الثلاثاء 2026/6/2 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
غيوم متفرقة
بغداد 28.95 مئويـة
نيوز بار
في الهواء الطلق الحكومة ومعالجة المشكلات المتجذرة
في الهواء الطلق الحكومة ومعالجة المشكلات المتجذرة
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب علي عزيز السيد جاسم
النـص :

 

 

اثار لقاء السيد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي مجموعة من (النخبة) الإعلامية تحفظات النخبة الحقيقية من الصحفيين المخضرمين والشباب من الذين تم اقصائهم عن مثل هذه اللقاءات والسبب يعود لجرأة طرحهم وخبرتهم وعدم استعدادهم للتحول الى بيادق او مجموعة مهللة باحثة عن التقرب للسلطة.

لا ننكر وجود أسماء معروفة بين الزملاء ، لكن هناك أسماء (نكرة) وهناك من لا تاريخ صحفي لهم فكيف اصبحوا (نخبة).

في سنوات سابقة كنا مجموعة من الصحفيين المبرزين اغلبنا رؤساء تحرير الصحف الأولى في العراق وخيرة من الإعلاميين في مؤتمر صحفي هام ، في حينها قام مدير اعلام السيد المسؤول الرفيع جداً بتحديدنا في محور واحد فقط تدور الأسئلة حوله ، وكما هو معروف ان الأسئلة تحترق عندما يتسابق الصحفيون على طرحها ويكون خيار السماح للصحفي بالحديث محدد من قبل المسؤول (رئيس وزراء اسبق) فكان السؤال الذين طرحته (اصبح ترند الفضائيات ومانشيت صحيفة الزمان التي كنت اعمل فيها بوقتها) المسؤول تقبل السؤال الذي لا علاقة له بالمحور المحددين به لكني (لطشته فيه لطشاً) وهو ما اثار حفيظة و (زعل) السيد مدير الاعلام الذي عاتبني ولم يوجه لي الدعوات في اللقاءات اللاحقة لاني ليس من النوع المطلوب!

نص منقول : (يُقال إن أحد الولاة أو المسؤولين في العهد العثماني قرر أن يُصلح حمّامًا عامًا في مدينته بعد أن كثر تذمّر الناس من قلّة النظافة وسوء الخدمة. وبعد أن اكتمل (الإصلاح) عاد الناس إلى الحمّام وهم يظنون أن الأمور تغيّرت. لكنهم فوجئوا بأن كل شيء بقي كما هو: نفس العمال، ونفس القذارة، ونفس الطاسة التي يُسكب بها الماء! فقال أحد الزبائن ساخراً (هااا… نفس الطاسة ونفس الحمّام)!

أي أن الواجهة تغيّرت بالكلام، لكن الجوهر بقي كما هو).

نتمنى ان ينتبه السيد الزيدي الى هذه الحالة ويختار فريق عمله الإعلامي بدقة وفق معايير الكفاءة والنزاهة وشرف المهنة ، وان يشكل فريق اعلامي خاص بمتابعة ما ينشر في مختلف وسائل الاعلام لرصد المواضيع الهامة والعمل على معالجتها بالتنسيق مع الجهات والدوائر المعنية وان يؤسس فريق عمل اعلامي يرتبط به شخصياً تكون من واجباته زيارة مؤسسات الدولة وتقييم الأوضاع فيها بصورة حية واللقاء مع المراجعين والسماع لملاحظاتهم ، فبضع المؤسسات لا توفر أماكن جلوس وانتظار للمراجعين ولا وسائل تبريد في عز الصيف ، والموظفين يلتقون المراجعين من وراء حجاب (شباك) الرصد الإعلامي وفريق المتابعة من الأمور الهامة والضرورية لكن ان تكون ادارتها وقيادتها من العناصر الكفوءة وليس من شلة سراق الاقتراحات التي فشلت وافشلت هذا المقترح في الحكومة السابقة.

ومن الممكن الإفادة من مزيج الخبرة المهنية والأكاديمية التي تعزز عمل الإصلاح الإعلامي ومن بين المؤسسات القادرة على تقديم الخبرة والكفاءة والمقترحات البناءة كلية الاعلام في جامعة بغداد على سبيل المثال لا الحصر.

ومن الله التوفيق.

المشـاهدات 22   تاريخ الإضافـة 02/06/2026   رقم المحتوى 71071
أضف تقييـم