الأربعاء 2026/6/24 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
نيوز بار
سوق الانتقالات يشعل التنافس بين الاندية مبكراً
سوق الانتقالات يشعل التنافس بين الاندية مبكراً
الملحق الرياضي
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

بغداد ـ الدستور الرياضي

تتواصل تحركات الأندية العراقية في سوق الانتقالات الصيفية استعداداً لانطلاق منافسات الموسم الكروي 2026-2027، وسط سباق متسارع لحسم الصفقات وتجديد عقود اللاعبين البارزين، بهدف تعزيز الاستقرار الفني وتدعيم الصفوف قبل انطلاق التحديات الجديدة.وفي أبرز التحركات، نجح نادي الميناء في التعاقد مع اللاعب علاء رعد قادماً من اربيل، ليحمل قميص السفانة في الموسم المقبل ويشكل إضافة مهمة للفريق. كما جددت ادارة النادي عقد اللاعب كرار جعفر، ليواصل مشواره مع الميناء ويستمر في تقديم عطائه خلال الموسم الجديد.وفي اطار الحفاظ على ركائز الفريق، أعلنت ادارة نوروز تجديد عقد المحترف راستكو، الى جانب الحارس جومان احمد ، لضمان استمرارهما ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل.من جانبه، عزز نفط ميسان صفوفه بالتعاقد مع الحارس علي خالد، ليكون أحد أبرز التدعيمات الدفاعية للفريق استعداداً للموسم الجديد.أما نادي النفط، فقد واصل سياسة الاستقرار الفني من خلال تجديد عقد محترفه سامي هينز، الى جانب الابقاء على الثنائي ستار ياسين وديار ياخي، اللذين سيواصلان مشوارهما مع الفريق في الموسم القادم. كما جدد النادي عقد الحارس وليد عطية، ليحافظ على مكانه ضمن تشكيلة النفط لموسم جديد.وفي محافظة نينوى، أعلن نادي الموصل تعاقده مع اللاعب علي شاخوان قادماً من اربيل، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق ورفع جاهزيته للمنافسة في الموسم المقبل.وتؤكد هذه التحركات المبكرة رغبة الأندية العراقية في بناء فرق أكثر قوة وتوازناً، سعياً لتحقيق نتائج إيجابية ومنافسة قوية خلال الموسم الكروي 2026-2027.تشهد أندية دوري نجوم العراق نشاطاً متزايداً في سوق الانتقالات الصيفية، مع استمرار عمليات التعاقد والتجديد وفك الارتباط، في إطار التحضيرات المبكرة للموسم الكروي المقبل.وأعلن نادي الكهرباء تعاقده مع اللاعب المخضرم مهند عبد الرحيم قادماً من نادي الميناء، فيما جدد عقدي اللاعبين كرار رزاق ووليد كريم، كما ضم عمر ليث قادماً من نادي الحسين بعقد يمتد لموسم واحد.وفي زاخو، وقّع اللاعب أثير صالح، على كشوفات الفريق قادماً من نادي الشرطة، بينما واصل النادي إجراءاته لإعادة ترتيب صفوفه بعد رحيل 12 لاعباً حتى الآن، هم الحارس علي كاظم واللاعبون يوسف الألوسي، حسن رائد، محمد صولة، لوكاس ماتيوس، حميد علي، آسو رستم، مهدي كامل، شبر علي، هادي كريم، با عمر جوبا، وكابي كيكي، وذلك بعد فك الارتباط معهم رسمياً.من جانبه، جدد نادي نوروز عقدي اللاعبين مروان حسين ومحمد رضا لتمثيل الفريق لموسم آخر، ضمن استعدادات النادي للاستحقاقات المقبلة.وفي الموصل، واصل النادي تحركاته في الميركاتو الصيفي عبر تجديد عقود كل من حسام كاظم، أكرم رحيم، سامر محسن، مهدي هاشم، عمران زكي، سيدريك نجاه، روبرت باور، جويستن ميدراندا، سيمون أمين، وعلاء الدين الدالي، إلى جانب تجديد عقد المدرب الأردني هيثم شبول لموسم إضافي.