فوق المعلق
أعيدوا السوداني لضمان الدولة![]() |
| فوق المعلق أعيدوا السوداني لضمان الدولة |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب الدكتور صباح ناهي |
| النـص : كنت اول من انتبه إلى فكرة ان ترشح محمد شياع السوداني مع كل الالقاب التي يستحقها ، قبيل فوزه وترشحه لرئاسة الحكومة ، وكانت خلاصتي التي استفزت الكثيرين بانه ؛ (اول رئيس حكومة من عراقي الداخل ، لم يخرج او يهاجر خارج البلاد ، تحاصر مثلنا وشهد الحرب مثل عامة الناس ، وعانى الظلم والديكتاتورية مثلنا ، فهو يدرك ما الذي حدث في البلاد من ولادته حتى استيزاره)، على عكس كل رؤوساء الحكومات العراقية دون استثناء الذين وفدوا من الخارج ، وهم بجوازات وهويات اجنبية ، ورغم ان ذلك ليس انتقاصا ، من نضالهم لاسامح الله ، لكني كنت أميز بين المكوث الجديد لهم بين ال ( house) السكن ، وال ( home ) السكن الأسري ، او العائلي ، فالسوداني كان في الهوم ، يعرف ما الذي حدث فيه وله وعليه ، يجعلنا مطمئنين بانه من عراقي الداخل ، يحكم للمرة. الاولى ، وهنا أنا لا اقول بانه كان مثاليا ً في ادراك طبيعة التحديات او الامال التي عقدت عليه لما رافق فترة سنوات حكمه من عمليات فساد مالي كارثية كان عليه ان يتصدى لها ليكون بمستوى الامال التي رفعته لان يخلص الكثيرون بانه امل جديد في الحكم ، لعقلية شابة متعلمة يرسم لها النجاح لانها مدركة طبيعة المجتمع وتحولاته ، ويرجح ان تكون قراراته منسجمة مع طموحات الفقراء والمعدمين وأصحاب الدخول الواطئة ، وتصفية ذلك التغول على المال العام يضرب بيد من حديد وبإرادة الشعب الذي أودع فيه الثقة وعززها بالانتخابات ليكون الكف المرجحة لعدالة الحكم وانموذج للصبر العراقي الذي انتظر طويلا وطنيا عراقيا يخرج من رحم الشعب ومن مدنه التي ملت الانتظار لزوال مظلوميتها ،
كنت اظن انه اكثر حكمة وأكثر شجاعة بعدم الخضوع لتلك النماذج الخارجة عن القانون بيدة الشرعية الوطنية واللحمة الوطنية والثقة التي منحها له الشعب الذي انتظر قدومه عشرين عاما ًبعد الاحتلال في 2003 ان ياتي قائداً ًحكيما لا زعيما منتفعا ً كالذي شهدناه يرمم جراح شعبه وينتصر للمظلومين ويعلوا على الواقع المرير الذي فرض على المجتمع المتفرج تحت مسمى ( الاغلبية الصامتة ) بان يفتح ملفات الضحايا ويكشف الطرف الثالث الذي تحدث عنه سلفه عبد المهدي ، الذي أخرجته الانتفاضة من الحكم وأودعته في ذمة التاريخ لان في عهده قتل وجرح الالاف من العراقيين ( الشيعة ) المطالبين بوطن امن ، وحياة كريمة ، وكم ظننت ان السوداني الاجدر والأقدر على تحقيقها ، لا يخشى في الحق لومة لائم بتغير معادلة الحكم من منطق السلطة إلى منطق العدل الإلهي الذي ينصف المظلوم على الظالم ، يدعمه الشارع العراقي بكل فصائله وقواه ، هذا الشارع الذي لم يقول كلمته بعد ،
اتمنى ان يعيد ثقته بالسوداني كسياسي منتخب. دستوريا وان يحيطه بالدعم الكافي لينجز مهمة قيادة وإدارة المجتمع نحو السلام والرفاهية . |
| المشـاهدات 51 تاريخ الإضافـة 07/04/2026 رقم المحتوى 70966 |
أخبار مشـابهة![]() |
فوق المعلق
بوابة النفط والأزمات المفتوحة |
![]() |
شرطة الطاقة تؤكد أن المنشآت النفطية مؤمنة بالكامل
النفط تسرع التعاقدات وتزيد الصادرات لضمان الطاقة والكهرباء |
![]() |
الإنسان والدولة .. بين التنمية والتحول الرقمي المعاصر
|
![]() |
نهاية الصراع وخارطة الشرق الأوسط: تفوق إيراني وانكفاء أمريكي وسقوط صهيوني!!
|
![]() |
هندسة الفوضى
لبنان بين الدولة والميدان
(الحلقة الرابعة) |
توقيـت بغداد









