ابيض /اسود
انتفاضة الريال والدومينو العراقي!!![]() |
| ابيض /اسود انتفاضة الريال والدومينو العراقي!! |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب مازن صاحب |
| النـص :
بانتظار تشكيل حكومة الفصائل الحزبية المسلحة.. تتصاعد حدة انتفاضة الريال الإيرانية.. مما يثير الجدل حول الدومينو المقبل عراقيا.. كيف ولماذا؟؟ تثبت وقائع الأحداث في التفاوت ما بين إيران الثورة والدولة مقابل تطبيق العقوبات القصوى الأمريكية.. والتي تهدد ما بعد الأسلوب الإمبريالي الترامبي في فيزويلا لاستهداف إيران مجددا حتى ان بعض الصحف البريطانية نصحت ترامب التركيز على إيران بدلا من الاهتمام بغريلاند في القطب الشمالي !! بل ان مراكز الأبحاث مثل المجلس الاطلسي قدم نصائح وإرشادات للتعامل مع الحالة الانتقالية في إيران نحو التغيير الكامل للنظام.. فما نصح معهد الشرق الأوسط في واشنطن المرشد الأعلى قبول المتغير الأمريكي للحفاظ على نظام إيراني اكثر قبولا لهذه المتغيرات.. ورفض ذلك يعني تغيير النظام كليا.. فيما اهتمت الكثير من مراكز التفكير الإسرائيلية والأمريكية في التعامل مع انتفاضة الريال كمحرك سياسي اجتماعي ضاغط نحو التغيير الكامل للنظام الإيراني من خلال التعامل مع البدائل المتاحة في نموذج ربما يتكرر عما كان في التعامل مع أحزاب المعارضة العراقية.. الاباء المؤسسين للعملية السياسية في عراق اليوم!! في المقابل.. هناك اصرار واضح من المرشد الإيراني الأعلى على المطاولة وان ترامب سيسقط في هاوية سياساته.. وأخذت إجراءات معروفة لمواجهة تفاقم الازمة الاقتصادية التي يمكن أن تحد من تواصل انتفاضة الريال. يتكرر السؤال.. كيف ينعكس كل ذلك على الدومينو العراقي؟؟ الثابت في نتائج الانتخابات الأخيرة وصول أغلبية برلمانية من الفصائل الحزبية المسلحة.. وتشكيل الحكومة المقبلة انما يعني كما يتكرر في التصريحات انها حكومة هذه الفصائل.. وان حصر السلاح بيد الدولة لن يكون أكثر من مجرد حالة داخلية.. تنظم سلاح منفلت كما يحلو للبعض وصفه تحت سلطة الحشد الشعبي الذي يرجح أن يكون له الدور الابرز في إدارة الحكومة المقبلة. وفق هذه المعطيات.. لا تبدو هناك نيات إيرانية او أمريكية للانتهاء من حالة الصراع المتصاعد ما بين واشنطن وطهران على الساحة العراقية.. وبرزت تصريحات دبلوماسية إمريكية لنقل (حدة المواقف) من حصر السلاح الي تفكيك المليشيات.. وفي ذلك تتوقف العبرات لتفسير كيف يمكن حدوث ذلك في حكومة الفصائل الحزبية المسلحة؟؟؟ واقع الحال.. ان الاغلبية من هذه الأحزاب وهي تتمسك اليوم بالخيار البرلماني.. تواجه فرضيات المواقف الأمريكية المتجددة وفق متغيرات ونتائج انتفاضة الريال.. وهذا يعني ان الاستعجال بتشكيل الحكومة او الابطاء بها.. مجرد مناورة.. لان الإجراءات الاحترازية في تفكيك المليشيات ومنظومة الواجهات الاقتصادية لهذه الفصائل الحزبية المسلحة.. َتهريب الدولار.. المال السياسي المهدور.. في مقابل ازمة اقتصادية متوقعة في الأشهر المقبلة بسبب هبوط مرجح لأسعار النفط فضلا عن إجراءات تقشف تفرض من خلال زيادة الضرائب وربما تنتهي إلى تأخير دفع مستحقات الرواتب.. انما تنذر هي الأخرى بانتفاضة الدنيار العراقي.. وهذا افضل سيناريو يمكن تصوره لإنجاز الاهداف الأمريكية من دون تدخل عسكري بأسلوب فنزويلا على مساحة المنطقة الخضراء!! لذلك فك الترابط بين الاهداف الأمريكية والغايات الإيرانية في نموذج التكليف لرئيس مجلس الوزراء المقبل.. يمكن أن توقف على الاقل التساقط السريع للدومينو العراقي.. فيما التمسك بلحاف الولاءات الضيقة بانتظار ما يمكن أن يكون من موافقة إيرانية على شخصية رئيس مجلس الوزراء المقبل كورقة ضغط معروفة بالضد من المواقف الأمريكية في العراق.. بما جعل تسمية شخص رئيس مجلس الوزراء وسياسات الحكومة المقبلة... ليس في نموذج الحياد فحسب بل في الانغماس الفعلي مع او ضد.. وقدرة الاختبار النهائي داخل تحالف الإطار التنسيقي.. تبدو مفقودة.. افضل حالة لها فرضيات الحياد.. التي باتت من الماضي أمريكيا.. ولا توفر الحد الأدنى المقبول ايرانبا.. لذلك السؤال مفتوح على مصارع المواقف التي يمكن أن تترجم في سرعة تكليف رئيس مجلس الوزراء من عدمه.. ولله في خلقه شؤون!! |
| المشـاهدات 170 تاريخ الإضافـة 10/01/2026 رقم المحتوى 69697 |
توقيـت بغداد









