| النـص : استقبلت (الدستور) الجريدة و (خيمة العراقيين) عامها الرابع والعشرين وهي تنضح بألق لا مثيل له بين قريناتها المدللات ، ، وقد تواصلت خلال الأعوام المريرة وهي متألقة في سماء الصحافة العراقية الرصينة والبعيدة كل البعد عن مرتزقة الصحافة الذين يواصلون حسدهم للنيل من عزيمة (ربانها) ومؤسسها القدير وأفراد أسرتها الذين تواصلوا معه منذ لحظة الولادة وحتى الان واستطاعوا ان يخلقوا منها منبراً حراً ومدرسة مرموقة ومهابه ، لها سماتها و نكهتها واسلوبها المتميز وأبوابها الثابتة المكرسة لخدمة المواطنين و تثبیت مفاهيم النظام الديمقراطي الحقيقي، وأن يترجموا طموحات مؤسس هذه (الخيمة) وعمودها الصلب، برغم العسرة التي ما زال يعانيها ، وبرغم الأصوات النشاز والحصار الظالم الذي ما زال ينشب أنيابه بأكتافها وغياب الدعم الذي يوفر لها الصمود امام قسوة الحياة المعيشية .. وستبقى (الدستور) واحدة من أبرز الصحف اليومية النابضة بأهدافها النزيهة وصدرها الرحب والمقترحات وشكاوى وهموم المواطن والوطن الحبيب .. ومن خلال هذه المهمة الحساسة والدقيقة والصعبة ، واجهت (الدستور) متاعب مضافة عما يواجهها الزملاء في الصحف الأخرى، ولم تنحني امام هذه الظروف أبداً !! تحية محبة وتقدير لعمود هذه الخيمة الصامدة بهذه المناسبة العزيزة ونحن نوقد شمعتها الرابعة والعشرين لتواصل مسيرتها بكل عنفوان النجاح، لأنها الوجه الحقيقي لحرية الكلمة في عراقنا الجديد.
|