السبت 2026/1/31 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 12.95 مئويـة
نيوز بار
الدين الاسلامي والتاريخ الاسلامي
الدين الاسلامي والتاريخ الاسلامي
أخبار الأولى
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب سامي جواد كاظم
النـص :

 

 

 

يستضيف ابراهيم عيسى د خزعل الماجدي ليتحدث عن الاثار والتراث وضمن ما طرحه انه طالما لا يوجد اثر مادي للنبي موسى عليه السلام فلا اثبات على وجوده حتى هذه اللحظة لربما يكتشف اثر مستقبلا فيكون دليل اثبات ، وابراهيم عيسى نفسه يستضيف الدكتور فراس السواح صاحب موسوعة الاديان وفي الجزء الخامس يتحدث عن اليهودية وهنا من اين اتت الديانة اليهودية ان لم يكن نبي التوراة موجود ؟من خلال هذه اشير الى ان دراسة الماجدي دراسة مادية ودراسة السواح دراسة انسانية ، التاريخ مادة ، قول ، فعل ينقل لنا عبر الزمن وبضمنه الاسلامي عندما يكون ضمن مجتمع اسلامي يقال تاريخ اسلامي  ، اما النصوص الدينية هي التي تستمد مفاهيمها من القران الكريم وهو الدين الاسلامي .هنا لتقريب المطلوب ، الكعبة والحجر الاسود وما مر بها هو تاريخ اسلامي ، عندما يقول الشعراء شعرا كله مدح للاسلام هو ايضا تاريخ الادب الاسلامي لكن مثلا عندما جعلت الكعبة قبلة وفرض اداء الصلاة الواجبة هنا دين اسلامي . فلو صلى علي ومعاوية فظاهرا قاما بفرض من فروض الدين الاسلامي لكن هل كلاهما يمثلا الاسلام ؟!! هنا يكون معاوية تاريخ اسلامي والامام علي دين اسلامي..عندما تقوم بمعاملات البيع والشراء والاستقراض هذا تاريخ اسلامي عندما يكون الحدث ضمن مجتمع اسلامي وعلى ارض اسلامية يكون الحديث عنها بصفتها الاسلامية ، لكن عندما توضع ضوابط لهذه المعاملات مثلا عدم الغش وعدم الربا هذه الضوابط هي من الدين الاسلامي .فالدين نظام تشريعي ينظم حياة الانسان وربطه روحيا مع الله عز وجل عبر تشريعاته السماوية التي تنظم العلاقة بين افراد المجتمع .الان المشكلة الحقيقية التي يعاني منها من يريد ان يثبت نتيجة من خلال الخلط بين التاريخ الاسلامي والدين الاسلامي ، فليس كل ما يقوم به المسلم هو من الاسلام لذا هذه التاويلات والتفسيرات التي تطرح من قبل حملة الشهادات العليا بخصوص ما صدر من احكام وحروب خلال الحكم الاسلامي من بعد رسول الله صلى الله عليه واله باستثناء خلافة الامام علي عليه السلام هو ليس بالضرورة يمثل الاسلام قد يكون بالاسم فقط فقط ويحسب على الاسلام ، نعم قد يجتهدون وكما يقولون من اجتهد واصاب فله اجران وان اخطأ له اجر مع حسن النية ، وهذا بالنتيجة من الذي يحكم بالصحة من العدم ؟.الدين الاسلامي هو كلمة، تعالوا نناقش الكلمة ولا تناقشني بالحجاج او يزيد او حتى معاوية ، الكلمة في القران ومن له علم القران ، والتاريخ يتحدث لنا ان اهل البيت عليهم السلام لم يجهلوا ايات القران، متشابهه ومحكمه ، وكل من لجا اليهم حصل على الجواب الصحيح، ولم يسجل التاريخ أي خطا او عجز للثقل الثاني من الثقلين اللذين تركهما رسول الله صلى الله عليه واله من بعده .الكارثة عندما يعثر على ضالته ابراهيم عيسى عند الماجدي او السواح ويبدا يسرح ويمرح طولا وعرضا باعتبار ضيفه الدليل والشاهد ، بحكم مكانتهما العلمية .التاريخ الاسلامي ارض دسمة يتمكن من هب ودب ان يقتحمه ويعثر على ضالته من حديث او حدث طالما التاريخ مليء بالتحريف والانتكاسات ومن ثم يبدا ينظر ويستنتج ويعلن عن اختراعه العظيم على الدين الاسلامي ، ولو سالته عن اثبات اختراعه بنص قراني فانه سيعجز او سيشطح لا سيما عندما يكون المقابل له متخصص بالدراسات القرانية وليس متطفل يتم استقدامه من سوق الخردة ليكمل سيناريو التهجم على الاسلام ويكون شهد شاهد من اهلها كما يحلو لهم .يقول الفقهاء عدم الايجاد لا يعني عدم الوجود ، هنالك عشائر عراقية عريقة في العراق لا وجود لاثر مادي لها ايام اليمن والجزيرة وقبل الاسلام لكن المنقول من مخطوطات وحكايات تثبت لنا عراقتها فهل ننكرها ؟ ستدعي وجود المخطوطات ، نقول وهل هنالك اصدق من القران الذي يثبت كل الديانات والانبياء فان كان كما تدعون كتابة بشر فهي مخطوطة اثبات فكيف بها عندما تكون منزلة من الله عز وجل وتحدث النبي محمد صلى الله عليه واله من خلال الكتاب عن تاريخ لم يكن يعلمه اطلاقا لانه لم يطلع عليه الا بقدرة الله عز وجل من خلال القران الكريم ، وكفى به دليلا ناصعا

المشـاهدات 67   تاريخ الإضافـة 27/01/2026   رقم المحتوى 70152
أضف تقييـم