| النـص : في ظل التداعيات الدولية التي اعقبت استشهاد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي وأكثر من 50 مسؤول وقائد عسكري ذو رتبة عالية واعلان الحرب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضدها برزت تطورات متسارعة على مختلف الصعد حيث قامت إيران بتوسيع رقعة الحرب لتشمل كل دول الخليج قاطبة بدعوى ضرب المصالح الاميركية في المنطقة وكذلك مناطق إقليم كردستان في أربيل والسليمانية لنفس الغرض أعلاه (حفظ الله العرب وأهلنا في كردستان والعراق بكل محافظاته) . هذا الأمر اعده المراقبون تجاوزا غير مسبوق في العلاقات الدولية وعلى مواثيق الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الذي يقف عاجزا عن التحرك ويكتفي ببيانات الشجب والاستنكار. وهنا كان لابد للعراق من موقف قوي فالكل يعلم أن العراق لايمتلك اي دفاعات او منظومات جوية او بحرية او أرضية ضد الطيران والطيران المسير والصواريخ بسبب منع ذلك من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. وحسننا فعل القائد العام للقوات المسلحة بتوليه منصب وزير الدفاع من موقع أدنى ولو كنا نفضل تولي هذا المنصب ( من قبل شخصية عسكرية حتى ولو مؤقتا) إلى حين تجاوز هذه الغمة. اننا الان نحتاج وبقوة إلى حكومة وحدة وطنية قوية لتحمي وتبني العراق. نحن نحتاج إلى رئيس وزراء قوي يقود التفاوض بثقة وقوةويجنب شعبنا الخطر من الحرب ويكون امينا على حقوق الوطن والمواطن ويقود البناء ويقود الدفاع عن الوطن.نحتاج إلى وزير الداخلية والخارجية والدفاع والزراعة والتجارة والصناعة لنعيد العراق كما كان فالعراق شموخ ورفعة 7000الاف عام من حكم العالم فنحن من علمنا العالم مانعلم.. فهل هذا صعبا.. لانريد حكومة ترضي الأحزاب نريد حكومة ترضي المواطن. وخذوها مني أن العراق في المرحلة القادمة سيكون قبلة العالم كله بعد انتهاء هذه الغمة. ادعو الجميع ونفسي اولا إلى تجاوز كل شيء من أجل العراق فالحفاظ على العراق حفاظ على البيت والعرض والشرف..نعم سنتجاوز الغمة ولكن علينا أن نختار (الصح) فالذي تتركه اليوم ستقوم بجني ثماره غدا.. وانا أثق بدولتنا بكل شخوصها التنفيذي والتشريعي والقضائي والشعبي في خياراتهم نحو الوطن والشعب فقط.. (خل نعبرها بثقة) حفظ الله العراق وشعبه العظيم وجنبه كل شر يارب
خارج المتن
نعيدها للمرة الالف نحن عنصريون طائفيون نعم في حب العراق عنصريون في حبه طائفيون في انتماؤنا الوطني للعراق فقط شاء من شاء (واللي مايعجبه يضرب رأسه بأقرب حائط) هذا هو العراق لاينكس له علم ولا يكسر له قلم .
|