| النـص :
لقد بات وجود تدهور ملحوظ وينبغي لنا نحن كعراقيين في داخل عراقنا الحبيب ان نقف وقفة جادة حيال ما يحدث من أفعال وظواهر باتت تسيء للعائلة العراقية هذه النواة المهمة في المجتمع هذا الاسم الكبير (العائلة) التي خرجت علماء وأدباء وفلاسفة وقادة وكل شيء جميل ومحل فخر بالنسبة للعالم الخارجي الا اننا في الأونة الأخيرة بدا واضحا وجليا لنا كثرة المشاكل بمختلف أشكالها داخل هذا المسمى الكبير (العائلة العراقية ) ...... لقد بات التفكك وقطع صلة الرحم علامة مميزة دخلت أجواء اغلب العائلات العراقية بالخصوص والعائلات العربية عامة صراعات كبيرة باتت تنخر وتضعف أساس العائلة وتقلل من المفهوم الجميل لها وقد تعزى تلك الصراعات ما بين أبناء الأسرة الواحدة إلى أسباب جوهرية في ذلك منها عدم التصرف الجيد من قبل الآباء والتمييز الواضح ما بين الأبناء وعدم محاسبة الابن المسيء صاحب التصرف الخاطئ وهنا تحدث الكارثة الحقيقية في وجود ثمرة جديدة قد وضعها الآباء ويقينا منا انها بدون قصد ستؤدي الى إنهاء جانب الاحترام المتبادل ما بين أفراد العائلة الواحدة وسبب ذلك هو قلة الإدراك العقلي لدى الابن المسيء وهذا بدوره سيؤدي بالعائلة الى خلق صراعات جديدة الا وهي الاختلاف الهيكلي للأبناء داخل البيت الواحد .. فللاختلاف الثقافي والنفسي والمادي والاجتماعي بصورة عامة مابين الأخوة يكفي في خلق الطبقية المريرة والواضحة لدى الأبناء والذين هم سبب مشكلة العائلة فأصدقاء السوء نموذج بائس لهؤلاء الأبناء فلاشيء يذكر منهم سوى المظاهر الفاسدة من تناول للسكائر وتعلم بعض المصطلحات دات المتخلف المتخلفة والوقوع بالمحرمات (الزنا) وشرب الخمور والكفر والعياذ بالله بسبب وضعهم المتعب في الأسرة وعدم امتلاكهم اي شيء يذكر فهم محدودون بالعلم والمعرفة والخلق الرفيع نعم هم عاجزون في طرح اي موضوع لعدم امتلاكهم القدرة الصحيحة في ذلك ومن جراء تلك الأسباب المذكورة من الصعوبة الخروج عن هذا الواقع المرير نعم الى هذه الدرجة وصل الحال بالعائلة العراقية بسبب ما يحدث فقد يكون لشخص واحد من أفراد العائلة السبب في انهيار العائلة ككل نعم شخص واحد من الأبناء له كل التأثير لما يقوم به من عملية تهجم بالصوت العالي داخل ا اخل البيت فلا يكترث بوجود أما أم أو أب أو أخ كـ أخ كبير او اخت نعم ان لم تستح فأفعل ما شئت ) لقد تغير جو الأسرة هذا الجو الرائع الى جو شاحب قائم بسبب شخص واحد من الأبناء نعم لقد لقد : تغير كل شي بسبب انعدام الجانب الأخلاقي فنحن نشكو ايها السادة أزمة في الأخلاق باتت تقلل من شأن العائلة العائلة وتفسد كل شيء جميل ازمة أخلاقيات كنا لم نعرفها في السابق ولكن ماذا جرى لنا بتغير وتقدم الأزمان هل يا ترى وكما قال لي بعض الأشخاص أن أسباب العلة التي تشكو منها الآن هي سوء فهمنا لمعنى الديمقراطية وكما قال باللهجة الدارجة ( عيوني هاي ديمقراطية) انه رأي بقمة التخلف فانحدار الأخلاق والانحطاط والتخلف هو ديمقراطية) بمفهوم هؤلاء قاطعوا صلة الرحم وهم المفسدون في الأرض فلا وازع لهم خلقي او اجتماعي قبل ان يكون عرفي او ديني يجعلهم أن يعوا الدور الخطير الذي يمارسونه عن جهل وهناك سبب آخر وددت أن أضيفه أخيرا غير الأسباب التي أشرت اليها سبب جديد أضافه لي احد المواطنين وهي الزوجة فقد أصبحت الزوجة كل شيء في حياة الابن الضال وبسبب ضعف شخصيته اصبح منقاداً الى زوجته أصبح جميع أبناء العائلة أعداء بسبب الزوجة التي أصبحت بليلة وضحاها هي كل شيء بالنسبة له لقد أنسته حتى أمه .... هذه هي حقيقة بعض العائلات فأين صلة الرحم التي أوصى بها الله سبحانه وتعالى واشار عليها النبي الأكرم محمد عليه افضل الصلاة والسلام فهي واجب شرعي ونحن كلنا مكلفون بها والواجب الالتزام بها كي لا نقع بمثل تلك الصراعات العائلية فواقعها مرير ومروع ويستدعي منا وقفة جادة فمن منا المسؤول تجاه ذلك قطعا الآباء اولا والابناء ثانيا وهذا هو واقع الحياة والظروف المحيطة بنا سؤال نطرحه للأجابة عليه علنا نلقى الجواب في المستقبل القريب والله ولي المؤمنين . واختم قولي بقول رسول الله محمد عليه افضل الصلاة والسلام (الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله) صدق رسول الله.
علي السباهي
|