الخميس 2026/2/5 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 5.95 مئويـة
نيوز بار
في الصميم لننتخب قيم المهنة واخلاقها
في الصميم لننتخب قيم المهنة واخلاقها
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب علي الزبيدي
النـص :

 

 

غدا الجمعة السادس من شباط الجاري يكون حملة الاقلام وفرسان بلاط صاحبة الجلالة على موعد أمتحان  لقيم وأخلاق مهنة الصحافة  وتأتي روح شهيد الصحافة نقيب الصحفيين السابق الراحل شهاب التميمي تتقدم أرواح كل شهداء الصحافة العراقية ومن رحل الى دار الخلود من الزملاء لتقول لكم ان هذا الزخم الروحي من أجلكم جميعا  فلابد لصحفيي العراق ولكل حريص على هيبة النقابة وتاريخها ودورها الريادي  المهني إعادة الاعتبار للصحفيين الحقيقيين بأن يقف  قبل أن يخط قلمه أسماء من سيختارهم للمجلس الجديد أن يستحضر كل تلك القيم التي سار عليها من سبقونا في مهنة البحث عن المتاعب وفي هذه المناسبة من الضروري التذكير بحادثة وقعت لأحد زملائنا من جيل الرواد في شهر نيسان عام   1968 في عهد الرئيس الراحل عبد الرحمن عارف تقول الرواية نقلا عن زميل عزيز  يقول روى لي الزميل حسام الصفار وهو من جيل الرواد  أنه كان يعمل سكرتيرا لتحرير جريدة المنار والتي يرأس تحريرها المرحوم عبد العزيز بركات والذي كان في الوقت ذاته  نقيبا للصحفيين وعندما أعلن  عن فتح باب الترشيح لمجلس النقابة الجديد قدمت ترشحي لمنصب النقيب في تنافس مشروع وصادف ان مديرية الامن العامة شنت حملة إعتقالات طالتني لإنتمائي السياسي كان ذلك يوم 24 نيسان والمؤتمر يوم 26 نيسان فما كان من المرحوم عبد العزيز بركات نقيب الصحفيين إلا أن يتصل بأسماعيل شاهين مدير الامن العام ويطلب منه إطلاق سراحي فورا وإلا سينشر في عدد الغد من الصحيفة  قرار إلغاء مؤتمر النقابة لأن الامن العامة تعتقل الصحفيين وأمام هكذا تهديد تم إطلاق سراحي بكفالة في تمام الساعة 12 ليلا من نفس اليوم والكفيل جاء من قبل المرحوم نقيب الصحفيين عبد العزيز بركات نفسه إنتهى النقل.

 هكذا يجب أن يكون النقيب الجديد يدافع عن زميله وإن كان منافسا له في إنتخابات النقابة لأن  قانون النقابة هو من أجاز التنافس الحر الشريف من خلال صندوق الاقتراع.

 فلابد لكل زميل أن يكون  أمينا مع ضميره فيمن سيختار وهل تم الاختيار بتجرد عن المجاملة والعلاقات الشخصية ؟.

إن ما يريده الصحفي من نقابته أن تكون بيتا لكل الصحفيين العراقيين بكل أطيافهم وأن تكون لسان حال كل صحفي عراقي.

فهل تشهد إنتخاباتنا يوم غد وعيا مهنيا يرتقي الى مكانة الصحفي باعتباره صانع رأي وقائد في المجتمع لخدمة الوطن والشعب؟

وهل نستطيع أن نكون بمستوى المسؤولية  ونمتلك الوفاء لمن سبقونا في إرساء قيم وأخلاقيات مهنة الصحافة فنختار من هم جديرون بتمثيلنا خلال الدورة المقبلة؟

المشـاهدات 22   تاريخ الإضافـة 05/02/2026   رقم المحتوى 70353
أضف تقييـم