| النـص :
مرة أخرى أتحدث عن ثنائيتي مايسمى بسريعي محمد القاسم قناة الجيش في شرقي العاصمة بغداد ، وهما في حقيقة الأمر أصبحا بطيئي بغداد وليس سريعيهما بسبب الزخم المروري فيهما وسط أهمال أمانة بغداد اللافت وعدم صيانتهما وهما الطريقان الحيويان الأكثر أهمية في حركة السيارات في شرقي العاصمة بغداد والحركة من والى غربي وجنوبي بغداد في وقت لم تبادر أمانة بغداد بإجراء الصيانة الدورية لهما إلا أشغال ترقيعية هنا وهناك وفي فترات متباعدة ولانعرف ماهي فلسفة أمانة بغداد ودوائرها العتيدة في هذا الاتجاه ، وسمعنا أن حكومة السوداني السابقة في رمقها الأخير قد شكلت لجنة وزارية لصيانة هذين الطريقين الحيوين ، ولم ترَ النور لحد اللحظة وهي في واقع الأمر لاتختاج الى لجنة عليا تشكل من قبل مجلس الوزراء بل هي كما نرى من صلب عمل أمانة بغداد أو الهيأة العامة للطرق والجسور أو عمل صياني مشترك بينهما ولكن كما يبدو ان الحكومة السابقة اضطرت للتدخل وحسم الامر وتشكيل تلك اللجنة التي لم يسعفها الوقت للمباشرة بصيانة هذين المرفقين الحيوين ، ولذلك ومادامت أمانة بغداد لم تحرك ساكناً إزاء هذين الممرين ولم تبادر لتوضيح أسباب عدم قيامها بصيانتهما على الرغم من أهميتهما كطريقبن يربطا مناطق وأحياء شرقي بغداد بغربها وشماليها بجنوبها ناهيك عن اهيتهما كممرين حيوين للسيارات القادمة الى بغداد والمغادرة الى المحافظات الاخرى ، ندعو مرة اخرى مجلس الوزراء الحالي لتفعيل اللجنة السابقة المشكلة من قبل مجلس الوزراء السابق او ايجاد حل ناجع لصيانة هذين الطريقين المهمين كحل سريع ومن ثم المبادرة لإنشاء مشاريع اخرى لحل معضلة الزخم المروري فيهما مع الاشارة الى قضية صيانتهما في الوقت الحاضر هي الاهم وضرورة توجيه أمانة بغداد العتيدة الى هذا الامر او تشكيل لجنة مشتركة بين أمانة بغداد والطرق والجسور في وزارة الاعمار لإجراء الصيانة بشكل عاجل ، وتخصيص الاموال اللازمة لهذه الصيانة إن كان العذر عدم وجود التخصيصات اللازمة لهذا الامر حتى ان تطلب الامر عن طريق الإيرادات المستحصلة من قبل أمانة بغداد نظرا لأهمية هذا الامر الذي عانى من تراكمات الاهمال في وقت وجود الموازنات الاعتيادية ومايسمى ايضا بالموازنات الانفجارية .
|