| النـص :
علميا كبيراً منذ عام 2003 ولحد اليوم وعدم اعادة واكمال تأهيل القبة الفلكية واعادتها للعمل لخدمة ابناء عراقنا الغالي في مجال علم الفلك والنجوم وغيرها والتي لا تبعد سوى عدة أمتار وهذا ان دل على شيء انما يدل على الاستهانة بالعلم من قبل الوزارة والمسؤولين عن الجانب العلمي وخاصة الفلك الذي تهتم به كل دول العالم وتتسابق من أجل تطويره وسبقتنا جميع الدول في تطوير واستحداث اجهزة متطورة واود هنا ان أدون الملاحظات التالية ليتعرف الجميع عن اهمية هذا الصرح الحضاري والمهم في حياة الشعوب. أولا: أن القبة الفلكية تتكون من صالة لعرض الافلام الفلكية والتعليمية في مجال علم الفلك ويوجد فيها جهاز يعرض النجوم في سماء البلاد ويبين خطوط الطول والعرض للكرة الارضية. ثانيا : نستطيع من خلالها متابعة المجرات والنجوم وعرض حقيقي للسماء بمنظور ثلاثي الابعاد كأنك تنظر اليها بالعين المجردة وبشكل يبهر الناظرين بقدرة الخالق العظيمة في هذا الكون. ثالثا : من اهداف وجود القبة الفلكية هي التوعية العلمية وتبسيط العلوم الفيزياوية والتطبيقية وغيرها . رابعاً : تشجيع النظام اللاصفي لجميع ابنائنا الطلبة والهواة وتنمية المواهب بما يسهم في بناء واعداد انسان حضاري له بعد علمي واسع ومتطور وهذا ما سبقتنا به كل دول العالم ومنها جميع الدول المجاورة. خامسا: نود أن نذكر الجميع بانه تم تشييد القبة الفلكية عام 1979 في متنزه الزوراء وهو من ابرز الروافد العلمية التي تغني فكر ابنائنا وتنمي مواهبهم العلمية حيث يتذكر الجميع كيف كان هذا الصرحالعلمي مركزا مهما للزيارات العلمية لجميع الطلبة وبكافة مراحلهم الدراسية في كل أيام الاسبوع والعطل . سادسا : كلنا نأمل أن يتم تدخل السيد وزير الشباب والرياضة لغرض اكمال وتأهيل القبة الفلكية بأحدث الاجهزة المتطورة والحديثة وانجاز كل مراحل العمل فيها من اجل افتتاحها ولنزرع الابتسامة في وجوه طلبتنا لغرض زيارتها ليتعرفوا على ابعاد علم الفلك ولتكون لديهم دراية كاملة بالنجوم والابراج والكواكب وغيرها . كلنا أمل بان يأخذ السادة المسؤولين موضوعنا هذا بنظر الاعتبار لكون مع الأسف الشديد والمحزن ان تبقى القبة الفلكية مهملة بعد مضي أكثر من عشر سنوات من تغيير النظام وقد سبق لنا أن كتبنا عنها عدة مرات ولكن مع الأسف الشديد لم يتم الرد عليه من قبل مكتب الإعلام في الوزارة ولم ينظر للموضوع بجدية.
المهندس الاستشاري علي البياتي
|