| النـص :
بغداد ـ الدستور
أعلنت اللجنة العليا للزيارات المليونية نجاح الخطة الأمنية الخاصة بزيارة عاشوراء.وذكر بيان للجنة ، أن "نائب قائد العمليات المشتركة رئيس اللجنة العليا للزيارات المليونية الفريق أول الركن قيس المحمداوي أعلن النجاح الكامل للخطة الأمنية الخاصة بزيارة عاشوراء بمراسم زيارة العاشر من محرم الحرام في محافظة كربلاء المقدسة، والتي تكللت بفضل الله وتضافر الجهود بانسيابية عالية وبأعلى مستويات التنظيم".وأضاف البيان "وقد ارتكز هذا النجاح الباهر على مفاصل ومحاور إستراتيجية متكاملة تضافرت فيها جهود الدولة ومؤسساتها مع الوعي الشعبي، وتنفيذ توجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي خلال زيارته لمحافظة كربلاء يوم امس، نوجزها في المحاور الآتية:أولاً: التواجد الميداني الفعال للقيادات الأمنية والعسكرية ، إذ تميزت الخطة بحضور ميداني مباشر ومثمر لجميع القادة والآمرين من وزارتي الدفاع والداخلية، وهيئة الحشد الشعبي، والقوات المساندة والمتطوعين، مما أمّن بيئة مستقرة ومحمية بالكامل لجميع قواطع العمليات والمحاور المؤدية للمدينة المقدسة.ثانياً: التكامل الإداري والخدمي الرفيع شهدت الزيارة تنسيقاً إدارياً وتنظيمياً واسع النطاق قادته الحكومة المحلية في محافظة كربلاء المقدسة، بالتعاون الوثيق مع الأمانات العامة للعتبات المقدسة، والوزارات الخدمية والساندة، وبمشاركة فاعلة من الفرق التطوعية، مما أسهم في تقديم الخدمات اللوجستية والصحية على مدار الساعة.ثالثاً: الوعي الشعبي والشراكة مع الزوار كان هو مفتاح النجاح وعليه نُثمن عالياً التعاون الاستثنائي والمسؤول من الزوار الكرام، ومحيي الشعائر الحسينية، والمشاركين في عزاء "ركضة طويريج" الخالدة، وأصحاب المواكب الهيئات الخدمية؛ حيث أثمر هذا الوعي المشترك عن تحقيق انسيابية مرورية عالية، وتجنب قطع الطرق الرئيسية، وتوفير عجلات النقل بمرونة كبيرة في كل أرجاء المحافظة ومرآب بغداد.رابعاً: التنسيق المشترك والعمل بروح الفريق الواحد اذ كان للتفاهم العالي والانسجام التام في تحديد الواجبات بين الحلقات الأمنية والإدارية الأثر الأكبر في تذليل العقبات وتكامل الأداء وتوحيد الجهود، مما جعل منظومة إدارة الزيارة تعمل كجسد واحد بكفاءة وسرعة استجابة عالية.وتابع البيان، أن "ما تحقق في زيارة عاشوراء من نجاح تنظيمي وأمني يمثل قاعدة رصينة ومحطة انطلاق رئيسية، نؤسس من خلالها بإذن الله لتقديم عمل أفضل، وخطط أكثر تطوراً واستيعاباً لخدمة ملايين الزائرين في زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) المقبلة".واختتم البيان: "نشكر كل من أسهم في إنجاح هذه الملحمة الولائية والوطنية من كوادر أمنية، وخدمية، وطبية، ووسائل إعلام، وعتبات مقدسة، ومواكب حسينية".فيما أعلنت دائرتا صحة النجف وكربلاء حصيلة خدماتهما الطبية المقدمة لزوار عاشوراء، كاشفتين عن تقديم الرعاية الصحية لعشرات الآلاف من المراجعين والزائرين، ضمن خطط الطوارئ التي نُفذت خلال المناسبة.وقال مدير إعلام دائرة صحة النجف، ماهر العبودي ، إن "المؤسسات الصحية في المحافظة قدمت خدماتها خلال الفترة الممتدة من السابع إلى العاشر من شهر محرم، عبر تسخير 117 سيارة إسعاف نقلت 19,975 حالة، فيما عالجت 53 مفرزة طبية و5 مراكز لطب الحشود نحو 29,727 حالة، إلى جانب إشراك 31 سيارة خدمية في تنفيذ الخطة الصحية".وأضاف أن "الإحصائية سجلت 23 إصابة دهس، و76 إصابة بحوادث السيارات، و47 إصابة بحوادث الدراجات النارية، و5 إصابات بحوادث مركبات التكتك، وحالتي تسمم، و122 حالة اختناق، و74 إصابة حروق، و26,712 إصابة بجروح خارجية، و17 إصابة نتيجة السقوط من علو، و43 إصابة بسبب العنف والمشاجرات".وأكد العبودي "عدم تسجيل أي حالة وفاة أو إصابات بإطلاقات نارية أو انفجارات أو غرق، كما لم تُجرَ أي عمليات جراحية خلال الفترة المشمولة بهذه الإحصائية".وفي كربلاء، أعلن مدير عام دائرة صحة المحافظة، علي محمد صالح أبو طحين ، أن "المؤسسات الصحية قدمت خدماتها لأكثر من 25 ألف مراجع وزائر مع انتهاء اليوم الثاني من تنفيذ خطة الطوارئ الخاصة بزيارة عاشوراء الإمام الحسين".وأوضح أن "عدد مراجعي شعب الطوارئ والاستشاريات والعيادات الخافرة في المستشفيات بلغ 8270 مراجعاً، فيما استقبلت المفارز الطبية 17,183 زائراً، وسجلت فرق الإسعاف الفوري 760 إحالة، في حين أجرت المؤسسات الصحية 195 عملية جراحية، وشهدت ولادة 71 طفلاً خلال الفترة ذاتها".وأضاف أن "الملاكات المختبرية أجرت 8911 فحصاً مختبرياً، و2370 فحصاً بالأشعة والسونار، فضلاً عن 333 فحصاً بجهازي المفراس والرنين المغناطيسي".من جانبه، أعلن مدير مصرف الدم الرئيسي في دائرة صحة كربلاء، قيس رشيد، أن "حملات التبرع بالدم في مصرف الدم المتنقل بمنطقة ما بين الحرمين الشريفين أسفرت، حتى ظهر اليوم الجمعة، عن جمع 1721 قنينة دم من مختلف الأصناف، إضافة إلى تجهيز المستشفيات مسبقاً بـ500 كيس دم، دعماً لخطة طوارئ زيارة العاشر من محرم".
|