيزاني.

ان في سماء جامعة ميسان التي تزدحم بمواهب يجب الكشف عنها وتحريرها من قيد الخجل لتبوح بمنجزها الفني والادبي.  وتسليط الضوء على هذه التجارب الإبداعية والإفصاح عن ماهية اشتغالاتها وتوجيهها  لتأخذ طريقها نحو جادة الإبداع

 

 

المشـاهدات 114   تاريخ الإضافـة 03/03/2024   رقم المحتوى 41068
أضف تقييـم