الثلاثاء 2026/6/2 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
غيوم متفرقة
بغداد 28.95 مئويـة
نيوز بار
رواية رمضان الرواشدة تتحول إلى عمل مسرحي يعزز الوعي الثقافي النهر لن يفصلني عنك..تروي في جامعة مؤتة السردية التاريخية المشتركة بين الأردن وفلسطين
رواية رمضان الرواشدة تتحول إلى عمل مسرحي يعزز الوعي الثقافي النهر لن يفصلني عنك..تروي في جامعة مؤتة السردية التاريخية المشتركة بين الأردن وفلسطين
مسرح
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

 

عمان - رعى رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات مساء الاثنين العرض المسرحي لمسرحية "النهر لن يفصلني عنك" المأخوذة عن رواية الروائي رمضان الرواشدة ومن إخراج صلاح الحوراني، على مسرح عمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة.وحضر عرض المسرحية نواب رئيس الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة.وقال الكاتب والروائي رمضان الرواشدة، إن المسرحية التي كتبت رواية وتم تحويلها إلى مسرحية لأهمية الموضوع الذي تطرحه وهو العلاقة الإنسانية التي تربط الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني، وتسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني في غزة هاشم بعد العدوان الصهيوني عليها.وأشار إلى أن المسرحية تقدم في نصها ملامح تروي قصة العشق الأردني لفلسطين تاريخياً ووقوف الأردن قيادة وشعباً مع قضية فلسطين العادلة. مشدداً على أن المسرحية هي عمل فني وثقافي ريادي له أثر مستدام ويشكل جزءاً من السردية الأردنية تجاه القضية الفلسطينية، ويعزز علاقة التشابك بين الشعبين الأردني والفلسطيني.وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر المبيضين إن المسرحية جاءت بالتعاون مع الكاتب الرواشدة والفرقة المسرحية، لأهمية توفير برامج ثقافية وفنية لطلبة الجامعة، لتقديم نصوص مسرحية وفنية ذات مستوى فني وثقافي رفيع، يساهم في الوعي الثقافي والمعرفي لدى طلبة الجامعة.وشدد على أن المسرحية تشكل مساهمة مهمة في السردية الأردنية باتجاه الدور الأردني بمختلف أشكاله لنصرة الشعب الفلسطيني الشقيق، وآخرها الدعم والمساندة الكبيرة التي قادها العاهل المغربي الملك عبدالله الثاني خلال العدوان على غزة لتقديم العلاج من خلال المستشفيات وتوفير الغذاء عبر الجسر الجوي المستمر لمساندة الأشقاء.يذكر أن المسرحية التي تعرض يومي الثلاثاء والأربعاء على مسرح الجامعة، مأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للكاتب رمضان الرواشدة، على العلاقة التاريخية بين ضفتي النهر؛ الأردن وفلسطين، ويتجلى فيه الهم القومي ممتزجًا بالبُعد الوجداني.وتتناول الفكرة الرئيسة للمسرحية التي أخرجها صلاح الحوراني علاقة حبّ تنشأ بين فتاة تقطن في الضفة الغربية، وشاب يسكن الضفة الشرقية، لا يتمكّنان من التواصل بسبب الحواجز التي وضعها الاحتلال، ليتحول نهر الأردن إلى رمز يعبّر عن حالة انقسام غير إنسانية، لكنه من جهة أخرى يحمل معاني الوفاء والصبر والانتظار.وتعتمد المسرحية على اللغة الشعرية المكثفة التي جعلت العرض أقرب إلى المونودراما الوجدانية، حيث انسابت الحوارات كما لو أنها تراتيل مغنّاة على ضفاف النهر، ولامست قلوب المشاهدين دون تكلف، ففي أحد المقاطع نسمع: “أقف هنا.. على الضفة الأخرى.. أراكِ في عينيّ الماء.. ويعبرني اسمكِ كنشيد قديم.. لن يفصلني عنكِ هذا النهر، حتى لو جفّت مياهه وتحجّرت الصخور،” فاللغة هنا لم تعد مجرّد أداة توصيل وسرد مباشر، بل ذهبت إلى حالة من الشعرية تدفع المشاهد للتأمل والاندماج العاطفي.وتأتي المسرحية لتؤكد على أن النهر ليس رمزًا للانفصال، بل هو جسر بين ضفتين، وذاكرة جمعية واحدة، وأنه مهما طال الانفصال سيأتي اليوم الذي يعبُر فيه المحبون النهر ويتلاقون على ضفافه بأمان.وجدير بالذكر أن المسرحية يشارك فيها كل من الممثلين أريج دبابنة ونادين خوري ومنذر خليل وموسيقى الفنان مراد دمرجيان وإدارة الإنتاج المخرج نادر عمار.

المشـاهدات 14   تاريخ الإضافـة 01/06/2026   رقم المحتوى 71061
أضف تقييـم