قصيدة إلى الحبيب
![]() |
| قصيدة إلى الحبيب |
|
فنارات |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
أسمى الخيرو
مهلًا… ليس لديّ حبيب؟ إذًا… قصيدة إلى الله إلهي… ذابت شموعُ الأمنيات بكيتُ كثيرًا... حتى صارت الدموع بلا ثمن. يداي تائهتان... تراوغان كلَّ اتّجاه. أُحادثُ ذاتي...أُحاكمُها. فعيناي أصبحتا... مرايا مُبهمة.
كُسرت البوصلة... وأنا عالقةٌ... بين الحيرة والوهم. لم أعد أعرف… هل كنتُ أتّجه نحوك؟ أم أهرب من الناس؟ فأين أنت؟ أبحثُ عنك هنا وهناك... والطريقُ مظلم تعثّرتُ بكلّ شيء… ها أنتَ... يا الله لقد وجدتك أخيرًا. إذًا... اجعلوا القبلة نحو قلبي.
إلهي… فنجانُ قهوتي مُرّ... واختياراتي رصاصٌ طائش. في داخلي طفلٌ يقول: (هيا... اقفزي نحو الهاوية). فإن رأيتَ الدخان يتصاعد من كلماتي... فاعذرني… وسامحني. على تلك السجائر المسروقة من أبي. لا تُحاسبني إن رأيتَ روحي قد صارت تبغًا… فأنا الآن أكتب بما تبقّى من الرماد.
إلهي… لا أريد أن أعاتب أحدًا... فحتى يدي أفلتتني. لم يبقَ لي أحدٌ غيرك... وأنتَ... يا الله ...ملكٌ للجميع. دعك من الجميع… اترُكهم... وابقَ معي قليلًا. لا أستطيع أن أقول: أنا أحبّك ...أكثر. لكن... لعلّي… أنا أحتاجك أكثر. |
| المشـاهدات 28 تاريخ الإضافـة 24/01/2026 رقم المحتوى 70078 |
أخبار مشـابهة![]() |
من أجل عودة الأدب إلى الواجهة : صالون "لميعة الثقافي" يولد من رماد الغياب
|
![]() |
الشعر بوصفه أداة مساءلة وجودية: قراءة ذرائعية في قصيدة «ظلالٌ تائهة» |
![]() |
من كرة القدم إلى السلة.. الـNBA تفجر حربًا جديدة بين بيريز ولابورتا
|
![]() |
الخارجية :إعادة 97 مهاجراً عراقياً ضمن الوجبة الثانية من ليبيا إلى أربيل
|
![]() |
مناشدة إلى هيأة الاستثمار رجاءً
|
توقيـت بغداد