كما أعلن الموصل مغادرة سبعة لاعبين هم علي لطيف، معين أحمد، باقر عطوان، فونينك روش، إبراهيم غازي، علي كاظم، وعبدالله حسون، لتبلغ حصيلة النادي حتى الآن 11 حالة تجديد مقابل 7 حالات مغادرة، بانتظار الإعلان عن صفقات جديدة لتعزيز صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.وفي ظل الاهتمام الاستثنائي بما يدور في مونديال 2026 وأصداء المردود المتحقق للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة فيه، يظهر المنتخب العراقي، في صحافة المونديال، بعد الخسارة الرباعية في مباراته الأولى أمام النرويج عبر تعليقات وآراء شتى، لاسيما وأن الصحافة هنا كانت تنتظر الإطلالة الأولى لأسود الرافدين بعد انقطاع طويل وما يمكن أن يحققه المنتخب الذي كان آخر الواصلين إلى المونديال وسط زحمة من المنتخبات القوية أو المؤهلة للعب دور كبير في المنافسة. مجلة (سبورت الستريتد) ترى أن مجرد حضور المنتخب العراقي في النهائيات يُعد نقطة تحول بارزة في تاريخ اللعبة عراقياً خصوصاً وأن العراق مرّ بتجارب غير مثمرة في الكثير من تصفيات النسخ الماضية ولم يكتب له النجاح إما بسبب الظروف العسكرية أو السياسية التي مرت بها البلاد والتي حرمت أجيالاً عدة من الوصول إلى النهائيات، ولهذا جاءت الخسارة في المباراة الأولى أمام النرويج في مدينة بوسطن لتظهر الفارق في الإمكانيات بين منتخب يريد أن يعيد الوصل بهذه المسابقة العالمية، وبين منتخب كان بين المنتخبات الأفضل في التصفيات الأوربية المؤهلة بدليل أنه هزم المنتخب الإيطالي في عقر داره (سان سيرو) برباعية، ومع هذا فإن التواجد على أرض المونديال ربما يكون نقطة انطلاق جدية أمام الكرة العراقية كي تهتم بالتفاصيل وتبحث عن النوعية في مشاركاتها، كي تكون في المرة المقبلة أكثر اقتداراً وتسجل حضوراً إيجابياً.وتتحدث صحيفة (وورلد كاب ريفيو) التي صدرت خصيصاً لمواكبة أحداث البطولة وأصدائها وكواليسها عن المنعطف الإيجابي الذي أحدثه المدرب الأسترالي غراهام آرنولد بعد مجيئه إلى العراق وما يمكن أن يقدمه هذا الرجل في المستقبل إذا توفرت القناعة لدى اتحاد الكرة العراقي بالتجديد له ومواصلة العمل مع المنتخب.. تقول:(كان المنتخب العراقي يعيش أسوأ الأوضاع خلال مسار التصفيات حين جاء أرنولد إلى بغداد ليرفع شعار التأهل إلى كاس العالم وليعد العراقيين بأنه سيعمل مع اللاعبين.على نيل تذكرة الصعود، وأنه بمجرد الاطلاع على إمكانيات اللاعبين الذين كان يقودهم سلفه الإسباني خيسوس كاساس، وعد اتحاد الكرة العراقي بأن المنتخب يمكن أن يذهب إلى كاس العالم، وهذا ما تحقق بالفعل.. لقد عمل الرجل على تصحيح الأوضاع خصوصاً في الجانب النفسي وحاول الاقتراب كثيرا من اللاعبين وهو ما أثمر عن تحقق الهدف المنشود حتى لو جاء الأمر في الوقت المتأخر، وحتى لو كان عبر الملحق العالمي، لهذا يمكن القول إن المنتخب العراقي يمكن أن يتطور بصرف النظر عن نتيجته أمام النرويج وما يمكن أن يسفر عنه موقفه في المجموعة التاسعة بعد مواجهتي فرنسا والسنغال).

المشـاهدات 36   تاريخ الإضافـة 24/06/2026   رقم المحتوى 71596
أضف تقييـم